متخصصون روس وسوريون يكملون المرحلة الثانية من العمل على قوس النصر في تدمر –

- الإعلانات -

أفاد المكتب الصحفي لإدارة حاكم سانت بطرسبرغ بأن المختصين الروس والسوريين أكملوا المرحلة الثانية من العمل في إطار ترميم قوس النصر الذي دمره إرهابيون في مدينة تدمر الأثرية في سوريا.

وقال البيان: “في الفترة من 14 أبريل/نيسان إلى 25 مايو/أيار 2022، أجرى الفريق الروسي السوري المرحلة الثانية من ترميم الأضرار، حيث تم تحليل الانسداد طبقة تلو الأخرى مع تثبيت دقيق لموضع كل جزء، ثم تم مسح كل جزء ضوئيًا لبناء نماذج ثلاثية الأبعاد”.

أجرى متخصصو الخدمة الطبوغرافية للقوات المسلحة الروسية مسحًا طبوغرافيًا تفصيليًا لكامل أراضي القوس والبنى المتبقية. بعد الانتهاء من تحليل الانسداد، تم بناء نماذج ثلاثية الأبعاد لأبراج القوس المحفوظة ودراسة حالتها الفنية.

وفقا للتقارير، يُلاحظ أن علماء الآثار قاموا بتطهير المنطقة ووضعوا حفرًا خاصة للتحقق من حالة الأساس. حيث أظهر المسح الحاجة إلى الحفريات للحصول على أقصى قدر من المعلومات حول تاريخ القوس.

تجدر الإشارة إلى أنه تم اتخاذ قرار لإجراء بحث علمي علمي آثاري واسع النطاق لقوس النصر هذا الخريف.

بناءً على نتائج المرحلة الثانية، سيتم تجهيز تقرير علمي ومقترحات حول منهجية الاستعادة. وسيتم إرسال مشروع الترميم وفقًا للقواعد الدولية إلى اليونسكو حيث يتم تنسيق كل مرحلة من مراحل العمل مع اللجنة العلمية الدولية لتدمر.

كما تم التخطيط لعقد مؤتمرين، في سانت بطرسبرغ ودمشق، حيث سيناقش المتخصصون والخبراء نتائج العمل المنجز ومقاربات ترميم قوس النصر.

وقال حاكم سان بطرسبرغ ألكسندر بيغلوف، الذي نقلت كلماته في البيان: “يتم تنفيذ ترميم تدمر من قبل فريق كبير من المتخصصين الروس والسوريين والجيش، لكن الكلمة الرئيسية تخص علماء الآثار في سانت بطرسبرغ”.

تم تفجير قوس النصر من قبل الإرهابيين في خريف عام 2015. نتيجة لذلك، انهار القبو، ودُمر الجزء المركزي بالكامل. من الامتدادات الجانبية، تم الحفاظ على الأبراج القصوى فقط بعد أن تضررت الأبراج الداخلية، وتضررت الكتل الحجرية المنحوتة التي كانت تشكل الأقبية بشدة، وفقدت بعض العناصر إلى الأبد.

في الشتاء الماضي، أكمل المتخصصون الروس المرحلة الأولى من العمل؛ فقد نفذوا أعمال الاستكشاف، وجمعوا عينات من الحجر الأصلي والحجر البديل الذي بني منه القوس. تم أخذ عينات من مقلع الحجر الجيري الرخامي الذي بنيت منه هياكل تدمر لتحديد ما إذا كان يمكن استخدام الحجر لاستعادة العناصر المفقودة.

ابتكر العلماء نموذجًا ثلاثي الأبعاد مفصلاً للحالة الحالية للقوس ونموذجًا افتراضيًا لحالة النصب قبل انفجاره. كما تم إجراء تحليل للحجر والمواد التاريخية المستخدمة في ترميم الثلاثينيات من القرن العشرين.

اقرأ أيضا: أبخازيا وسوريا توقعان اتفاقية تعاون في المجال العسكري

قد يعجبك ايضا