مقابل 400 ألف دولار.. مزاد يعرض عينة غبار تخفي سرا لأول مهمة مأهولة على القمر

مقابل 400 ألف دولار.. مزاد يعرض عينة غبار تخفي سرا لأول مهمة مأهولة على القمر
يتطلع عشاق الفضاء إلى شراء عينة فريدة من غبار القمر جمعها رواد الفضاء من بعثة “أبولو 11” في عام 1969، تُعرض للبيع في مزاد علني.
وتتميز عينة غبار القمر هذه بأنها تأتي من مهمة ناسا الشهيرة لنيل أرمستونغ، أول إنسان يقف على سطح القمر، وقد لا يكون هذا هو الأمر الوحيد المثير بشأن هذه العينة، بل إنها تحمل أيضا سرا مثيرا للاشمئزاز.

- الإعلانات -

For sale: One small sample of the moon brought back to Earth in 1969 by the #Apollo11 astronauts.
Condition: Well-traveled and *once digested.* The dust was carefully extracted from the stomachs of #cockroaches.#moonbugs @RRAuction https://t.co/96bAnCV7F4
— RobertPearlman (@RobertPearlman) May 26, 2022

وكانت هذه العينة جزءا من تجربة علمية، حيث وقع تغذية الصراصير، جنبا إلى جنب مع مخلوقات أخرى، بغبار القمر واسترداده من أحشائها، لمراقبة الآثار المرضية المحتملة عليها.
وخلال المهمة الأولى إلى القمر، كان العلماء قلقين من أن رواد الفضاء سيواجهون مواد مضرة على سطح القمر أو إعادة التلوث إلى الأرض.
ولذلك، عمل العلماء على دراسة التأثيرات السلبية المحتملة لغبار القمر.
وعقب تناول الصراصير كميات صغيرة من الغبار القمري وهضمها، وقع قتل وتشريح الصراصير الثلاثة التي التهمت الغبار القمري.
وأزال العلماء الغبار من بطونها ولم يجدوا أي دليل يشير إلى أن العينة كانت سامة. وتعرض الآن بقايا الوجبة الأخيرة للحشرة للبيع بالمزاد، إلى جانب بعض جثث الحشرات وتذكارات أخرى من الدراسة.
وتبيع دار مزادات RR Auction العينات القمرية المميزة هذه كجزء من مزاد بعنوان “النوادر الرائعة”.
وبدأت عملية تقديم العروض في 26 مايو وستستمر حتى 23 يونيو، لذلك هناك متسع من الوقت لتقديم العروض.
ويشار إلى أن عرض السعر المبدئي كان 10 آلاف دولار (7918 جنيها إسترلينيا)، ويعتقد خبراء المزاد أن عينة القمر ستباع في النهاية بمبلغ 400 ألف دولار (317 ألف جنيه إسترليني).
وقال بوبي ليفينغستون، نائب الرئيس التنفيذي لمزادات RR Auction، لموقع CollectSPACE: “عندما نمثل شيئا من أبولو 11، فمن الواضح أنه مثير لأنها أهم مهمة، ولكن عندما تحصل على شيء مثل الصراصير التي تم تغذيتها بمواد قمرية، فهذا يظهر مدى التنوع الذي كان عليه برنامج أبولو”.
المصدر: نيويورك بوست
 

قد يعجبك ايضا