دعم روسي يعيد قطار “حلب- دمشق” إلى سكته قريبا –

- الإعلانات -

يواصل التعاون الاقتصادي الروسي السوري عبر حزمة كبيرة من المشاريع الداعمة للاقتصاد السوري وضمان استقراره وكفاءته الممكنة بمواجهة الضغوط الشديدة التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين على هذا البلد الشرق أوسطي، عبر العقوبات المشددة والحصار السياسي والاقتصادي.
الشركات الروسية تواصل أعمالها بوتائر متناسبة في سلسلة من المشاريع الاستراتيجية على الأراضي السورية، ومنها المشاريع المتعلقة بالنقل والشحن بهدف زيادة التبادل التجاري بين البلدين.
عمار كمال الدين، معاون وزير النقل السوري، قال في تصريح لـ “سبوتنيك”، هناك مذكرات تفاهم بين وزارة النقل السورية والحكومة الروسية تتعلق بقطاعات النقل البري والبحري والجوي، بالإضافة إلى تأهيل الخطوط السككية التي نفذتها روسيا قبل الحرب، وهي التي تشرف على إعادة تأهيلها من جديد من الدمار الذي ألحقته التنظيمات الإرهابية المسلحة بالمنظومة السككية الوطنية.

وبين كمال الدين أن قطار (دمشق- حلب) جاهز للدخول في الخدمة، وسينطلق قريبا بعد إكمال بعض الأعمال الفنية وتأمين العمالة اللازمة له، ووضع لوائح أجور نقل البضائع وفق الأسعار الرائجة.
ولفت معاون وزير النقل السوري إلى الرعاية التي يتلقاها تطوير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتعزيز التواصل المباشر لتطوير النقل البري والبحري والجوي بهدف زيادة حجم التبادل التجاري البيني ودفع العلاقات اقتصادياً وتنموياً، وبناء رؤى تخدم الحركة التجارية وتدفع بالنقل كعصب رئيسي للاقتصاد.
وأوضح معاون وزير النقل السوري، أن ارتفاع أجور الشحن من الموانئ السورية يعود لارتفاع الرسوم المفروضة على نقل البضائع من بلاد المنبع.
نقل جوي وبحري مع روسيا
بدوره، بين رئيس اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سورية صالح كيشور لـ “سبوتنيك” أن النقل البري بين سوريا وروسيا متوقف حالياً بعد قطع العلاقات مع تركيا.وأضاف كيشور أن التبادلات التجارية بين البلدين تعتمد في الوقت الراهن على النقل الجوي والبحري.
ولفت رئيس اتحاد شركات شحن البضائع الدولي إلى أن الحكومة السورية تقدم كافة التسهيلات لعمل أساطيل الشحن العربية وإدخالها عبر الأراضي السورية في جميع الظروف.
وأضاف كيشور هناك أكثر من 21000 شاحنة سورية و5000 براد يعمل على الخطوط الخارجية جميعها محرومة من العمل، مؤكداً أن الموانئ السورية المستثمرة من قبل روسيا كان لها دور كبير في إيصال القمح الروسي إلى سوريا إضافة لتسهيل مرور البضائع من أوراق وتحميل وتفريغ للبضائع والسلع الأساسية.
وأكد رئيس اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سورية على تشجع المصدرين على إبرام وتوقيع عقود جديدة مع السوق الروسية، وخاصة في مجال التسويق الزراعي لأنه خط النقل البحري حل مشكلة الوقت ويسهل وصول البضائع المصدرة بشكل سليم، إذ أن مدة الشحن الطويلة كانت تعرض المنتجات الزراعية للتلف ، لافتا إلى أن وزارة النقل تتبع كل الوسائل وتخاطب كل الدول وتطالبها بالمعاملة بالمثل.
معرض للشحن والنقل
وفي سياق افتتحت فعاليات المعرض الدولي الثاني للشحن والتخليص الجمركي “كارغوسير” بدورته الثانية على أرض مدينة المعارض في دمشق و بالتعاون مع وزارة النقل والجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني و بمشاركة نحو أربعين شركة عربية وأجنبية بهدف إيجاد طرق حديثة للشحن البري والبحري والجوي في ظل العقوبات الاقتصادية التي تؤثر على النقل بشكل مباشر .
حيث أكد مدير عام الشركة المنظمة أنس ظبيان في تصريح لـ “سبوتنيك”، أن المعرض يستمر أربعة أيام ويضم عشرات شركات الشحن والتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية إضافة إلى التوكيلات البحرية والتغليف والتخزين والمحلية والدولية، بالإضافة لرجال الأعمال من الدول الشقيقة والصديقة عبر وفود من لبنان والأردن والعراق وإيران وروسيا وهذا ما يميز هذه الدورة.
لافتاً إلى أهمية المعرض كونه نقطة التقاء مهمة بين الشركات المحلية والشركات الدولية ومنصة لتوقيع العقود والاتفاقيات بين المشاركين كما أنه فرصة للتعرف على الفرص في الأسواق الدولية والتعرف على وضع السوق المحلية.
اقرأ أيضا: ما حجم الضرر الذي ستتعرض له روسيا من وقف توريد نفطها وغازها إلى أوروبا؟

قد يعجبك ايضا