عملية أردوغان الخاصة في سوريا تُغضب إيران

- الإعلانات -

عملية أردوغان الخاصة في سوريا تُغضب إيران
تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول الضربة التي توجهها العملية التركية في سوريا لمصالح إيران.
وجاء في المقال: تشكل العملية العسكرية التي أعلنتها تركيا على الأراضي السورية اختبار ضغط لعلاقات أنقرة مع طهران. يعترفون بذلك بشكل غير علني في أوساط المسؤولين في أنقرة. وبحسبهم، فإن انتقال عدد من المدن والبلدات إلى سيطرة القوات المسلحة التركية والمتمردين الموالين لها يلقي بظلاله على منطقة نفوذ التشكيلات الشيعية غير النظامية العاملة في الجوار. وهم يؤكدون أن ذلك لن يعجب راعيتها طهران.

وقد لاحظ باحثون في المركز العربي في واشنطن (ACW) أن مسار الصراع المسلح في سوريا كشف حدود التعاون التركي الإيراني. وبحسبهم، فإن الشق الطائفي في المواجهة بسوريا وضع الدولتين الإقليميتين على جانبين مختلفين. ويقول الباحثون إن علاقة الدولتين في هذا الملف تأرجحت بين الوفاق والمنافسة الشرسة. ومع تنامي نفوذ موسكو، تغير الوضع، لأن روسيا وتركيا وإيران شكلت آلية تسوية ثلاثية، عبر صيغة أستانا، ما قلل بشكل كبير من التوتر بين أنقرة وطهران.
ومع ذلك، فإن إمكانية الصراع في العلاقات بين القوتين الإقليميتين لا تزال محسوسة، خاصة في ظروف القوة القاهرة. ويرى خبراء المركز العربي أن الخطط العسكرية التركية في شمال سوريا لا تعود فقط إلى الخوف من نزعة الانفصال الكردية، إنما وتأثير طهران الممكن على بعض الفصائل الكردية.
وهناك مسألة أخرى، هي أن طهران لا يمكن أن تنظر دون حذر إلى الوتيرة المتزايدة للتطبيع الدبلوماسي بين أنقرة والعواصم العربية في المنطقة، سعيا إلى إنشاء آلية أمنية خاصة بها في المنطقة، على خلفية موقف إدارة جوزيف بايدن من سياسة طهران.
حقيقة أن وسائل الإعلام المقربة من القيادة التركية لا تخلو من التعبير عن الرضا من ذوبان الجليد مع الدول العربية كفرصة لزيادة عدد الأسواق لمنتجات صناعة الدفاع التركية، يجعل المرء يتساءل عن الانفجار المحتمل في العلاقات التركية الإيرانية.
اقرأ أيضا :لافروف معلقا على منع دول في الناتو طائرته العبور إلى صربيا: قرار غير معقول

قد يعجبك ايضا