من حول العالم… 4 أشخاص يمتلكون قدرات خارقة لا تفسير لها!

- الإعلانات -

شاهدنا في أفلام الخيال العلمي أشخاصاً قادرين على تحريك الأشياء من حولهم دون لمسها بأيديهم مستخدمين قدراتهم الذهنية فقط، وشاهدنا أيضاً رجالاً حديديين وأبطال ساموراي يمتلكون مواهب لا تصدق، وآخرون يمتلكون قدرات خارقة لا يمتلكها البشر الطبيعيون.. لكن هل هؤلاء الأشخاص الاستثنائيون موجودون فقط في الأفلام؟ الإجابة هي: لا.. في الواقع أيضاً يوجد أشخاص نادرون يمتلكون قدرات خارقة للطبيعة عجز العلم عن تفسيرها… تعرَّف على أشهرهم:
-ذاكرة لا تخذل صاحبهاهل تستطيع إعادة رسم لوحة ما بمجرد أن تنظر إليها لمدة ثوانٍ فقط؟ قد تبدو تلك مهمة صعبة للغاية، لكن ستيفن ويلتشير قام بما هو أصعب من ذلك بكثير.
حلَّق ويلتشير ذات مرة فوق نيويورك في طائرة هليكوبتر لمدة 20 دقيقة. عندما انتهت الرحلة، استطاع ويلتشير رسم كل ما رآه من معالم ومبانٍ بدقة مُفصّلة على قطعة من الورق يبلغ طولها 20 قدماً (6 أمتار)، لدرجة أنه حتى عدد نوافذ الأبنية كان دقيقاً.

يعود ذلك إلى امتلاكه ذاكرة فوتوغرافية تجعله قادراً على إعادة إنتاج أي شيء يراه كما هو في الواقع تماماً.
وُلد ويلتشير في لندن في سبعينيات القرن الماضي. وكان يواجه صعوبة في التحدث والتواصل مع الآخرين. ساعد تشخيص حالته بالتوحد في شرح كيفية ارتباطه بالعالم.
لاحظ معلموه في المدرسة مدى حبه للرسم. بدأ يرسم الحيوانات وحافلات لندن، ثم المباني، حتى اكتشفوا امتلاكه ذاكرة فوتوغرافية يستطيع بها إعادة رسم أي شيء بمجرد أن يراه.
أصبح ستيفن مفتوناً برسم المعالم المعمارية في لندن عندما كان في السابعة من عمره. بعد عام لاحق، تلقى أول تكليف من رئيس الوزراء البريطاني لرسم كاتدرائية سالزبوري. كان أسلوبه الواقعي الدقيق مذهلاً حتى بالنسبة لنقاد الفن الأكثر خبرة. ويعد ستيفن حالياً أحد أشهر فناني المملكة المتحدة.
– رجل لا ينام في فيتناموفقاً للعلم، لا يستطيع الشخص العادي قضاء أكثر من بضعة أيام بدون نوم، بل ويلقى الإنسان مصير الموت جراء الحرمان من النوم.
لكن، بطريقة ما، ثمة رجل فيتنامي يُدعي تاي نغوك يبلغ من العمر 75 عاماً لم ينم منذ 42 عاماً. تحدثت العديد من التقارير عن حياة نغوك بدون نوم. وأجرى التلفزيون الفيتنامي مقابلة معه كما ورد ذكره في مدونة بمجلة “ناشيونال جيوغرافيك”.
لسوء الحظ، لم تتغير حالته منذ عام 1974. يستطيع نغوك مواصلة أنشطته اليومية بدون أن يظهر عليه أي أعراض الحرمان من النوم. يعمل بجد في مزرعته ويهتم بخنازيره. ولا يزال العلماء عاجزين عن فهم سبب قدرة هذا الرجل على مواصلة الحياة والأنشطة اليومية على نحو متواصل بدون نوم.
عندما ذهب نغوك إلى مستشفى دانانغ، كانت المشكلة الوحيدة التي وجدها الأطباء هي إصابة حرب قديمة. لا يزال استيقاظ هذا الرجل يُمثّل لغزاً محيراً بالنسبة للطب الحديث.
– رجل الثلجسجَّل ويم هوف من هولندا العديد من الأرقام القياسية في موسوعة غينيس لإظهاره قدرة هائلة على تحمّل درجات الحرارة القصوى.
فقد تسلَّق جبال الجليد مرتدياً أحذية رياضية وسراويل قصيرة وركض في الصحراء في درجة حرارة تتجاوز 50 درجة مئوية بدون طعام أو ماء، كما استطاع أن يبقى مغطى بالجليد لمدة ساعتين تقريباً.
استطاع هوف فعل كل هذا بدون أن يرتجف أو يصاب بالجفاف أو يمرض.
ومن الجدير بالذكر أن درجات الحرارة التي تعرض لها ذلك الرجل الاستثنائي قد تسبب الموت لأي إنسان آخر. لكن، يبدو هوف قادراً على التحكّم في جهازه المناعي، ما يجعل جسمه مقاوماً على نحو متزايد.
في الواقع، يستطيع أي شخص اكتساب نفس القدرات طالما يمارس سلسلة من التدريبات والأنشطة المعروفة باسم “طريقة ويم هوف”. ومع ذلك، أجرى العلماء العديد من الدراسات مع هوف وبعض تلاميذه لتحديد ما إذا كانت إشاعات مقاومته الفائقة لدرجات الحرارة القصوى صحيحة. واستطاعوا فقط إثبات أنَّ هوف والمجموعة وتلاميذه كانوا أقوى وأكثر صحة من غيرهم.
– الرجل الحديدييتمتع دين كارنازيس بقدرة مذهلة على التحمّل البدني، حيث استطاع الركض لمسافة 350 ميلاً (ما يزيد على 500 كيلومتر) دون توقف وأنهى 50 ماراثوناً في 5 أيام، بل وركض في طقس جليدي في ماراثون في القطب الجنوبي.
بدأ العدَّاء الأميركي الركض وهو طفل صغير، لكنه توقف بعد المدرسة الثانوية. وفي أحد الأيام، قرَّر أن يختبر حدود جسده، فعاد إلى الركض مرة أخرى في سن 30 عاماً ولم يتوقف عن ممارسة هذه الرياضة منذ ذلك الحين.
يتمتع بجسم مرن وقوي يعجز علماء التمثيل الغذائي عن تفسير إمكانياته. لم يُصب قط بشد عضلي طوال حياته، حيث يستطيع جسمه طرد حمض اللاكتيك سريعاً قبل أن يتراكم في العضلات.
عندما يمارس الأشخاص العاديون الرياضة، يحول الجسم الجلوكوز إلى طاقة وينتج حمض اللاكتيك منتجاً ثانوياً يتراكم في العضلات. لذا، يصبح الإرهاق والتشنجات العضلية أمراً لا مفر منه باعتباره إشارة من الجسم للتوقف. لكن كارنازيس لا يتلقى تلك الإشارة أبداً من جسمه.
أثارت قدرته على الأداء البدني لفترة طويلة في ظل ظروف صعبة إعجاب العديد من عشاق الرياضة في جميع أنحاء العالم وأذهلت عقول العلماء.
وجد العلماء أنَّ نسبة الدهون في جسمه أقل من الشخص العادي، لكن هذا ليس السبب الوحيد لقوته البدنية الفائقة. يبدو الأمر كما لو أنَّه شخص مصنوع من الحديد.
المصدر: عربي بوست
اقرأ أيضا: “بلوغر” بريطانية تبيع عرقها بـ 500 دولار

قد يعجبك ايضا