الجيش الروسي يكثف دورياته ويعزز حضور الـ “بانتسير” و”اسكندر” شرقي سوريا –

كثفت القوات الروسية العاملة في محافظة الحسكة السورية، انطلاقاً من قاعدتها المشتركة مع الجيش العربي السوري في مطار القامشلي شرقي البلاد من دورياتها الراجلة والجوية، بالتزامن مع تعزيز المنظومات الدفاعية في المنطقة بمنظومات “بانتسير” و”اسكندر”.
وأفاد مراسل “سبوتنيك” شرقي سوريا، أن القوات الروسية منذ تعزيز قواتها ومعداتها العسكرية في قاعدتها في مطار القامشلي الدولي شمالي محافظة الحسكة، كثفت من دورياتها المنفردة أو المشتركة مع الجيش السوري، أو مع الجيش التركي من طرف آخر ضمن اتفاق سوتشي لخفض التصعيد.
وحصلت “سبوتنيك” على صور وفيديوهات خاصة لإحدى الدوريات الجوية التي يقوم بها الطيران الروسي لمراقبة خطوط التماس على الشريط الحدودي مع تركيا، والتي نفذت اليوم الخميس في الـ9 من يونيو/حزيران، في المنطقة الممتدة بين مدينتي القامشلي والمالكية شمالي شرقي الحسكة في إطار التنسيق والتعاون بين الجيش العربي السوري والجيش الروسي.

- الإعلانات -

حيث كانت ترافق المروحيات الروسية دورية راجلة لعدد من المدرعات العسكرية للجيشين الروسي والتركي على طول الحدود القريبة من مناطق نفوذ الجيش الأمريكي التي تتركز بالقرب وفي داخل حقول النفط والغاز ( حقول نقط مديرية نفط الحسكة برميلان) لتأكد من نقاط انتشار الجيش السوري وقوات “قسد”، بحسب المراسل.

وتعمل القوات الروسية على تخفيض التصعيد المرتفع على طول الحدود السورية – التركية، خصوصاً بعد التصريحات المتتالية للقيادة التركية بشن عملية عسكرية ضد مواقع قوات “قسد” الموالية للجيش الأمريكي.

وفي هذا السياق أكدت مصادر ميدانية سورية لوكالة “سبوتنيك”، أن القوات الروسية عززت من تواجدها شمالي وشرقي سوريا بمنظومات صاروخية تزامنا مع تهديدات تركية.
وتابعت المصادر، بأن الوحدات الروسية عززت تواجدها على خط الجبهة من بلدة تل تمر إلى القامشلي بأربع منظومات للدفاع الجوي من طراز “بانتسير” ومنظومتي إطلاق الصواريخ من طراز “اسكندر”.
سبوتنيك
اقرأ أيضا: مديرة الصليب الأحمر الهولندي بعد زيارة دمشق وريفها.. سوريا تعيش في “كارثة”

قد يعجبك ايضا