بينهم عرب.. 10 لاعبين فقدوا حياتهم في حلبات الملاكمة

- الإعلانات -

مع كل حالة وفاة جديدة في حلبات الملاكمة، تطفو على السطح التساؤلات حول جدوى هذه الرياضة الخطيرة، وما الفائدة التي تقدمها للمتابعين، أو لعشاق الرياضة والترفيه على حد سواء.

وتعود بنا هذه التساؤلات، إلى تصريحات الملاكم الأمريكي الراحل جو فريزر، الذي قال: “الملاكمة هي الرياضة الوحيدة في العالم التي قد تتسبب بضرر لدماغك، وتُفقدك أموالك، وتحجز لك موعداً لدى الحانوتي”.

ويرجّح معارضو هذه اللعبة القتالية، أن أكثر من 500 ملاكم لقوا مصرعهم منذ إقرار “قانون ماركيز غلاتسبري”، بواسطة الأسكتلندي جون شولتو دوغلاس في القرن التاسع عشر.

وينظم هذا القانون آلية اللعب النظيف بين المتنافسين، كما يرجع الفضل إليه في إدخال القفازات ومنع ارتداء الأحذية الكبيرة التي قد تضر بالمنافس، في لعبة الملاكمة.

10 لاعبين فقدوا حياتهم في حلبات الملاكمة

وفي هذه السطور نسلط الضوء على بعض الملاكمين الذين انتهت حياتهم بسبب ضربة قاضية، أو نزال عنيف استمر عدة جولات، وقبلها بدقائق كانوا في كامل قوتهم وصحتهم.

إرني تشاف

كان الملاكم الإنجليزي واحداً من أوائل ضحايا هذه اللعبة، حيث توفي بعد نزال طويل ضد نظيره الإيطالي بريو كانيرا.

فقد تشاف وعيه في النزال الذي جرى يوم 10 فبراير/شباط 1933، ففي الجولة الثالثة عشرة دخل في غيبوبة، ليتم نقله إلى المستشفى على وجه السرعة.

وخضع الملاكم البريطاني لجراحة عاجلة، لكنه فارق الحياة بعدها بأربعة أيام فقط، وبالتحديد يوم 14 فبراير/شباط 1933.

راندل كارفر

خاض الملاكم الأمريكي، الفائز بالقفازات الذهبية الوطنية للوزن المتوسط عام 1993، نزالاً وُصف بالعنيف ضد نظيره المصري كباري سالم يوم 12 سبتمبر/أيلول 1999.

تعرض راندل لعدة ضربات متتالية في رأسه خلال الجولات الأولى، قبل أن يسقط في العاشرة، بعدما حاول الوقوف على قدميه 4 مرات.

في السقوط الخامس فقد الأمريكي وعيه وتم نقله إلى المستشفى، ليتم الكشف عن إصابته بتلف في الدماغ، أعقبه الإعلان عن وفاته بعد يومين فقط من ذلك النزال.

مارتن سانشيز

لقي الملاكم المكسيكي مصرعه يوم 2 يوليو/تموز 2005، عقب نزال عنيف آخر جمعه بالروسي روستام نوغييف.

وتعرض سانشيز لعدة لكمات متتالية، سببت له رضوضاً في الجمجمة، ليلفظ اللاعب أنفاسه الأخيرة في اليوم ذاته.

ويومها أصبح سانشيز ثاني ملاكم يموت في لاس فيغاس خلال 3 سنوات، والخامس منذ عام 1994، ليتعهد خوسيه سليمان، رئيس مجلس الملاكمة العالمي، بتحسين شروط السلامة في الملاكمة.

ليفاندر جونسون

لم يتحمل جونسون، بطل وزن الخفيف وفقاً لتصنيف الاتحاد الدولي للملاكمة، لكمات منافسه المكسيكي خيسوس شافيز، فسقط على الأرض في النزال الذي جرى في لاس فيغاس يوم 17 سبتمبر/أيلول 2005.

تم نقله إلى المستشفى على وجه السرعة، وتم اكتشاف إصابته بنزيف حاد في المخ دخل على أثره في غيبوبة، وخضع لعمليتين جراحيتين.

لم تنجح محاولات الأطباء وقف النزيف، ليتم الإعلان عن وفاة جونسون بعد ذلك النزال بخمسة أيام، لم يستعد خلالها وعيه ولو لدقيقة واحدة.

مزوانيلي كومبولو

دقائق قليلة فقط، كانت كفيلة لإنهاء النزال بين الملاكم الجنوب إفريقي كومبولو ومنافسه سيفيناثي كامبي في سبتمبر/أيلول 2015.

كومبولو تلقى ضربة قاضية مع بداية الجولة الأولى من المباراة التي نظمها اتحاد الملاكمة بجنوب إفريقيا، ليسقط بعدها على الأرض فاقداً للوعي.

تم نقل كومبولو إلى المستشفى بعد فشل الأطباء في علاجه داخل الحلبة، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته لاحقاً.

سكوت وستغاريث

أنهى الملاكم البريطاني نزاله في فبراير/شباط 2018، منتصراً على منافسه ديك سبيمان، لكنه شعر بالضيق أثناء إجرائه مقابلة تلفزيونية.

تم نقل وستغاريث إلى المستشفى بسبب تدهور سريع ومفاجئ على حالته الصحية، ليتم اكتشاف إصابته بنزيف حاد في المخ، وفق تشخيص الأطباء.

وبعد ساعات قليلة تم الإعلان عن وفاة وستغاريث (31 عاماً)، والذي كان يسعى لنزال آخر على لقب إنجلترا، في مستشفى رويال هالامشير.

ماكسيم داداشيف

بدأ الروسي داداشيف مسيرته مع الملاكمة في العاشرة من عمره، وحصل على فضية بطولة العالم للناشئين، وفضية بطولة الهواة الروسية لعام 2013، بعد أن حصل على برونزية البطولة ذاتها عامي 2010 و2012.

وتوفي الملاكم الروسي يوم 24 يوليو/تموز 2019، بعد أيام من خوضه لنزال شرس ضد نظيره البورتوريكي سوبريال ماتياس.

وخضع داداشيف لعملية جراحية في المخ بعد تلقيه ضربة قاضية، تعرض بسببها لنزيف حاد استمر معه 4 أيام، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته.

وقبلها حاول مدربه الأمريكي بادي مكغيرت، إقناعه بعدم استكمال النزال والانسحاب حفاظاً على سلامته، لكنه أصر على مواصلة اللعب، قبل أن يتخذ قراراً متأخراً بالانسحاب.

هوغو ألفريدو سانتيلان

بعد 3 أيام فقط من وفاة داداشيف، لحقه الملاكم الأرجنتيني هوغو ألفريدو سانتيلان، الذي خاض نزالاً ضد منافسه الأوروغوياني إدواردو خافيير أبريو يوم 20 يوليو/تموز 2019.

انتهت تلك المباراة بالتعادل بين الملاكمين، لكن نُقل سانتيلان إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنه توفي بعد خضوعه لعملية جراحية.

راشد صويصات

في حادثة صادمة للشارع الرياضي الأردني خاصة، والعربي عامة، أعلنت اللجنة الأولمبية الأردنية وفاة الملاكم الشاب صويصات.

وجاء في بيان الأولمبية الأردنية الصادر يوم 27 أبريل/نيسان 2021، أن صويصات (19 عاماً)، توفي متأثراً بإصابة قوية تعرض لها خلال منافسات بطولة العالم للشباب في كالسي.

وتعرض صويصات لضربة قاضية أمام لاعب من إستونيا، في نزال وزن 81 كيلوغراماً، استدعت خضوعه لإجراء جراحة عاجلة يوم 16 أبريل/نيسان، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة.

سيميسو بوثيليزي

أعلن الاتحاد الجنوب إفريقي وفاة بوثيليزي بعد أيام من خوضه نزالاً ماراثونياً من عشر جولات ضد مواطنه سيفيسيل منتونغوا.

وتلقى بوثيليزي ضربة قاضية تسببت له بنزيف حاد في المخ، حيث ظهر في مقطع فيديو مؤثر وهو يسدد اللكمات في الهواء ولا يرى منافسه، الأمر الذي استدعى الحكم إلى إنهاء النزال.

وتم نقل الملاكم الشاب على الفور، إلى مستشفى ووُضع في غيبوبة مستحثة طبياً بعد اكتشاف نزيف في المخ، لكنه توفي يوم 8 يونيو/حزيران 2022.

اقرأ أيضا: والدة ملكة جمال السعودية رومي القحطاني تخطف الأنظار .. والمتابعون: وين الأم؟

قد يعجبك ايضا