لماذا تمنع تركيا سوريين يحملون جنسية أوروبية من دخول أراضيها؟

- الإعلانات -

قد يفاجئ لاجئ سوري يحمل جنسية أوروبية ويريد الدخول إلى تركيا بطريقة قانونية، بوجود منع عليه ليعاد إلى أراضي الدولة التي يحمل جنسيتها بعد أن تنتهي الحلول أمامه.

حالات كثيرة مشابهة حصلت على مدار السنوات الماضية، حيث فوجئ سوريون بمنع دخولهم الأراضي التركية رغم أنهم يحملون جنسيات دول أوروبية، بحسب مصادر اعلامية.

مصطفى الدرويش أحد اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى السويد منذ سنوات، حاليا يحمل الجنسية السويدية، يقول لـ “الحل”: إن “صديقه يحمل الجنسية السويدية وكان قادما إلى تركيا ليفاجئ باحتجازه في مطار إسطنبول لمدة 24 ساعة من ثم عاد إلى السويد”.

ويضيف، أن الشاب وضع عليه منع سنتين أو خمس سنوات “لا يتذكر”، كما هناك حالة مشابهة حصلت لعائلة منذ يومين حيث تم منعها من دخول تركيا.

في السياق، يشتكي لاجئون سوريون يحملون جنسيات أخرى من المعاملة في مطارات تركيا عند الدخول لأراضيها، هذا ما أكده العديد من اللاجئين السوريين.

ما سبب المنع؟

حسب إفادات للاجئين سوريين في كل من السويد وألمانيا وكندا فإن أكثر الأسباب التي تحول دون دخول السوريين إلى تركيا، هو الدخول مسبقا للبلاد بشكل قانوني من ثم الخروج عبر طرق التهريب أثناء رحلة اللجوء.

يقول الدرويش أيضا، أن “الأشخاص الداخلين لتركيا بطريقة نظامية لديهم بصمة عين في عام 2015، فعندما يعود أحدهم لدخول تركيا، يتم منعهم بسبب وجود بصمة لديهم وعدم خروجهم من تركيا بشكل قانوني”.

من جانبه، يوافق مجد العلي وهو لاجئ سوري يقيم في ألمانيا، ما قاله الدرويش في حديثه، حيث يقول أيضا لـ “الحل”: “حتى الأشخاص الذين خرجوا من تركيا نحو دول أوروبا عبر لم الشمل، أي بطريقة نظامية، تؤخذ بصماتهم في مطارات تركيا ويتم منعهم من دخول البلاد مدة خمس سنوات”.

ويكمل، أن الكثير من حملة السوريين من حملة الإقامات يتم منعهم من دخول تركيا، كما أن موضوع استخراج الفيزا التركية ليس بالأمر السهل.

هل هناك تفسير رسمي؟

اضطر معظم اللاجئين السوريين ممن يقيمون اليوم في دول أوروبا للخروج من تركيا عبر طرق التهريب، بينما يوجد قسم منهم لا يزال لديه قيود في تركيا سواء ختم دخول على جوازات السفر أو وثيقة “الكيملك”.

وفي تعليق على الموضوع من قبل مدير تجمع المحامين السوريين في تركيا، غزوان قرنفل على صفحته الشخصية، يتساءل، إن كان هناك تفسير من رئاسة الهجرة التركية حول منع سوريين مجنسين مع عائلاتهم في السويد من دخول تركيا وإعادتهم للسويد.

وحسب المحامي السوري، فإن البعض ممن منعوا من دخول أراضي تركيا، قيل لهم: “عودوا واحصلوا على فيزا من السفارة التركية بالسويد” علما أن السويديين يدخلون تركيا بدون فيزا.
في المقابل، إلى جانب هذه التعقيدات التي تواجه السوريين ممن يريدون دخول الأراضي التركية يضاف إليها المعاملة السيئة حسب شهادات للاجئين سوريين.

الجدير بالذكر أن معظم اللاجئين السوريين في دول أوروبا لديهم أقارب لا يزالون يقيمون في تركيا، ما يجعلهم مضطرين للخوض في بعض التعقيدات بهدف الدخول للبلاد وزيارة أقاربهم.

وكالات

اقرأ أيضا: الجيش الأمريكي يوسع قواعده شرقي سوريا ويعززها بمنظومات ردار حربية

قد يعجبك ايضا