دول أوروبية تستورد الفوسفات السوري عبر شركة روسية

- الإعلانات -

كشف تحقيق استقصائي، يوم الخميس، عن تصدير كميات كبيرة من الفوسفات السوري إلى عدة دول أوروبية، بواسطة شركة روسية.

وعمل على التحقيق مجموعة من الصحافيين الاستقصائيين بقيادة “لايتهاوس ريبورتس”.

وقال التحقيق إن دولاً أوروبية بدأت باستيراد الفوسفات من سورية منذ 2018، بقيمة وصلت إلى ملايين الدولارات، عبر شركة روسية خاضعة للعقوبات.

وأضاف أن “سلسلة التوريد الغامضة تمر عبر شبكة معقدة، بما في ذلك شركة روسية خاضعة للعقوبات.

وأشار التحقيق إلى أن الشركة الروسية هي “سترويترانس غاز”، التي تعد عملاق البناء الروسي، والتي تدير مناجم الفوسفات في سورية بموجب صفقة مع الحكومة السورية لمدة 50 عاماً.

وأكد أن السفن تعطّل أنظمة التتبّع الخاصة بها أثناء توجهها نحو ميناء طرطوس في سورية، قبل أن تعاود الظهور في طريقها إلى أوروبا.

وحدد التحقيق الدول الأوروبية التي تستورد الفوسفات، إذ بدأت إيطاليا بعملية الاستيراد في عام 2020 وبلغاريا في عام 2021.

كما بدأت إسبانيا وبولندا بالاستيراد في وقت سابق من هذا العام، إذ اشترت الأولى بحوالي 900 ألف دولار والثانية 37 ألف دولار هذا العام.

ووفقاً لبيانات التجارة، فإن صربيا وأوكرانيا كانتا من العملاء الرئيسيين باستيراد الفوسفات، بقيمة أكثر من 80 مليون دولار من منذ عام 2019.

وحول استيراد الفوسفات من سورية قالت المفوضية الأوروبية إن “الأمر متروك للدول الفردية، لتقرر ما إذا كانت واردات الفوسفات السورية تخرق العقوبات”.

في حين أكدت السلطات في بلغاريا وأوكرانيا وصربيا أنها تعتبر التجارة قانونية، في حين لم ترد السلطات الإيطالية على أسئلة المحققين.

ومن الأسماء التي ورد اسمها في التحقيق هو، “جينادي تيمشينكو”، الذي يسيطر على مجموعة من الشركات في الطاقة والنقل والبناء، ويعتبر من الأصدقاء المقربين للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وكانت سورية تعتبر من الدول المصدر للفوسفات في العالم، إذ بلغ الاحتياطي في 2009، 1.8 مليار طن خام، في حين بلغت صادراتها أكثر من 3.2 مليون طن.

وكالات

اقرأ أيضا: بايدن يكشف عن هدف زيارته للشرق الأوسط

قد يعجبك ايضا