من هم المرشحون لتولي منصب جونسون بعد استقالته؟

- الإعلانات -

من هم المرشحون لتولي منصب جونسون بعد استقالته؟

بعدما أعلن رئيس الوزراء البريطاني المستقيل، بوريس جونسون، استقالته من قيادة حزب المحافظين، إثر سلسلة من الاستقالات داخل حكومته، تتجه الأنظار نحو الشخصية المرشَّحة لخلافته في منصبه، الذي أصبح شاغراً.

في ما يلي، عرض لأبرز الشخصيات التي يتوقَّع أن تتولى رئاسة حزب المحافظين خلفاً لبوريس جونسون:
بن والاس

يتمتع وزير الدفاع بن والاس، البالغ من العمر 52 عاماً، بشعبيةٍ أكثر من أي وقت مضى، ولا سيما في أعقاب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وعلى الرغم من أنه نفى اهتمامه بقيادة حزب المحافظين، إلا أنه يعد شخصية لها حظوظها داخل صفوف الحزب.

وكشف استطلاع للرأي، أجرته مؤسسة يوغوف، بين أعضاء حزب المحافظين، يوم الخميس الماضي، أنّ “بن والاس قد يتفوّق على جميع منافسيه في حال إجراء الانتخابات لاختيار زعيم جديد لحزب المحافظين”.

وقال وزير الدفاع السابق، في وقت سابق، إنّ “على البعض الالتزام بالحفاظ على الأمن في بريطانيا أيا كان رئيس الوزراء”، وإنّ “الحزب لديه آلية لتغيير القادة وأنا أنصح زملائي باستخدامها.. وبانتظار ذلك لن يسامحنا المواطنون على ترك الوزارات شاغرة”.
بيني موردونت

شغلت بيني موردونت، البالغة 49 عاماً، منصب وزيرة الدولة للتجارة الخارجية، ومن الشخصيات المهمة المشاركة في حملة “بريكست” في العام 2016، وعملت منذ ذلك الحين على التفاوض بشأن الاتفاقيات التجارية.

خدمت موردونت في الاحتياط في البحرية الملكية البريطانية. كما تميّزت بمهاراتها في الخطابة. وبحسب استطلاعات رأي، ارتفعت مؤخراً شعبيتها بين المحافظين، وتعد خياراً جدّياً لتكون رئيسة وزراء بريطانيا في المستقبل.

ويشير استطلاع الرأي، الذي أجراه معهد يوغوف، إلى أنّ بيني موردونت تعتبر المرشحة الجدية الثانية لتولي قيادة الحزب، بعد بن والاس.
ريشي سوناك

شغل منصب وزير المال في حكومة بوريس جونسون، وهو أول هندي يتولى هذا المنصب، قبل أن يقدّم استقالته من الحكومة، يوم الثلاثاء الماضي، في خطوة مفاجئة.

وتضعه استقالته ضمن صفوف المرشحين الأوفر حظاً لخلافة جونسون. لكنّ شعبيّته تراجعت بسبب ثروته والترتيبات الضريبية لزوجته التي أثارت الاستياء منها، في خضم تزايد أزمة القدرة الشرائية لدى المواطنين البريطانيين.

وعمل سوناك، الذي هاجر أجداده من شمال الهند إلى المملكة المتحدة في ستينيات القرن الماضي، محللاً في بنك غولدمان ساكس ولاحقاً في صناديق المضاربة، قبل أن يصبح نائباً في مجلس العموم البريطاني في العام 2015.

المدافع عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست)، والبالغ من العمر 42 عاماً، تولى منصب وزير المال في العام 2020، لكنه تعرض لانتقادات بسبب الإجراءات غير الكافية للجم ارتفاع الأسعار.
ليز تروس

تعتبر ليز تروس، شخصية تحظى بشعبية كبيرة لدى قاعدة حزب المحافظين، بسبب استعدادها الدائم للتدخّل في “الحروب الثقافية”.

وحصلت تروس، البالغة من العمر 46 عاماً، على هذا المنصب الحساس مكافأة لعملها كوزيرة للتجارة الدولية، حيث أبرمت سلسلة اتفاقات تجارية بعد “البريكست”.

وتثير مواقفها المتشددة بشأن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، أو تهديداتها بالانفصال عن اتفاق الاتحاد الأوروبي بشأن إيرلندا الشمالية إعجاب بعض المحافظين.

وكان جونسون، اليوم الخميس، قد أعلن، في خطابٍ متلفز، استقالته من منصبه قائلاً: “سوف أضطر للتنحي عن أفضل منصب في العالم”، مؤكّداً أنّ “عملية اختيار رئيس جديد لحزب المحافظين ستنطلق فوراً”.

وتابع جونسون أنّه “كافح للبقاء في منصبه كرئيس للوزراء في الأيام القليلة الماضية”، معلناً تعيينه حكومة جديدة، واستمراره في تولي مهام رئاسة الوزراء حتى يتم اختيار رئيس وزراء جديد.

وكالات

قد يعجبك ايضا