6 روائح لا يمكن أن تتحملها المرأة أثناء الحمل.. تعرف إليها

- الإعلانات -

نشرت مجلة “ميخور كون سالود” الإسبانية تقريرًا تحدثت فيه عن عدم تحمل المرأة الحامل شم مجموعة من الروائح المعينة؛ حيث يمكن أن يصبح هذا الأمر عبئا صعبا على الأم.

وقالت المجلة، في التقرير الذي ترجمته “عربي21 لايت”، إن تحسس حاسة الشم من الأعراض الأولى التي تظهر على المرأة الحامل، ويؤدي هذا الأمر إلى عدم تحمل المرأة أثناء الحمل بعض الروائح ويمكن أن تضر بنوعية حياة الأم.

وبحسب المجلة؛ فلعل الأمر الأكثر إثارة للفضول هو أن الروائح التي لا يمكن تحملها أثناء الحمل هي بعض الروائح التي كانت ممتعة في السابق في غالبية الأحيان. وفي الواقع؛ هناك عطور رائعة تجدها الأمهات الحوامل لا تطاق.

الروائح الكريهة أثناء الحمل

وتبين المجلة أنه من الشائع جدًّا أن تحدث بعض التغييرات في حاسة الشم أثناء الحمل، ويعني هذا الأمر أن بعض الروائح التي ربما لم تكن تشعر بها المرأة من قبل أصبحت؛ عندما أصبحت حاملًا تشعر بها الآن بوضوح شديد؛ حيث تشير دراسة أجرتها جامعة أوميا السويدية إلى أن هذا الوضع يؤثر على 67.5 بالمائة من النساء الحوامل.

ويُعرف الإحساس المتزايد بالرائحة بفرط حاسة الشم، وهو أمر شائع جدًّا أثناء الحمل خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، كما لا يؤثر على جميع النساء بنفس القدر، لكنه عادة ما يكون مزعجًا للغاية لأنه غالبًا ما يؤدي إلى الغثيان والقيء.

6 روائح لا يمكن تحملها أثناء الحمل

وتشير المجلة إلى أنه توجد روائح طيبة لا يمكن تحملها أثناء الحمل، فقد تشعر المرأة الحامل مثلًا بالنفور من العطر الذي استخدمته طوال حياتها.

1. الأطعمة

قد تشعر المرأة الحامل بالنفور من رائحة الأطعمة التي كانت تستمتع بها في السابق. وقد يشمل ذلك جميع أصناف الطعام دون استثناء. ومع ذلك؛ عادة ما تنفر الجامل من الأطعمة ذات الرائحة القوية في المقام الأول مثل القهوة أو البصل أو الثوم، كما أن الشعور بالانزعاج من الأطعمة الحارة والعطرية مثل الكاري أمر شائع أيضًا.

2. الطبيعة

إن الروائح الأخرى التي لا يمكن تحملها أثناء الحمل لها علاقة بالطبيعة، فقد تصبح مثلًا رائحة الزهور أو العشب الطازج مثيرة للاشمئزاز لبعض النساء الحوامل، كما عادة ما تنفر المرأة الحامل من رائحة البحر.

3. رائحة الأشخاص

قد تشعر بعض الحوامل من الانزعاج من روائح الآخرين بسبب بعض المنتجات التي يستخدمها الناس، وخاصة العطور ومزيلات العرق والمواد الهلامية ومستحضرات التجميل، حتى أن هذا يؤدي إلى قيام العديد من النساء الحوامل بالتقيؤ في المرحاض.

4. الحيوانات الأليفة

من بين الروائح التي لا يمكن تحملها أثناء الحمل تلك التي تأتي من الحيوانات الأليفة؛ حيث من الممكن أيضًا أن يؤدي مجرد التقرب من الحيوان إلى الغثيان.

5. المواد الكيميائية

هناك العديد من المواد الكيميائية التي لها روائح قوية ولا تطاق للمرأة الحامل مثل الطلاء أو طلاء الأظافر أو مزيل طلاء الأظافر والبنزين وبعض منتجات التنظيف. وبالنسبة للكثيرات منهن؛ من المستحيل تعريض أنفسهم لهذه الروائح دون أن ينتهي بهم الأمر بالقيء.

6. النفايات

إذا كانت الروائح اللطيفة تسبب عدم الراحة، فماذا عن رائحة النفايات الكريهة؟ كما هو واضح؛ فإن من الروائح التي لا يدعمها الحمل رائحة القمامة والفضلات والبول. وقليل من الأمهات الحوامل يبقين هادئين في مواجهة هذه الروائح.

لماذا تتغير الرائحة أثناء الحمل؟

إن حقيقة وجود روائح لا يمكن تحملها أثناء الحمل ليست نزوة أو خطأ في الطبيعة.؛ حيث يتفق العديد من الخبراء على أنها آلية حماية ذاتية للأم من المواد التي لديها بعض السمية المحتملة، فهو دفاع طبيعي ضد شيء يمكن أن يضر الأم أو الطفل، وستصبح هذه الزيادة في حدة الرائحة بمثابة تحذير تلقائي للابتعاد عن المواد الضارة.

من ناحية أخرى، وفقًا للمجلة، يمكن أن تكون التغيرات الهرمونية مسؤولة أيضا عن الروائح الكريهة أثناء الحمل؛ حيث تؤدي الزيادة في موجهة الغدد التناسلية المشيمية وكذلك في هرموني الإستروجين والبروجسترون إلى مزيد من التدفق في الغشاء المخاطي للأنف، وهذا يزيد من حدة حاسة الشم.

كيف نتعامل مع الأمر؟

عندما تنفر الحامل من الروائح أثناء الحمل، خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، فمن الممكن أن تصبح حياة الأم معقدة للغاية وخاصة في روتينها اليومي، ولهذا فمن الممكن العمل بجملة من النصائح التي تخفف من حدة هذه المشكلة مثل تجنب الأطعمة ذات الرائحة الكريهة فلًا يوجد سبب للاحتفاظ بها، والقيام دائمًا بالطهي مع تشغيل المصفاة لأنها سوف تساعد في تبديد الروائح.

علاوة على ذلك؛ يمكن التقليل أو التوقف عن استخدام العطور أو مزيلات العرق أو مستحضرات التجميل ذات الروائح القوية والحفاظ على تهوية المنزل أو مكان العمل واستخدام الشموع، لأنها تمتص الروائح في أجزاء مختلفة من المنزل أو المكتب أيضا تجنب معطرات الجو المنزلية، من بين أمور أخرى.

وختامًا، أفادت المجلة أن الخبر السار هو أن الإحساس المزعج بالروائح أثناء الحمل يميل إلى الاختفاء بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لأن فرط حاسة الشم مؤقت ونادرًا ما يبقى بعد الشهر الثالث، ويحدث هذا لأن الهرمونات تستقر وتتوقف الرائحة عن أن تكون حادة للغاية، زقد يستمر صد بعض الروائح الخاصة جدًّا حتى النهاية، ولكن ليس بنفس القوة التي كانت عليها في البداية.

اقرأ أيضا: وصيفة ملكة جمال لبنان تُشعل المواقع ببكيني مُثير في دبي.. والتاتو على جسدها حديث المتابعين

قد يعجبك ايضا