دمشق وطهران تبحثان استخدام التقنيات الحديثة في إعادة إعمار سوريا

- الإعلانات -

دمشق وطهران تبحثان استخدام التقنيات الحديثة في إعادة إعمار سوريا

بحث حسين مخلوف، وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري، اليوم الثلاثاء، مع حسن بابائي، معاون رئيس السلطة القضائية رئيس منظمة تسجيل الوثائق والعقارات الإيراني، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، مساء اليوم الثلاثاء، بأن مخلوف بحث مع بابائي التعاون الثنائي في مجال تثبيت وتوثيق السجلات العقارية والمسح العقاري والمخططات التنظيمية.

وشدد الوزير السوري على أهمية ملف توثيق الملكيات العقارية وحفظ حقوق المواطنين والتحول الرقمي والأتمتة باعتبارها أحد أركان الحكومة الإلكترونية، قائلا: “إن هناك مساعي جادة في مجال إعداد البيانات الإحصائية وإجراء البحوث والدراسات المتعلقة بالنشاطات العقارية في سوريا وتطوير البيئة التشريعية والهندسية العقارية وصولا إلى تحقيق النتائج العملية التي تخدم المواطن وتضمن حقوقه القانونية”.

وأشار حسين مخلوف إلى أهمية المسح العقاري واستخدام التقنيات الحديثة في تحقيق التنمية العمرانية والخدمية، وهو الأمر الذي سيخدم عملية إعادة الإعمار بعد الحرب التي استهدفت البنى التحتية السورية.

وقال مخلوف: “إن هناك موضوعات عديدة من تخصص جهات أخرى كتسجيل الشركات التجارية وبراءات الاختراع والملكية الفكرية يمكن التعاون في شأنها عبر خطط هادفة ومدروسة”.

ولفت وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري إلى الانتصارات التي حققتها بلاده على الإرهاب بفضل تضحيات الجيش السوري وصمود الشعب، مؤكدا أن

“مواجهة الحرب والإرهاب الاقتصادي والإجراءات القسرية أحادية الجانب تستوجب بذل جهود مضاعفة في التعاون بمختلف المجالات لتحقيق قفزة نوعية في مجال التنمية الاجتماعية والإدارية والعمرانية”.

ومن جانبه، أكد حسن بابائي رئيس منظمة تسجيل الوثائق والعقارات الإيراني، استعداد بلاده الكامل للتعاون مع سوريا في مختلف المجالات وخاصة العقارية وتسجيل شهادات الملكية الفكرية وتبادل الخبرات.

وأشار إلى أهمية نظام المسح العقاري ومنظومة “كاداس” الخاصة بقياس المساحات العقارية بصور مختلفة الأبعاد من الفضاء، مع تخزينها في بنك معلومات يحفظ الملكية في حال حدوث زلازل أو حوادث طارئة.

اقرأ ايضاً:بايدن في الشرق الأوسط.. كلمة السرّ

 

قد يعجبك ايضا