فاكهة تقتل السرطان “بشكل انتقائي”… قد تكون “أكثر فعالية” من العلاج الكيماوي –

- الإعلانات -

لا تزال آثار النظام الغذائي على السرطان غير مدروسة إلى حد كبير، لكن الأبحاث المبكرة أظهرت أن فاكهة واحدة، يُزعم أن لها خصائص طبية، يمكن أن تبطئ من انتشار المرض، فيما تشير أبحاث أخرى إلى أنها قد تعزز أداء العلاجات التقليدية، أو تقتل بشكل انتقائي عدة أنواع من الخلايا السرطانية.

ويدور الحديث عن فاكهة الغرافيولا التي تسمى أيضا القشطة الشائكة وتأتي من أشجار الغابات المطيرة في أفريقيا وأمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا، حيث يتم استهلاكها بشكل شائع، وفق موقع “express” البريطاني.

وفقا لـ ويب ميد “القشطة الشائكة غنية بفيتامين C ومضادات الأكسدة المعروفة بتعزيز صحة المناعة”.
تظهر الأبحاث أن تلك الفاكهة تقوي جهاز المناعة من خلال تحسين القدرة على الدفاع ضد مسببات الأمراض وتعزيز تدمير الجذور الحرة.

بحثت بعض الدراسات آثار الفاكهة على السرطان، وإمكانية أنها قد تساعد في قتل الخلايا الخبيثة بشكل انتقائي.

وجد بحث نشر في مجلة “Natural Products” أن تأثيرات القشطة الشائكة على السرطان لم تتم مقارنتها بدواء دوكسوروبيسين (يسمى أيضا الأدريامايسين) فحسب، بل تجاوزتها بشكل صارخ في الدراسات المختبرية.

اقترح البحث، أن مركبين مستخلصين من بذور تلك الفاكهة أظهرا تأثيرات مماثلة لـ دوكسوروبيسين وهو دواء يستخدم على نطاق واسع في العلاج الكيميائي للسرطان.

فيما وجد الباحثون أن مركبين في النبات دمرا بشكل انتقائي الخلايا السرطانية في القولون بقوة 10000 مرة أعلى من دوكسوروبيسين.

بينما وجد باحثون في جامعة بوردو أن مستخلص أوراق القشطة الشائكة قد قضت على الخلايا السرطانية في ستة أنواع على الأقل من السرطان وكانت فعالة بشكل خاص ضد خلايا سرطان البروستاتا (يصيب واحد من كل 8 رجال في المملكة المتحدة) والتهاب البنكرياس.

ومع ذلك، يبدو أن مستخلص القشطة الشائكة يعمل أيضا على الخلايا السرطانية في القولون والثدي، مما يترك الخلايا السليمة على حالها، وهو ما لا يستطيع العلاج الكيميائي القيام به.

أظهرت دراسات معملية أخرى أن مستخلصات القشطة الشائكة يمكن أن تقتل بعض أنواع خلايا سرطان الكبد.

تم تأكيد ذلك من خلال مجموعة من الأبحاث المنشورة في مجلة “BMC Complementary and Alternative Medicine” في عام 2016، والتي سلطت الضوء على التأثيرات السامة للقشطة الشائكة على الخلايا السرطانية.

كتب الباحثون: “[…] أظهرت عينات المستخلص الخام مستويات مختلفة من السمية الخلوية تجاه خلايا سرطان الثدي”.

وتابعوا: “تشير النتائج إلى أن [المستخلص] مرشح واعد لعلاج السرطان، خاصة في سرطان الثدي ويستحق المزيد من البحث كبديل للأدوية التقليدية […]”.

أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أيضا أن مستخلص لب الفاكهة ذاتها، له تأثير على خلايا سرطان البروستاتا في الفئران، وهي الخلايا التي غالبا ما تكون مقاومة لأدوية العلاج الكيميائي.

ومع ذلك، فإن الآثار الجانبية التي تم الإبلاغ عنها فيما يتعلق بالفاكهة قد أثارت قلق العلماء حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن المواد الكيميائية الموجودة في الفاكهة قد تسبب تغيرات في الأعصاب واضطرابات في الحركة.

يقول مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: “قد تسبب التغيرات العصبية أعراضا مثل مرض باركنسون”.

اقرأ أيضا: اليكم الأغذية التي تزيد كثافة الشعر وقوته

قد يعجبك ايضا