إمدادات الطاقة لن تكفينا خلال الشتاء بدون الغاز الروسي –

- الإعلانات -

قال رئيس الوكالة الفيدرالية الألمانية للشبكات، كلاوس مولر، إن ألمانيا لا تملك احتياطيات غاز كافية للشتاء المقبل بدون إمدادات روسية.

وقال مولر، لصحيفة بيلد الألمانية، اليوم الأحد، “مرافق تخزين الغاز ممتلئة بنسبة 65%، وهذا يعتبر أفضل مما كان عليه في الأسابيع السابقة، لكنه لا يزال غير كاف لتجاوز الشتاء بدون الغاز الروسي”.

وأضاف مولر رئيس الوكالة المعنية بتنظيم الطاقة في ألمانيا، أنه “من المقرر أن تنتهي أعمال الصيانة السنوية لخط أنابيب التيار الشمالي الروسي 1 يوم الخميس المقبل”، مؤكدا أن الأمر “يعتمد على ما إذا كان الغاز سيتدفق عبر خط الأنابيب وكميته بعد ذلك”.

ومنذ يوم الجمعة الماضي، كانت مخازن الغاز في ألمانيا ممتلئة بنسبة 66.44 % حيث كانت قد امتلأت بوتيرة أبطأ مقارنة بالأيام السابقة، حسبما أظهرت بيانات اتحاد البنية التحتية للغاز في أوروبا في وقت سابق من اليوم.

وفي يوم الاثنين الماضي، أعلنت الشركة المشغلة لخط أنابيب التيار الشمالي (نورد ستريم إيه. جي)، عن إغلاقها للصيانة، ليشمل ذلك اختبار المكونات الميكانيكية وأنظمة التشغيل الآلي. وقد أعربت بعض الدول عن مخاوفها من انخفاض الإمدادات أو توقفها بمجرد اكتمال أعمال الصيانة.

وتم إيقاف كلا خطي أنابيب الغاز لأعمال الصيانة، بما في ذلك اختبار المكونات الميكانيكية وأنظمة التشغيل الآلي؛ ومن المتوقع أن تتم الصيانة بين 11 و21 يوليو/تموز الحالي.

في منتصف يونيو/حزيران، خفضت شركة غاز بروم بشكل كبير إمدادات الغاز عبر خط أنابيب “التيار الشمالي 1” بسبب التأخير في أعمال الصيانة على التوربينات من قبل الشركات الألمانية والكندية، مما أجبر دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك ألمانيا، على اللجوء إلى احتياطيات الغاز الشتوية والتفكير في العودة إلى إنتاج الفحم.

وكانت “غازبروم” قد خفضت التدفق عبر “التيار الشمالي” بنحو 60 %، وقالت الشركة إنه يمكن أن تزود فقط 67 مليون متر مكعب لخط أنابيب الغاز من الحجم المخطط 167 مليون، موضحة ذلك بالتأخير في عمل شركة سيمنز الألمانية، والتي بسبب العقوبات الكندية ضد روسيا، لا يمكنها إعادة وحدات ضخ الغاز من المصنع الكندي للصيانة، بالإضافة إلى الأعطال الفنية المحددة للمحركات.

وفي وقت سابق، دعا وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك، الحكومة الكندية إلى حل مشكلة التوربين الخاص بخط أنابيب “التيار الشمالي”؛ مطالبًا بإرسال التوربين إلى ألمانيا وليس إلى روسيا، إذا كان ذلك يُعتبر مشكلة قانونية لسلطات هذا البلد.

وبسبب العقوبات المفروضة على “غاز بروم”، لا يمكن للشركة أن تستعيد التوربين من كندا، حيث يوجد مصنع “سيمنز” الوحيد المتخصص بصيانة هذه التوربينات.

وتحاول أوروبا التي تعتمد على الغاز الروسي بحوالي 40% تنويع مصادر الطاقة لديها والبحث عن بدائل بل والاتجاه للطاقة النظيفة وذلك ردا على العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

ويذكر أنه في 23 مارس/آذار، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن تحويل مدفوعات إمدادات الغاز الطبيعي إلى دول الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى، التي فرضت إجراءات تقييدية ضد روسيا، إلى الروبل، من أجل التخلي عن استخدام الدولار واليورو في الحسابات.

اقرأ أيضا: أمريكا… 55 ألف موظف يتفاجؤون باختفاء رواتبهم من الحسابات المصرفية

قد يعجبك ايضا