بريطاني ترك عائلته من أجل لاجئة أوكرانية يستضيف واحدة أخرى!!

- الإعلانات -

بريطاني ترك عائلته من أجل لاجئة أوكرانية يستضيف واحدة أخرى!!

بعد تخليه عن زوجته البريطانية من أجل لاجئة أوكرانية، أثار شاب بريطاني الجدل مجددا عقب استضافته لاجئة أوكرانية أخرى في منزله الجديد في مدينة برادفورد، وفق ما نشرته صحيفة الـ”ديلي ميل”.

وفي وقت سابق، قام البريطاتي توني غارنيت، الذي كان يعمل حارس أمن بالتخلي عن زوجته لورنا غارنيت، والدة ابنتيهما، من أجل اللاجئة الأوكرانية، صوفيا كركاديم، البالغة من العمر 22 عامًا.

واستضاف توني وصوفيا، العاطل عن العمل، في منزل جديد يستأجرانه معًا في برادفورد، غرب مدينة يوركشاير، لاجئة آخرى تدعى صوفيا وصديقها.

ووصل اللاجئان، صوفيا راستورهوييفا وصديقها إيليا ترونيفيتش من أوكرانيا في 23 حزيران/يونيو الماضي، حيث أطلقا، الأسبوع الماضي، نداءً عبر الإنترنت للحصول على مساعدة.

وأطلقت صوفيا راستوروييفا، البالغة من العمر 19 عامًا وصديقها البالغ من العمر 18 عامًا، نداء في منشور على فيسبوك معلنة طردهما من منزل برادفورد الذي دعته عائلة بريطانية بعد فرارهم من أوكرانيا.

وقالت راستوروييفا لـ”ديلي ميل”: “أنا سعيدة لأن توني وصوفيا أتيا لمساعدتنا.. كنا غير سعداء للغاية في ذلك المكان.. لقد تم إخبارنا بترك الأبواب مفتوحة وترك القطط تهرب.. كان الجو حارًا جدًا ولم يُسمح لنا حتى بفتح النوافذ في حالة هروب القطط”.

وأضافت: “كان لدينا أريكة سرير واحدة صغيرة للنوم عليها وكان الأمر غير مريح للغاية. كان علينا أن نقوم بغسلهم وغسلهم وتنظيف المكان لهم.. نحن فقط لم نشعر بالراحة هناك”.

وتابعت: “لم يكن لدينا مكان نذهب إليه، نحن لاجئون من أوكرانيا. مسقط رأسي هي كريمنشوك، وهي نفس المكان الذي قصف فيه الروس مركزًا تجاريًا وقتلوا العديد من الأشخاص الشهر الماضي”.

وزادت: “الوضع خطير للغاية هناك. كنا نحن الروس قريبين وطلب منا آباؤنا المغادرة حفاظًا على سلامتنا. ذهبت أنا وإيليا إلى وارسو ثم جئنا إلى هنا في مطار ليدز برادفورد، كنا نظن أننا سنكون سعداء، لكن الأمر كان صعبًا للغاية بالنسبة لنا، أردنا البقاء لأننا قد نقتل إذا عدنا لأن الوضع في أوكرانيا سيء للغاية”.

وأوضح إيليا، الذي كان يعمل في مقهى: “لم نكن سعداء للغاية في المكان الذي كنا نقيم فيه، نحن بحاجة إلى بعض الراحة ونحتاج أيضًا إلى بعض الفهم الآن.. لقد كان شيئًا رائعًا جدًا أن يقوم توني وصوفيا بدعوتنا إلى منزلهما”.

وقال توني، الذي تلقى سيلا من الانتقادات عبر الإنترنت بسبب علاقته مع صوفيا: “أعرف أن الناس يرونني من نوع الرجال الجبناء الذين يقفزون من سرير إلى آخر لأنني تركت شريكتي لورنا وابنتي”.

وأضاف: “لا شيء يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة.. لقد انهارت علاقتي مع لورنا لعدة سنوات وكنا نعيش كأخ وأخت. منذ وصول صوفيا، تمكنت من الابتسام كثيرًا والسعادة مرة أخرى، وأنوي الزواج وإنجاب أطفال معها عندما يحين الوقت”.

وأفاد توني: “أنا أتحدث عن الإنسانية والعطف وعندما رأيت أن هذين الأوكرانيين يحتاجان إلى المساعدة.. لقد جلست وتحدثت مع صوفيا عن ذلك. سألتها عما إذا كانت تعتقد أنه قد يكون من الجيد السماح لهما بالعيش معنا لفترة من الوقت لأن لدينا غرفة ثانية، إنه ليس مثاليًا لأنني لا أملك الكثير من المال وأنا بحاجة إلى وظيفة، لكننا بحاجة لمساعدة الآخرين”.

 

وأضافت صديقته صوفيا: “أنا أتحسن في لغتي الإنجليزية.. لكن من الجيد بالنسبة لي أن يعيش معنا شخصان يتحدثان الأوكرانية حتى لا أشعر بالوحدة وأفتقد الوطن.. أنا قلقة كثيرًا على عائلتي، بشأن ما إذا كانوا سيقتلون أو يصابون على يد الروس”.

ومنذ أيام، أعلن توني إفلاسه بسبب الاهتمام المتزايد من وسائل الإعلام بعلاقته الجديدة بعد تخليه عن زوجته.

وقال غارنيت: “كان لدي عمل ناجح للغاية كرست نفسي له، حتى في بعض الأسابيع قضيت أكثر من 80 ساعة في العمل ولكن ليس لدي أي أموال الآن”.

وفي وقت سابق، أصيبت صديقته صوفيا، اللاجئة الأوكرانية، بالعمى الجزئي واضطرت للخضوع لعملية جراحية ستأخذ على إثرها راحة لمدة 6 أشهر.

عربي 21

قد يعجبك ايضا