أنا مُصرّ أن الأسعار مثل الأعمار بيد الله! –

- الإعلانات -

صرّح عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق محمد حلاق، أمس الأحد، لإحدى الإذاعات المحلية، بأن لا أحد يمكنه ضبط الأسعار، فالأسعار مثل الأعمار بيد الله. ما أثار الجدل بين السوريين الذين اعتبروا التصريح “غير مقبول ومن غير المنطقي أن يصدر هكذا تبرير”.

بدوره، حلاق وضح ما قصده بعبارة أن “الأسعار مثل الأعمار بيد الله”. حيث قال: “اليوم عندما يحصل صقيع ويؤثر على محصول البن من يكون وراء الصقيع؟ الله، عندما يصيبنا جفاف بمكان ما من يكون السبب؟ الله. اليوم أساس السعر بأي منتج هو بيد الله بتوفر المادة أو عدم توفر المادة. نتيجة عدة أسباب من ناحية الطبيعة أو الوفرة والندرة، فمحدد الكلفة الأساسي هو بيد الله”.

الهوامش الربحية

وأضاف: “فيما بعد تدخل حلقات أخرى (الهوامش الربحية) وهذا متعلق بالمبدأ بوفرة المادة أو ندرتها التي لها علاقة بيد الله..”. متابعاً: “مثلاً الزيوت ارتفعت أسعارها، ذلك يكون نتيجة وفرتها أو ندرتها. أو نتيجة حرب بمكان ما مثل ما حصل بالحرب الروسية الأوكرانية التي أثرت على القمح”.

وتابع: “هناك كثير من الناس علقت بطريقة سلبية على تصريحي، وهناك أشخاص ينظرون إلى التجار وكأنهم هم أساس المشكلة، لكن أساس المشكلة ليس من التجار بل أساس المشكلة وفرة المادة أو ندرتها. وذلك هو الذي يحدد السعر”.

وختم عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق محمد حلاق، كلامه مؤكداً أنه مُصرّ على كلامه بأن الأسعار كالأعمار بيد الله. مضيفاً: “الشاي على سبيل المثال سعره مرتفع، لماذا؟ لأن كمياته قلت نتيجة الجفاف. وكذلك البن أتى صقيع في الشتاء تسبب برفع سعره”.

يشار إلى أن العديد من السوريين باتوا يشتكون مؤخراً من ارتفاع الأسعار في الأسواق بشكل كبير، مع العلم أن الأسعار في كثير من الأحيان تختلف بين محل وآخر، وسط مطالبات لبعض التجار بأن “ترحم الناس وتبتعد عن الاستغلال”.

أثر برس

اقرأ أيضا: مصالحات رسمية

قد يعجبك ايضا