ادلب .. الإرهابيون يحاولون تفادي الاختراق

- الإعلانات -

أفاد الجيش الروسي بأن الجيش السوري أحبط محاولة جماعة تابعة لاحد الفصائل الإرهابية للخروج من منطقة خفض التصعيد في محافظة ادلب شمال غرب سوريا، أسفرت المعارك عن استشهاد جندي سوري ومقتل ثلاثة مسلحين.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل، قال اللواء أوليغ إيغوروف، نائب رئيس المركز الروسي لمصالحة الأطراف المتحاربة في الجمهورية العربية السورية في إفادة صحفية، إن الجيش العربي السوري أحبط محاولة لاختراق مجموعة إرهابية قوامها 15 شخصاً من منطقة خفض التصعيد في ادلب باتجاه قريتي صان – جوباس في ريف المدينة، وخلال المعركة التي أعقبت ذلك، قُتل ثلاثة مسلحين، وتراجع الباقون، وأسفر الاشتباك عن استشهاد جندي من الجيش العربي السوري.

كما أفاد مركز المصالحة الروسي أن جماعة هيئة تحرير الشام (تنظيم جبهة النصرة سابقاً)، المحظورة في روسيا الاتحادية، سجلت خلال اليوم الماضي أربع قذائف: ثلاث قذائف في محافظة حلب، وواحدة في محافظة ادلب شمال غرب البلاد، إضافة إلى ذلك، وتزامناً مع تسيير دورية روسية تركية مشتركة أخرى في محافظة حلب على طول طريق غريب – عيتوفيران – فوكاني والعودة.

إضافة إلى “تسيير دوريات للشرطة العسكرية الروسية في محافظة الرقة على طول طريق عين عيسى – التروازية والرجوع؛ في محافظة الحسكة على طول طريق القامشلي – تل خميس والعودة؛ في محافظتي الرقة والعكس الحسكة على طول طريق تل تمر – “الترفاسية والعودة” شمال شرق سوريا.

ورغم هدوء المعارك في ادلب بسبب أن الزخم كان في الشرق السوري نتيجة زعم تركيا بأنها ستطلق عمليتها العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للقوات الأوكرانية، يبدو أن هذا الأمر لن يتحقق على المدى المنظور لانشغال أنقرة باستثمار الأزمة الأوكرانية وتوليها مسألة نقل الحبوب والتمتع بالفوائد جراء العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا، بالتالي، من الممكن إذا استمر التنسيق الروسي – التركي في هذه الوتيرة أن تتخلى تركيا عن القيادات الكبيرة في التنظيمات الإرهابية المسلحة وتعمل على تسليمها أو على الأقل التخلص منها في أسوأ الظروف وهذا السيناريو متوقع جداً بالنظر إلطى طبيعة العلاقات الحالية بين موسكو وأنقرة والتي تترجمت بتوقيع عدد من الاتفاقيات أثناء لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين في سوتشي مؤخراً.

اقرأ أيضاً: روسيا وإيران وتركيا تتبنى بياناً مشتركاً بشأن سوريا

قد يعجبك ايضا