سياحة اللاذقية: تقنين الكهرباء والماء تسبب بتراجع الموسم

- الإعلانات -

أكد مدير سياحة اللاذقية فادي نظام تراجع الموسم السياحي الحالي بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي، موضحاً ان مشكلة المياه والكهرباء هما السبب الأساسي في ذلك.

ونقلت صحيفة “تشرين” عن نظام قوله لا يمكن مقارنة الموسم السياحي الحالي بالموسم الماضي، فرغم محاولة استثناء بعض المنشآت السياحية من التقنين الكهربائي كونها تأتي بإيرادات مهمة للمحافظة، لكن محاولاتنا لم تكن كافية، فمشكلة الكهرباء عامة على مستوى القطر ولا تقتصر على اللاذقية فقط.

وقال “مدير كهرباء اللاذقية” جابر عاصي في شهر حزيران (يونيو) الماضي، إنّ التقنين سيكون “قاسياً” هذا الصيف، نظراً للضغوط على الشّبكة، حيث يطبق نظام تقنين يصل إلى خمس ساعات ونصف قطع، مقابل نصف ساعة وصل فقط.

وأشار نظام إلى أن أكثر المتضررين هي المنشآت السياحية العادية، بينما حافظت المنشآت ذات تصنيف (4-5) نجوم على نسبة إشغال 90%، علماً أنه توجد في اللاذقية أكثر من 100 منشأة سياحية مختلفة التصنيف.

وأقر نظام بأن نشرة أسعار الموسم الحالي تضمنت رفعاً للأسعار، بما يتناسب مع الغلاء العالمي وبسبب زيادة النفقات.

ولا تقل تكلفة الإقامة في غرفة لشخصين في منتجعات وفنادق المحافظة عن 300 ألف ليرة في الليلة الواحدة، بينما تتراوح بين أجرة شاليهات المنتجعات بين 650 الف – مليون و300 ألف ليرة حسب حجم الشاليه وسوية تصنيف المنتجع.

وتتراوح تكلفة الإقامة ليوم واحد في شاليهات وادي قنديل إنارة فقط على المولدة بين ٧٥ – ١٠٠ ألف ليرة، وترتفع تكلفة الإقامة لتتراوح بين ٢٠٠-٢٥٠ ألف ليرة في حال تم تشغيل الأجهزة الكهربائية.

وفي رأس البسيط، الشاليهات كلها تخضع للتقنين الكهربائي من دون مغريات كتشغيل مولدات أو وجود أجهزة طاقة شمسية، وتتراوح تكلفة الإقامة لليلة واحدة بين ٧٥-١٠٠ ألف.

أما شاليهات الشاطئ الأزرق، فتكلفة الليلة الواحدة بدون مولدة تتراوح بين ٧٥- ١٠٠ ألف ليرة، في حين ترتفع التكلفة إلى ٢٠٠ الف ليرة مع تشغيل مولدة كهربائية.

اقرأ أيضا: التموين: لا نقص بمادتي السكر والمتة.. وانخفاض بالأسعار قريباً

قد يعجبك ايضا