الشامات السرطانية: شكلها وعلاجها وكيفية التعرف عليها

- الإعلانات -

لماذا تتكون الشامات السرطانية؟ وما أشكالها؟ وكما هي خصائصها المميزة التي يمكن أن تساعد في التعرف عليها؟ تعرفوا على إجابات تلك الأسئلة من المقال التالي، بالإضافة لأبرز طرق العلاج المستخدمة للتخلص من الشامات السرطانية، وأبرز الاختلافات ما بين الشامة السرطانية والشامة الحميدة ومعلومات أخرى هامة.

الشامات السرطانية

الشامة السرطانية هي أكثر الأعراض الشائعة التي تُشير للإصابة بمرض الميلانوما، وهو أحد أنواع سرطان الجلد. والشامات السرطانية عادة ما تكون جديدة التكون أو موجودة من قبل وحدث لها بعض التغييرات.

ويُعتبر الميلانوما أخطر أنواع سرطان الجلد، بسبب سرعة انتشاره لأجزاء الجسم الأخرى، مما يزيد من صعوبة علاجه، ولكن يُعتبر التشخيص المبكر أحد مفاتيح نجاح وفاعلية العلاج، لذا من الهام فحص الشامات التي تظهر باستمرار وبصورة دورية.

وتحدث الشامات السرطانية نتيجة حدوث ضرر أو تحور في الحمض النووي للخلايا الجلدية، وهذا الضرر أو التحور في الجينات يتسبب في نمو الخلايا بشكل سريع وبصورة لا يمكن التحكم بها.

كيف اعرف الشامة السرطانية؟

قد يكون من الصعب التعرف على الشامات السرطانية في المراحل الأولية لمرض الميلانوما، ولهذا السبب يجب فحص الجلد بصورة دورية لملاحظة أي تغيرات قد تحدث مثل، ظهور شامة جديدة أو حدوث تغيرات في شامة موجودة بالفعل. وفي حالة الشك في أن الشامة قد تكون سرطانية، يجب الذهاب لطبيب الجلدية للحصول على التشخيص الصحيح.

ووفقاً لمؤسسة أبحاث سرطان الميلانوما، توجد بعض الأعراض والتغيرات الجلدية التي يجب الانتباه لها، أبرزها ما يلي:

  • ظهور شامة جديدة أو حدوث تغير في لون وشكل وحجم شامة كانت موجودة من قبل.
  • شامة لا تلتئم أو تُصبح مؤلمة.
  • شامة تُثير الحكة وتبدأ في النزيف.
  • شامة ذات مظهر لامع أو شمعي أو شاحب.
  • كتلة صلبة حمراء تنزف ويتكون عليها قشرة.
  • بقعة حمراء مسطحة، صلبة أو جافة أو مغطاة بالقشرة.
  • بقعة سوداء أو داكنة تظهر تحت الأظافر.

علاج الشامة السرطانية

علاج الشامات السرطانية مشابه للعلاجات المستخدمة لعلاج الأنواع الأخرى من السرطانات، ولكن على عكس السرطانات التي تُصيب الأعضاء الداخلية، من السهل الوصول للنسيج السرطاني في حالة الشامات السرطانية وإزالتها بواسطة الجراحة، لذا تُعتبر الجراحة هي الخيار الأول في علاج أغلب أنواع الشامات السرطانية.

وتتضمن الجراحة إزالة الشامة وبعض من الأنسجة غير السرطانية المحيطة في معظم الحالات، وقد تكون الجراحة خيار كافي للعلاج والتخلص من هذه الشامات، ولكن في حالة كانت الشامة تغطي جزء كبير من الجلد، يمكن أن يتم عمل رقعة جلدية بعد الجراحة.

وعادة ما يتم عمل هذا الإجراء تحت تأثير التخدير الموضعي، حيث يتم تخدير المنطقة التي سوف يتم عمل الإجراء عليها فقط. وبعد إزالة عينة من الأنسجة، سوف يقوم الطبيب بإرسالها إلى المعمل لمعرفة مدى انتشار السرطان.

وفي حالة وجود أي خطر بانتشار السرطان للأعضاء الأخرى، يمكن أن يقوم الطبيب بفحوصات إضافية مثل، خزعة العقدة الليمفاوية أو فحوصات إشعاعية. وفي حالة انتشار السرطان سوف يقوم الطبيب باعتماد أنواع أخرى من العلاجات مثل:

العلاج الكيميائي.
العلاج المناعي.
العلاج بالإشعاع.
العلاج الموجه بالأدوية.

الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة

توجد بعض الاختلافات التي يمكن أن تميز ما بين الشامة الحميدة أو الشامات السرطانية الناتجة عن الإصابة بسرطان الجلد الميلانوما، وتظهر أثناء الفحص الذاتي، منها ما يلي:

الشامة الحميدة تكون مستديرة أكثر من الشاماة السرطانية أو الخبيثة، وفي معظم الحالات تكون الشامة السرطانية ذات شكل غير متناسق وغير مستدير.
حدود أو أطراف الشامة الحميدة تكون حادة بعض الشئ (يمكن رؤية بدايتها ونهايتها) أما الشامة السرطانية تكون عكس هذا.
الشامة الحميدة تكون بنية اللون في معظم الحالات، بينما الشامة السرطانية قد تظهر بأكثر من لون.
عادة ما يكون عرض الشامة الحميدة أقل من 6 ملليمتر، بينما الشامة الخبيثة تكون أكبر من هذا.
الشامة الحميدة لا تكبر في الحجم بمرور الوقت، بينما الشامات السرطانية يزداد حجمها واتساعها مع الوقت.
الشامة الحميدة لا يخرج منها أي نزيف أو إفراز، بينما الشامة الخبيثة قد تكون نازفة أحياناً.

اشكال الشامات الحميدة

الشامات الحميدة عادة ما تكون أصغر من 5 ملليمتر في العرض (ربع إنش)، وعادة ما تكون دائرية أو بيضاوية ولها سطح ناعم وحواف مميزة، وعلى شكل قبة. والشامة الحميدة أو الطبيعية عادة ما تكون لونها زهري أو بني، والأشخاص الذين لديهم جلد داكن أو شعر فاتح، تكون الشامات لديهم ذات لون داكن أكثر.

اقرأ أيضا: أخطر المشروبات الكحولية على القلب

قد يعجبك ايضا