مصادر تكشف رفع سعر السماد بنسبة 85%

- الإعلانات -

كشفت تصريحات لمصدر في قطاع الزراعة، عن رفع سعر سماد اليوريا بنسبة حوالي 85 %، حيث بلغ سعر الطن 2.4 مليون ليرة، بعد أن كان بحدود 1.3 مليون.

ونقلت صحيفة “الوطن” عن مصدر لم تذكر اسمه، إن سعر طن السماد ارتفع أكثر من مليون ليرة، لافتاً إلى أن مبررات ذلك هو ارتفاع قيم تأمين وشراء هذه المادة.

وأكد عدد من أعضاء المكتب التنفيذي في “اتحاد الفلاحين” للصحيفة، إنهم لا يعلمون باي تعديل للأسعار، منوهين إلى أنهم سيعارضون أي تعديل أو رفع لسعر مادة السماد لما له من أثر سلبي على الإنتاج الزراعي وخاصة المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الأسمدة فيها عاملاً مهماً وخاصة محصول القمح.

واعتبروا أن مثل هذه الإجراءات في حال صدورها تسهم حكماً في انخفاض الإنتاجية للمساحات المزروعة، لعدم قدرة الفلاح على مجاراة أي رفع للأسعار، مؤكدين أن رفع الأسعار يناقض التوجه الحكومي المعلن بالتوسع في الزراعة وخاصة محصول القمح وتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنتاج لتأمين الاحتياجات المحلية والتخفيف من فاتورة المستوردات واستنزاف القطع الأجنبي.

وكان سعر مبيع طن سماد اليوريا عام 2011 محدداُ بـ4 آلاف ليرة، بينما يشكل السعر الجديد تضاعفاً لأكثر من 600 مرة عنه.

وتوقف “المصرف الزراعي” في حزيران 2021 عن بيع الأسمدة للفلاحين بالسعر المدعوم، بناء على توصية من اللجنة الاقتصادية في “مجلس الوزراء”، مؤكداً أنه سيتم بيعها بسعر التكلفة دون تسجيل أي ربح للمصرف.

وحدّد المصرف سعر مبيع طن سماد السوبر فوسفات بـ1.112 مليون ليرة سورية، وسعر مبيع الطن من سماد اليوريا بـ1.366 مليون ليرة، وسعر مبيع الطن الواحد من سماد نترات الأمونيوم بـ789,600 ليرة.

وتحدث رئيس “مكتب الشؤون الزراعية” في “الاتحاد العام للفلاحين”، محمد الخليف في نيسان الماضي، أن أسعار السماد في السوق السوداء ارتفعت بنسبة 100% نتيجة الأزمة الأوكرانية، مبيناً حينها أن كيس سماد اليوريا (46) سعة 50 كيلوغراماً كان يباع في السوق السوداء منذ حوالي الشهر بسعر 250 ألف ليرة وارتفع إلى أكثر من 500 ألف ليرة.

وأضاف الخليف أن كميات الأسمدة التي يحصل عليها مزارعو القمح والشعير من المصارف الزراعية في المحافظات لا تغطي سوى 40% من الحاجة، لذا يضطر المزارعون لشرائها من السوق السوداء بسعر مرتفع.

وتوجد 3 معامل حكومية عاملة في سورية لتصنيع الأسمدة الزراعية هي معمل السماد الفوسفاتي، ومعمل الأمونيا يوريا، ومعمل السماد الآزوتي وجميعها تابعة إلى “الشركة العامة للأسمدة”، ويتم توزيع إنتاجها عن طريق “المصرف الزراعي”.

اقرأ أيضا: الحكومة تشدد على ضبط الأسعار وتوفر المواد وتناقش إستراتيجية مكافحة الفساد

قد يعجبك ايضا