بغطاء من أحد فصائل أنقرة!.. مسـ.ـلحو “النصرة” إلى ريف حلب الشمالي من جديد

- الإعلانات -

بغطاء من أحد فصائل أنقرة!.. مسـ.ـلحو “النصرة” إلى ريف حلب الشمالي من جديد

أكدت مصادر خاصة لـ “أثر” دخول مئات المسلحين التابعين لـ “هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)” إلى مناطق سيطرة فصائل أنقرة بريف حلب الشمالي، قادمين من ريفي إدلب وحلب الغربي.

ووفقاً لما كشفته المصادر، فإن نحو /500/ مسلح من “النصرة” دخلوا بأسلحتهم وعتادهم خلال ساعات يوم أمس، إلى منطقة عفرين شمال غربي حلب، عبر معبري “أطمة” و”الغزاوية”، وتجهوا إلى مقرات تابعة لفصيل “لواء السلطان مراد” التركماني داخل المنطقة، واستقروا فيها.

وبيّنت المصادر خلال حديثها لـ “أثر” أن دخول مسلحي “النصرة” إلى عفرين جاء بناءً على طلب سرّي تقدم به “فهيم عيسى” قائد فصيل “السلطان مراد” لـ “أبو محمد الجولاني” زعيم تنظيم “جبهة النصرة”، لإمداد الفصيل بمسلحين أشدّاء يزيدون من قوة الفصيل أمام باقي الفصائل الأخرى، وخاصة في مواجهة فرقة “سليمان شاه” (العمشات) وقائدها “محمد الجاسم” الملقّب “أبو عمشة”، التي تُعد من أقوى الفصائل التركمانية المنافسة لـ “السلطان مراد” في شمالي حلب.

ويبدو أن تزايد نفوذ “أبو عمشة” مؤخراً، زاد حالة الخوف والقلق لدى قائد “السلطان مراد” (فهيم عيسى)، من خطورة الموقف على فصيله ومكانته بين الفصائل التركمانية في الشمال، ما دفع به إلى طلب الدعم من “الجولاني”، الذي لم يتأخر في تلبية الطلب، كونه يؤمّن غطاءً شرعياً أمام باقي الفصائل والداعم التركي لوجود مسلحيه في شمالي حلب.

ولم ترد أي معلومات مؤكدة حول أي تحرك عسكري جديد لمسلحي “السلطان مراد” بعد وصول دعم “النصرة”، إلا أن الترجيحات تُشير إلى احتمال اندلاع صراع “تركماني- تركماني” جديد في عفرين، بين “فهيم عيسى” من جهة، و”أبوعمشة” الذي يتخذ من ناحية “شيخ الحديد” غرب المنطقة دويلةً خاصة به وبمسلحيه، من جهة ثانية.

وتسعى “جبهة النصرة” منذ أكثر من عامين، إلى دخول مناطق النفوذ التركي شمالي حلب، وضمها إلى مناطق سيطرة “النصرة” في الشمال السوري بشكل عام، على حساب الفصائل الموالية لتركيا المسيطرة عليها حالياً، حيث لم يألُ “الجولاني” جهداً في التدخل بالعديد من الصراعات الداخلية فيما بين تلك الفصائل، عسى أن يجد موطئ قدمٍ لمسلحيه هناك، دون أن يفلح في الحصول على موافقة الداعم التركي لتحقيق تلك الغاية حتى الآن.

زاهر طحّان- حلب

قد يعجبك ايضا