مباراة كاملة في الضباب وأخرى دامت 3 ثوان فقط.. أغرب مباريات كرة القدم

- الإعلانات -

مباراة كاملة في الضباب وأخرى دامت 3 ثوان فقط.. أغرب مباريات كرة القدم

هناك العديد من مباريات كرة القدم التي خرجت عن المألوف، ومرت بظروف غريبة؛ ما جعلها راسخة في عقول عدد من عشاق كرة القدم.

هذه المباريات منها ما له تاريخ قديم، وأخرى كانت حديثة بالجيل الجديد، وبالرغم من اختلاف الفترات الزمنية التي شهدتها فإن الرابط المشترك بينها هو خروجها عن الإطار والقوانين المتعارف عليها في عالم الساحرة المستديرة. تعالوا معنا في جولةٍ، نتعرّف من خلالها على أغرب مباريات كرة القدم عبر التاريخ.

فريق يسجل 149 هدفاً في شباكه

تعتبر المباراة التي جمعت بين فريقي أديما وستاد أولمبيك دو ليميرن، خلال دوري مدغشقر سنة 2002، من أغرب مباريات كرة القدم التي شهدها هذا الدوري، إذ إنها دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية، باعتبارها المباراة التي سُجل فيها أكبر عدد من الأهداف، وصل عددها إلى 149 هدفاً.

عدد الأهداف المسجلة خلال هذه المباراة لا يعتبر الأمر الغريب الوحيد فقط، لكن الأغرب من ذلك هو أن هذه الأهداف سُجلت من طرف لاعبي فريق ستاد أولمبيك دو ليميرن، في شباك مرماهم، لصالح الفريق المنافس.

تصرُّف لاعبي فريق ستاد أولمبيك هذا جعل لاعبي الفريق المنافس يتوقفون عن اللعب وهم في دهشة من أمرهم، عاجزين عن تحليل دواعي هذا التصرف.

وبعد انتهاء المباراة أوضح لاعبو الفريق السبب الخفي وراء تسجيلهم أهدافاً في شباكهم، موضحين أن ما قاموا به كان تعبيراً عن احتجاجهم، بسبب التحكيم، الذي وصفوه بغير العادل خلال مباراتهم السابقة.

لكن تصرف لاعبي فريق ستاد أولمبيك دو ليميرن تسبب في إيقاف مدرب الفريق زاكا بي لثلاث سنوات، وتوقيف أربعة لاعبين من بينهم قائد الفريق وحارس المرمى، فيما تم توجيه إنذار لبقية اللاعبين.

15 لاعباً في فريق واحد خلال مباراة “الضباب”

لم يكن يتوقع فريقا آرسنال ودينامو موسكو أن المباراة الودية التي جمعتهما في ملعب وايت هارت لين في مدينة لندن سنة 1945 ستكون هي الأغرب في تاريخ الفريقين وتاريخ مباريات كرة القدم أيضاً، والسبب كان “الضباب”.

كانت المباراة بين آرسنال ودينامو موسكو عبارة عن متنفس لعشاق الساحرة المستديرة، حيث كان الجمهور في تلك الفترة متعطشاً لحضور مباريات كرة القدم، التي توقفت خلال فترة الحرب العالمية الثانية، فحضر إلى الملعب حشد كبير من الجماهير، وصل عددهم إلى 50 ألف متفرج، طامعين في حضور مباراة حماسية.

المباراة كانت حماسية بالفعل، لكن بطريقة مختلفة، فعند بدايتها بدأ الضباب يتسلل إلى الملعب تدريجياً، ما تسبب في حجب الرؤية عن اللاعبين وسط الملعب، واضطرهم لطلب وقف المباراة، لكن الحكم نيكولاي لاتييشيف لم يوافق، واستمر الفريقان في اللعب.

بسبب عدم تمكن الحكم من رؤية ما يحصل في أرضية الملعب قام اللاعبون بخرق عدد من قوانين اللعبة، أول هذه الخروقات كان دخول لاعبين إضافيين إلى الملعب من فريق دينامو موسكو، إلى أن وصل عددهم إلى 15 لاعباً، وعودة لاعب آخر من فريق أرسنال للعب مع زملائه، بالرغم من طرده من طرف المدرب.

فيما تطوع شخص من الجماهير دون رؤية الحكم، ليحل محل حارس مرمى فريق أرسنال، بعد أن أصيب في ذراعه بسبب اصطدامه بالعارضة.

إحدى مباريات كرة القدم مدتها 3 ثوانٍ فقط!

قد تستغرب عند سماع أن إحدى مباريات كرة القدم دامت 3 ثواني فقط، لكنها حصلت بالفعل، وأطلق عليها عشاق كرة القدم أقصر مباراة في تاريخ هذه الرياضة.

تعود أحداث هذه المباراة لسنة 1998، حيث جمعت بين منتخبي إستونيا واسكتلندا في ملعب “تالين إنيرجي” بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال تصفيات مونديال فرنسا 1998.

لكن بسبب مشاكل في الإضاءة في الملعب، طلبت اللجنة التنفيذية بالفيفا تقديم موعد المباراة لخمس ساعات، لكن هذا القرار لم ينل إعجاب إستونيا، لأنها ستخسر الإعلانات التلفزيونية بهذه الطريقة.

لهذا السبب رفض المنتخب الإستوني حضور المباراة في الوقت الجديد، وطالبوا باللعب في الوقت السابق، إلا أن المنتخب الاسكتلندي حضر إلى الملعب في التوقيت الجديد الذي حدده الفيفا، في غياب المنتخب المنافس.

وبعد دخول لاعبي اسكتلندا إلى الملعب بثلاث ثوان فقط، تم إعلان نهاية المباراة، فيما أمر الفيفا بإعادة لعب المباراة في ملعب محايد، وكانت النتيجة تعادلاً سلبي.

إيقاف مباراة الأهلي بسبب البطاقة الحمراء

توقفت المباراة التي جمعت الأهلي والزمالك في قمة كرة القدم المصرية، في 9 أبريل/نيسان 1999، بسبب إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجه أحد لاعبي الزمالك.

المباراة لم تدُم مدة طويلة، فقد توقفت بعد خمس دقائق فقط من بدايتها، وكانت أسرع مباراة عرفها الدوري المصري لموسم 1998ـ1999.

بعد أن أشهر حكم المباراة مارك باتا البطاقة الحمراء في وجه اللاعب أيمن عبد العزيز، بعد تدخل عنيف ضد أحد لاعبي الفريق المنافس، قرر مدرب فريق الزمالك فاروق جعفر الانسحاب من المباراة، تعبيراً عن احتجاجه ضد القرار التحكيمي ضد لاعب من فريقه.

وبالرغم من أن الفريقين كانا متعادلين بشكل سلبي فإنه تم إعلان فوز فريق الأهلي بالمباراة، وإنهاء المباراة التي استمرت لدقائق معدودة.

وبسبب هذا القرار المفاجئ الذي اتخذه خلال المباراة تم إيقاف المدرب فاروق جعفر لمدة عامين، لكن تم تعديل القرار بعد ذلك بحكم قضائي، وأصبحت مدة التوقيف سنة واحدة فقط.

إلغاء مباراة في الدقيقة 89

لا شك أن جملة “هدف في الدقيقة 90” تبدو اعتيادية، لاستعمالها بشكل كبير بين عشاق كرة القدم، لكن هل سمعت يوماً بإلغاء مباراة في الدقيقة 89؟

هذا ما حصل تماماً سنة 2018، عندما تم إلغاء مباراة جمعت بين فريقين من اليونان، وهما باوك وأيك أثينا، وذلك قبل دقيقة من انتهائها، بسبب اقتحام الروسي إيفان سافيديس، رئيس نادي باوك، الملعب، احتجاجاً على إعلان حكم المباراة إلغاء هدف لصالح فريقه.

توقفت المباراة في الدقيقة 89 بسبب هجوم رئيس النادي المفاجئ على الملعب، الشيء الذي اضطر السلطات إلى التدخل من أجل تهدئته، خصوصاً أن لاعبي الفريق المنافس تركوا الملعب تفادياً للمشاكل معه.

وبهذا تم الإعلان عن إلغاء المباراة التي كانت على وشك الانتهاء فعلاً، ولم تتم إعادة لعبها فيما بعد، بعد أن أعلنت الحكومة اليونانية تعليق الدوري إلى أجل غير مسمى.

اقرأ ايضاً:“التوت قد يعني الإقالة”.. رئيس طهاة ملكة بريطانيا يكشف عاداتها

قد يعجبك ايضا