افحص نفسك مجانا .. إذا لم تستطع فتح البرطمانات فعليك القلق بشأن صحتك –

- الإعلانات -

نشرت مجلة “سونتي مغازين” الإسبانية تقريرًا تحدثت فيه عن المشكلة الصحية التي تكمن وراء عدم قدرة البعض على فتح البرطمانات.

وقالت المجلة، في التقرير الذي ترجمته “عربي21″، إن فريق من الباحثين من جامعة فيينا بالنمسا أكدوا أن عدم قدرة البعض على فتح البرطمانات قد تشير إلى مشاكل صحية. في الواقع؛ تستدعي هذه الإيماءات اليومية قوتنا العضلية، وبعبارة أخرى، قدرة عضلاتنا على الانقباض بما يكفي للسماح للمفصل بتحريك الحمل أو القتال ضد المقاومة، ويمكن لقوة العضلات المنخفضة أن تكون مرضًا كامنًا.

قوة العضلات: “مؤشر قوي على الوفيات”

بالإضافة إلى ذلك؛ أكدت المجلة أن “قوة العضلات هي مؤشر قوي للوفيات ويمكن تقييمها بسرعة وبتكلفة زهيدة من خلال قياس قوة قبضة اليد. ما ينقص الممارسة السريرية هو عتبات ذات مغزى تجريبيًا تنطبق على عامة السكان والتي تأخذ في الاعتبار ارتباط قوة العضلات بالجنس والطول وكذلك انخفاض قوة العضلات أثناء عملية الشيخوخة الطبيعية”.

لذلك حاول الباحثون تحديد عتبة قوة العضلات التي يجب أن يصفها الطبيب لاختبارات إضافية لمرضاه؛ حيث يوضح سيرجي شيربوف، المؤلف الرئيسي للدراسة، في بيان صحفي “إنه منطق مشابه لقياس ضغط الدم. عندما يكون مستوى ضغط الدم خارج نطاق معين، يمكن للطبيب إما أن يقرر وصف دواء معين أو إحالة المريض إلى أخصائي لمزيد من الفحص”.

وبحسب الموقع؛ فقد قام الفريق بتجنيد 8156 امرأة ورجلًا تتراوح أعمارهم بين 50 و80 سنة، وطلبوا منهم الضغط على مقياس ديناميكي مرتين على التوالي بكل يد، وهو طلب أكثر صعوبة مما يبدو لأن قيم القوة المقاسة تعتمد بشكل خاص على ما إذا كان الشخص جالسًا أو واقفًا، ثم قارن الباحثون قوة عضلات المتطوعين مع قوة عضلات الأشخاص من نفس العمر والجنس والطول.

وتمثلت النتيجة في أن قوة القبضة التي تقل قليلا عن المتوسط بالنسبة لمجموعة مماثلة من السكان مع الأخذ في الاعتبار جنس الشخص وعمره وطوله “تشير إلى مشاكل صحية تؤدي إلى الوفاة المبكرة”؛ حيث تقلل قوة القبضة الأكبر من تلك التي لدى البالغين من نفس العمر والجنس والطول من خطر الموت.

اقرأ أيضا: عقد قران أب وابنه على شقيقتين في الأردن !

قد يعجبك ايضا