السينما الأمريكية تتجه نحو سوريا.. مسلسل عن الجيش الأمريكي في الشمال!

- الإعلانات -

السينما الأمريكية تتجه نحو سوريا.. مسلسل عن الجيش الأمريكي في الشمال!

أعلن موقع “Paramount” التابع لشركة “CBS Media” عن الموسم السادس من مسلسل “SEAL TEAM” الأمريكي، الذي يتحدث عن مهمة عسكرية لإحدى فرق العمليات الخاصة الأمريكية في شمالي سوريا، خلال رحلة مليئة بالمخاطر والتحديات.

ووفقاً للموقع المذكور أعلاه، فهو مسلسل تلفزيوني درامي عسكري حول الحياة المهنية والشخصية لفرقة عمليات خاصة تابعة للبحرية الأمريكية، والمعروفة باسم “فقمات البحرية”، لافتاً إلى أن العرض سيبدأ في الثامن عشر من أيلول المقبل.

وقال الموقع: “إن المسلسل من نوع عمل الخيال، لكن في الحقيقة قامت هذه الفرقة التي يظهرها المسلسل كأبطال خارقين بمجموعة عمليات خاصة أثناء حرب فيتنام وأيضاً في العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى إجراء مهام عمليات خاصة أو القبض على أهداف عالية المستوى في البيئات البحرية والغابات والقطبية والجبلية والصحراوية”.

وبدأ إنتاج المسلسل في عام 2017 وله 5 مواسم سابقة مكونة من 94 حلقة، والموسم السادس مكون من 10 حلقات.
واتجهت السينما الأمريكية لتغطية أحداث تقع في سوريا منذ بداية الحرب على سوريا عام 2011، وكان فيلم حرب خاصة Private War واحداً من أبرز هذه الأعمال، الذي يروي قصة المراسلة البريطانية ماري كولفين والتي لقيت حتفها في مدينة حمص عام 2012 أثناء تغطيتها للحرب في سوريا.

ما علاقة وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بهذه الأفلام؟

تُظهر هذه الأفلام الجنود الأمريكيين كأبطال يساعدون الناس المظلومين، وهذا ما يحاول البنتاغون فعله من أجل تلميع صورته وأيضاً زيادة نسبة الأمريكيين المهتمين بدخول الجيش، فيقول المؤرخ لورانس سويد في مجلة “تايم” عن فيلم “Top Gun” والجيش الأمريكي: “أعاد الفيلم تأهيل صورة الجيش التي اهتزات في فيتنام”.

ويشرف البنتاغون بشكل مباشر على هذه الأفلام، فربطت صناعة السينما بالبنتاغون علاقة منفعة متبادلة وكان البنتاغون يشكّل رقيباً عسكرياً، وبحسب مجلة “تايم” ففي هذه الأفلام “يرسل السيناريو إلى البنتاغون أولاً، ومن ثم يطلب البنتاغون تغييرات كثيرة بحجة الدقة، والمكتب الإعلامي الترفيهي بالبنتاغون هو الذي يحق له رفض أو قبول النصوص، ويرسل جنوده لمرافقة طواقم العمل خلال التصوير”.

ووفقاً لصحيفة “الغارديان” “إن البنتاغون تعاون مع هوليوود خلال عقود في 2500 فيلم ولم يكن التعاون شفافاً تماماً.
بالمقابل صناع الأفلام يوافقون على تعديل البنتاغون لنصوص أفلامهم بطريقته، لأنهم يحصلون على استوديوهات مجانية أو رخيصة، بحسب موقع THE LEVER.

ويسهم التعاون مع الجيش في تقليص الميزانية من خلال تقليل كلفة المعدات أو استخدام طياريه دون أجور إضافية، فمثلاً استأجر صنّاع فيلم The Sum of All Fears حاملة طائرات الجيش بمليون دولار بدلاً من بنائها بـ4 ملايين. بحسب “واشنطن بوست”.

بدورها، “ميدل إيست آي” قالت: “يُمكن للبنتاغون فقط تزويد حاملات الطائرات والمروحيات والطائرات المقاتلة والطيارين والغواصات وناقلات الجنود المدرعة والإضافات العسكرية والمستشارين.. لكنها تفعل ذلك فقط إذا كانت راضية عن الرسائل الدرامية”.

وتحيط بهذه الأفلام غايات سياسية، منها داخلية أمريكية لتحقيق دعم شعبي لعمليات الجيش الأمريكي الخارجية، وأخرى خارجية لإظهار قوة وبراعة الجيش الأمريكي واستعراض معداته المتطورة.

ويعتبر مراقبون أن السينما الأمريكية استعرضت عضلات الجيش الأمريكي لسنوات من خلال أفلام تتحدث عن قواتها في أفغانستان وفيتنام والعراق، فيما بدأت تتجه الآن إلى سوريا.

أثر برس

اقرأ ايضاً:ناقلتان للغاز بين الأمس واليوم..!

 

قد يعجبك ايضا