روسيا تطالب إيران بإخلاء موقعين عسكريين في سورية –

- الإعلانات -

ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط“، أمس الجمعة، أن روسيا طالبت إيران بإخلاء مواقع عسكرية في شمال وغرب سورية، تفادياً للضربات الإسرائيلية التي زادت وتيرتها خلال الأيام الماضية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر “مطلع” قوله، إن “اجتماعاً ضم ثلاثة ضباط روس وإيرانيين جرى الأربعاء الماضي في مطار حماة العسكري وسط سورية”.

وأضافت الصحيفة أن “الضباط الروس أبلغوا الجانب الإيراني بضرورة إخلاء مقار عسكرية إيرانية قريبة من موقع الفوج (49)، التابع لقوات الجيش السوري، وإخلاء موقع عسكري إيراني ثان في منطقة الحميدية جنوب محافظة طرطوس على الساحل السوري بأسرع وقت”.

ويعتبر الفوج 49 من أبرز المواقع العسكرية التابعة غرب حماة، ويحتوي على صواريخ بعيدة المدى، من طراز S200 ومعدات عسكرية أخرى روسية الصنع.

وبرر المصدر الطلب الروسي “لتفادي القصف الجوي الإسرائيلي، والمحافظة على استقرار الجزء الغربي من سورية، وعدم إعطاء الإسرائيليين حجة أو ذريعة لمواصلة القصف مع بقاء الوجود الإيراني في هذا الجزء المهم من سورية”.

ويأتي الطلب الروسي بعد تزايد وتيرة القصف الإسرائيلي على مواقع في سورية، إذ استهدف قصف إسرائيلي البحوث العلمية في مصياف، الأسبوع الماضي.

وأعلن “المركز الروسي للمصالحة” في سورية، أن “4 مقاتلات إسرائيلية من نوع إف-16 وجهت ضربة بـ 4 صواريخ مجنحة و16 قذيفة موجهة من سماء شرق المتوسط استهدفت مركزاً علمياً سورياً للأبحاث في مدينة مصياف”.

وقبل يومين تعرض مطار حلب الدولي لضربات جوية إسرائيلية أسفرت عن تضرر المدرج الغربي له، بينما دوت فيه سلسلة من الانفجارات، بحسب وسائل إعلام سورية.

وبعد ساعة من قصف المطار أعلنت وكالة أنباء “سانا” أن مواقع عسكرية في ريف العاصمة دمشق تعرضت أيضاً لقصف إسرائيلي، دون أن يسفر عن ضحايا، فيما اقتصرت الخسائر على الماديات.

وأظهرت صورة أقمار صناعية نشرها حساب “أورورا إنتل”، وهي شبكة توفر تحديثات وأخبار من مصادر مفتوحة، الأضرار التي لحقت بمطار حلب الدولي.

وتظهر الصورة تضرر المدرج، إلى جانب وجود العديد من المركبات التي تعمل على إصلاحه.
وكان إيغور كوستيوكوف، رئيس الإدارة الرئيسية لهيئة الأركان العامة الروسية قد حذّر، قبل أسبوعين، من احتمال أن “تصبح سورية ساحة مواجهة إسرائيلية إيرانية بدفع من الولايات المتحدة”.

وكالات

اقرأ أيضا: لبنان: وفاة موقوف سوري لدى أمن الدولة تحت التعذ. يب

قد يعجبك ايضا