3 صواريخ روسية ترعب العالم… فيديو

- الإعلانات -

كتبت قناة “الجزيرة” عن ثلاثة صواريخ روسية “مروعة” تهدد موسكو بها الغرب. واحد منها هو أقوى صاروخ نووي مع أبعد مدى في العالم. مثل هذه الأسلحة تمنع أوروبا والولايات المتحدة من محاولة استفزاز روسيا.

يطلق عليه في روسيا “يوم القيامة”، وفي الغرب – “الشيطان”. هي أسماء لصاروخ واحد – “سارمات”، يتم اختباره طوال عام 2022. يطلق عليه أقوى صاروخ نووي مع أبعد مدى في العالم. سيتم وضع أول “سارمات” في مهمة قتالية في نهاية هذا العام.

“سارمات” و”كينجال” و”تسيركون” و”أفانغارد” أسلحة “مروعة” تهدد موسكو الغرب وخصومه الآخرين، خاصة بعد بدء العملية العسكرية في أوكرانيا.

بدأ الإنتاج الضخم لصواريخ كروز تسيركون التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في روسيا. كما يستمر إنتاج صواريخ “كينجال” التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. بالإضافة إلى ذلك، تم التوقيع على عقود بقيمة نصف تريليون روبل تقريبًا في منتدى “آرميا-2022”.

وبحسب المحلل العسكري أعياد الطوفان، فإن الصواريخ الروسية “الرهيبة” هي أحد الأسباب التي تمنع الغرب من ضرب “الدب الروسي” بالعصا، الأمر الذي قد يؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة. لا أحد مستعد لذلك، ولا أحد يحتاجها.

وقال في مقابلة مع قناة “الجزيرة” إن حلفاء كييف يزودون أوكرانيا بأسلحة حديثة، بما في ذلك هيمارس ومدافع الهاوتزر، لكنهم لا يريدون إرسال أنظمة صواريخ بعيدة المدى حتى لا تبدأ حرب عالمية ثالثة.

وأشار أعياد الطوفان، وهو عميد سابق في الجيش العراقي، إلى الصدمة التي أحدثها نظام الصواريخ الروسي “كينجال” الفرط صوتية. منذ ذلك الحين، تحاول وكالة المخابرات المركزية اكتشاف كل أسرار الأسلحة الروسية المتقدمة. كان الصراع الأوكراني فرصة ممتازة لهذا الغرض.

ما هي الصواريخ الروسية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت التي تم الحديث عنها مرارًا وتكرارًا في الأشهر الأخيرة من الأعمال القتالية في أوكرانيا؟ هل يجب أن يخافها أعداء موسكو حقًا؟

“سارمات”

صاروخ سارمات هو صاروخ باليستي عابر للقارات يمكنه القضاء على منطقة بحجم بريطانيا أو فرنسا. قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن أول نظام صاروخي استراتيجي من طراز سارمات سيعتمده الجيش الروسي في نهاية عام 2022.

بدأ العمل في “سارمات” عام 2011. تم تطوير المجمع لقوات الصواريخ الاستراتيجية وأصبح بديلاً لـ”فويفودا”.

يزن الصاروخ حوالي 100 طن وهو قادر على حمل رؤوس حربية نووية يصل وزنها إلى عشرة أطنان. يمكنها توجيه ضربة نووية أقوى 2000 مرة من القنبلة التي أسقطت على هيروشيما وناغازاكي في عام 1945.

صاروخ “سارمات-2″، الذي أطلق عليه الروس أيضًا اسم “ملك الصواريخ” و”يوم القيامة”، يعمل بالوقود السائل ويحتوي على قاذفة تحت الأرض. قادرة على الطيران عبر القطبين الشمالي والجنوبي.

ويمتلك الصاروخ تقنية جديدة من نوعها يمكنها تجاوز أي نظام دفاع صاروخي تقريبًا. من المزايا الوزن المنخفض نسبيًا، ومدى الطيران يزيد عن 11000 كيلومتر.

يمكن لصواريخ سارمات أن تحمل سبعة إلى عشرة رؤوس نووية. لديها تحكم أوتوماتيكي، قادرة على المناورة أثناء الطيران وتطور سرعة تفوق سرعة الصوت.

“سارمات-2” قادر على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة. تتمتع المواقع التي توجد بها الصواريخ بدرجة عالية من الحماية ضد الضربة المباشرة.

يقول الجيش الروسي إن صاروخ سارمات هو صاروخ يعمل بالوقود السائل ولا يمكن أن تعترضه أنظمة الدفاع الجوي الحديثة. تم إجراء أول تجربة إطلاق لصاروخ باليستي عابر للقارات من قاعدة بلسيتسك الفضائية في منطقة أرخانغيلسك في 20 أبريل/نيسان 2022.

“كينجال”

أفاد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مؤخرًا بأن الجيش الروسي استخدم صواريخ كينجال الأسرع من الصوت ثلاث مرات خلال العملية الخاصة في أوكرانيا.

ووفقًا له، لا يوجد صاروخ مماثل في العالم له مثل هذه الخصائص: هو صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت قادرًا على المناورة على طول مسار الرحلة بالكامل لإصابة الهدف بدقة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخصائص تسمح للصاروخ بتجاوز جميع أنواع أنظمة الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي. يستخدم الجيش الروسي “كينجال” لضرب أهداف مهمة بشكل خاص.

يمكن تجهيز الرأس الحربي لصاروخ مجمع كينجال برأس حربي تقليدي ورأس حربي نووي. كتلته حوالي 500 كيلوغرام. تم تصميم كينجال ليتم إطلاقه من مقاتلات مثل “ميغ-31” و”تو-22″، ويمكن أيضًا إطلاقه من السفن الحربية والغواصات.

تم تصميم صاروخ كينجال لتدمير السفن الحربية المعادية، بما في ذلك حاملات الطائرات والفرقاطات.

إنه قادر على إصابة الأهداف بدقة القناص، ولا يتجاوز انحرافه الدائري المحتمل مترًا واحدًا.
تصل سرعته إلى 5000 كم/ ساعة، أي أكثر من أربعة أضعاف سرعة الصوت.

السرعة القصوى 14800 كم/ ساعة والمدى الأقصى 3000 كم. الصاروخ قادر على المناورة طوال الرحلة.

بالإضافة إلى القدرة على تغيير مسار الرحلة والمناورة، مما يسمح له بتجنب الدفاعات الجوية، فإن الصاروخ قادر على تدمير الأهداف على مسافة 2000 كيلومتر. هذا يعقد بشكل كبير اكتشافه وتدميره بكل الوسائل المتاحة للدفاع الجوي لعدو محتمل.

“تسيركون”

في آذار/مارس، أجريت اختبارات جديدة لسلاح روسي فريد من نوعه، صاروخ تسيركون الذي تفوق سرعة الصوت، والذي وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه “لا يقهر”.

أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن صاروخ كروز تسيركون فرط صوتي أُطلق من بحر بارنتس أصاب بنجاح هدفًا في البحر الأبيض على مسافة نحو ألف كيلومتر.

يشار إلى أن الإطلاق تم في إطار اختبار أنواع جديدة من الأسلحة.

يمكن للتسيركون أن يتحرك تسعة أضعاف سرعة الصوت. خلال العام الماضي، أجرت روسيا تجارب عديدة لإطلاق صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت من سفن حربية وغواصات.

تم الإطلاق الأول لصاروخ تسيركون الفرط صوتي في أكتوبر/تشرين الأول 2020. ثم قال بوتين إن هذا حدث عظيم في حياة البلاد وخطوة مهمة في تحسين أمن روسيا وقدرتها الدفاعية. بعد ذلك، تم إجراء اختبارات أخرى، على وجه الخصوص، من فرقاطة “أدميرال غورشكوف” وغواصة.

خلال عرض يوم البحرية في سانت بطرسبرغ، أعلن فلاديمير بوتين أن الجيش الروسي سيتبنى صواريخ “تسيركون” التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في الأشهر المقبلة. ستكون الفرقاطة “الأدميرال غورشكوف” أول من يتولى مهمة قتالية بهذا السلاح الهائل على متنها. سيتم اختيار منطقة خدمة السفينة، المجهزة بصواريخ كروز تسيركون الأسرع من الصوت، بناءً على مصالح ضمان أمن روسيا.

اقرأ أيضا: الشرق الأوسط: روسيا تطالب إيران بإخلاء موقعين عسكريين في سورية

قد يعجبك ايضا