البابا يصف الوضع السوري بالرهيب ويُسقطه على قصة بـ”الإنجيل” –

- الإعلانات -

حذر بابا الكنيسة الكاثوليكية، فرانسيس الثاني، من خطورة الأوضاع في سوريا فيما أعرب ممثله عن صدمته مما يجري هناك، مؤكداً أنه شاهد بأم عينه الأهالي يموتون.

جاء ذلك خلال لقاء البابا أمس بالكاردينال ماريو زيناري ممثله إلى سوريا بحضور أعضاء من منظمة AVSI، وهي منظمة غير ربحية تمول مشروعاً لدعم مشافٍ في سوريا.

ونقلت وكالة CNA المعنية بتغطية أخبار الفاتيكان عن البابا قوله: “يخبرنا المراقبون الدوليون أن الأزمة في سوريا لا تزال واحدة من أخطر الأزمات على مستوى العالم، من حيث الدمار، والاحتياجات الإنسانية المتزايدة، والانهيار الاجتماعي والاقتصادي، والفقر والمجاعة بمستويات رهيبة”.

وأشاد البابا فرنسيس بمبادرة منظمة AVSI التي تدعم الخدمات المجانية من خلال ثلاثة مستشفيات سورية وأربع عيادات خارجية، واصفاً إياها بـ “إبداع الصدقة”، مضيفاً “في مواجهة هذه الآلام الهائلة، الكنيسة مدعوة لتكون مستشفى ميدانياً”.

في خطابه يوم السبت، وجّه البابا فرنسيس الشكر للمنظمة على أيقونة “يسوع السامري الصالح” التي قدمتها له كهدية.

وقال فرانسيس إنه يمكن للرجل الذي ضُرب به المثل في الإنجيل أن يكون بمثابة صورة مأساوية أخرى تحاكي ما يجري في سوريا، وذلك في إشارة إلى مساعدة رجل سامري لمسافر يهودي تعرض للضرب والسرقة رغم خلافاتهم الدينية، وفي الوقت الذي مرّ بجواره كاهن يهودي دون أن يقدم له يد العون.

ماريو زيناري: رأيت الكثير من الناس يموتون

بدوره، قال الكاردينال ماريو زيناري، ممثل البابا فرانسيس في سوريا، إن الناس يفقدون الأمل مع استمرار الحرب في سوريا وتفشي الفقر على نطاق واسع.

وأضاف الكاردينال في حديثه للوكالة: “لقد رأيت الكثير من الناس يموتون، ورأيت أيضاً شباباً يموتون، والآن أرى الأمل يحتضر”.

وأشار إلى صعوبة الأوضاع في سوريا، وقال “من الواضح أن الأمل موجود، لكنه بعيد. عاجلاً أم آجلاً سيأتي مستقبل لسوريا، لكن الوضع في الوقت الحالي معقد للغاية، “معبراً عن ذلك بعبارة “الأمل مفقود، الأمل يحتضر”.

وقال إنه بينما “تتساقط قنابل أقل”، خاصة في شمال سوريا، انفجرت قنبلة أخرى صامتة، مثل أزمة الفقر، مضيفاً أن أكثر من 90٪ من السكان يعيشون تحت عتبة الفقر وتشير الإحصائيات إلى أن العديد من الأطفال يعانون من الجوع أو يعانون من سوء التغذية.

كما ذكر الكاردينال زناري أن المئات من مقدمي الخدمات الإغاثية وفقاً للأمم المتحدة، قُتلوا أثناء العمل أو التطوع في سوريا.

وكالات

اقرأ أيضا: سؤال يتكرر.. ما “الحكمة” من وجود قوات أمريكية في سوريا؟

قد يعجبك ايضا