عاملون في الضابطة الجمركية: «هناك من يضيّق علينا» !

- الإعلانات -

كشف مصدر في الضابطة الجمركية أن «حجم الإيرادات التي حققتها الضابطة منذ بداية العام الجاري يعادل 4 أضعاف الإيرادات التي تم تحقيقها في الفترة نفسها من العام الماضي وأن تطور الرقم في تحقيق الإيرادات مؤشر على التوجه نحو القضايا النوعية ومصادر التهريب الأساسية وضرب عمق شبكات التهريب التي يتم كشفها بعد تحريات وجمع معلومات حول مختلف عناصر الشبكة».

ورغم التطور في الإيرادات التي تحققها الضابطة الجمركية، يعتبر بعض الضباط العاملين في الضابطة الجمركية في حديثهم لإحدى الصحف المحلية أن «هناك من يضيق عليهم في مهامهم بغرض تعزيز حل الضابطات الجمركية وأنه في هذا السياق تمت إحالة نحو 4 رؤساء ضابطات للرقابة والتفتيش خلال الفترة الماضية وإيقاف العشرات من العناصر عن مهامهم كما يعتبر البعض منهم تأخير جدول التنقلات الخاص بالضباط يصب في هذا الاتجاه خاصة بعد صدور جدول تنقلات الأفراد والخفراء وهو بخلاف العادة، وأن هذا الجدول يقوم على مراعاة الحاجة الفعلية للضابطات والمفارز بما يخدم مصلحة العمل ويعزز من تنفيذ المهام الجمركية وترميم الأماكن الشاغرة وتغطية النقاط الجمركية الجديدة وخاصة مع توسع العمل الجمركي وعودة الكثير من المساحات للنطاق الجمركي، وأنه يتم التركيز اليوم على الممرات والمنافذ غير الشرعية والطرقات الرئيسة ومداخل المدن بهدف ضبط المهربات ومنعها من الوصول للأسواق المحلية ومتابعة كبار المهربين ومستودعاتهم والحلقات التي تتفرع عنهم».

وحول توزع مهام الضابطات الجمركية، كشف المصدر أن «دوريات الجمارك تبتعد عن الدخول للمستودعات والمحال إلا في حال الحصول على معلومات مؤكدة باشتمال هذه المستودعات على مهربات وبالتنسيق مع غرف التجارة والصناعة وفق مذكرات التفاهم الحاصلة مع الجمارك في هذا الخصوص».

وأنه كان هناك حالة استغلال للظروف العامة التي يمر بها البلد من قبل بعض التجار والمهربين وخاصة مع تراجع حركة النشاط التجاري وتطبيق برامج ترشيد المستوردات واقتصارها على المواد والسلع الأساسية التي يحتاجها المواطن حيث يعمل بعض التجار والمهربين على إدخال المواد والبضائع بطرق غير شرعية مستغلين الحاجة والطلب على بعض المواد في السوق المحلية وطرحها بأسعار مرتفعة ومن دون التحقق من هوية هذه المواد ومنشأها ومدى سلامتها.

وأنه بناء على ذلك يتم العمل على تكثيف العمل الجمركي والتشدد مع حالات التهريب التي يتم ضبطها مع التركيز على المعابر والمناطق الحدودية والطرقات الرئيسة لمنع وصول المهربات للأسواق المحلية.

اقرأ أيضا: احتجاجات وإضرابات في حلب رفضاً لممارسات “قسد”

قد يعجبك ايضا