دخل المواطن لا يتناسب مع أبسط احتياجاته ونسبة الفقر تجاوزت كل الحدود

- الإعلانات -

أقامت جمعية حماية المستهلك مؤتمرها الثاني الذي يتعلق بصحة وسلامة الغذاء اللتين هما خطان أحمران تجاوزهما البعض في استغلال واضح للأزمة وفق ما أكده مدير جمعية حماية المستهلك عبد العزيز معقالي موضحاً أن هناك بعض الثغرات التي يتم العمل على ردمها من فساد وغش وغيره وأن الأوضاع المعيشية أنهكت المواطنين ونسبة الفقر تجاوزت في بلدنا كل الحدود والمقاييس، إذ أصبح دخل المواطن لا يتناسب من قريب ولا من بعيد مع أبسط احتياجاته الأساسية وهذا يشكل خطراً حقيقياً يهدد تماسك المجتمع السوري والأسرة وانتشار النصب والاحتيال في ظل الغلاء الفاحش وارتفاع أسعار المواد التموينية. ومن هنا يتسلل ضعاف النفوس لطرح السلع والمواد الأرخص والأبخس المخالفة للمواصفات والمقاييس بهدف الربح على حساب صحة وسلامة المواطن.

المعقالي أشار إلى دور جمعية حماية المستهلك في نشر الوعي لدى المستهلك وتعريفه بواجباته وحقوقه والعمل على خلق ثقافة الشكوى عنده، والجمعية تقوم برصد الأسعار ومواصفات السلع في الأسواق ميدانياً لافتاً إلى ضرورة أن تقوم كل وزارة بتفريغ أحد العاملين فيها لمتابعة شكاوى المواطنين بالتعاون مع جمعية حماية المستهلك والجهات الرقابية ومراكز البحث العلمي بما يخدم المستهلك، والأهم إقامة أسواق هال جديدة من القطاع الخاص أو المشترك مشيراً إلى أن التحول الرقمي أصبح ضرورة وطنية على مستوى العالم لذلك لابد من العمل على إيجاد لوحة إلكترونية أو يدوية في الأسواق الرئيسية للإعلان عن الأسعار وتوجيه المعنيين بإيجاد حل جذري لمنع زراعة الخضراوات على مياه الصرف الصحي.

وقبل البدء بالمحاور الأساسية للمؤتمر، تحولت الجلسة إلى تساؤلات واستفسارات وُجهت لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك واستفسارات عن معاناة المواطنين، حيث طالب الحضور بتفسيرات واضحة عن هموم الخبز وارتفاع الأسعار وقلة المواد الغذائية في الأسواق وعدم توفر الوقود والغاز وغيرها.

الوطن

اقرأ أيضا: رئيس سوق البزورية: وضع المستهلك صعب والمواطن يشتري الزيت بالأوقية والخضر بالحبة

قد يعجبك ايضا