لم يوازي ارتفاع مستلزمات إنتاجه…!!!

- الإعلانات -

توقع “ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ” في ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ،أن يصل الإﻧﺘﺎﺝ إلى ﻧﺤﻮ 820 ﺃﻟﻒ ﻃﻦ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ للموﺳﻢ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ،و بحسب ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ، ﻋﺒﻴﺮ ﺟﻮﻫﺮ، ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺧﺼﺼﺖ ﺣﻮﺍﻟﻲ 123 ﺃﻟﻒ ﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻟﺰﻳﺘﻮﻥ “ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ”، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺧﺼﺼﺖ ﺣﻮﺍﻟﻲ 697 ﺃﻟﻒ ﻃﻦ ﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻧﺤﻮ 125 ﺃﻟﻒ ﻃﻦ ﺯﻳﺖ ﺯﻳﺘﻮﻥ .

وأكدت جوهر أن تقدير إنتاج الزيتون في المناطق الخارجة عن السيطرة في محافظات حلب وإدلب والغاب والرقة والحسكة ودير الزور نحو 238628 طناً كما تشكل نحو 26 بالمئة من مجمل الإنتاج.

وأكدت جوهر إن التقديرات الأولية بينت تراجع في الإنتاج بشكل أساسي في محافظة حلب وزيادة ملحوظة لإنتاج الزيتون في محافظتي اللاذقية وطرطوس بحوالي 366 ألف طن بما يعادل 40 بالمئة من إجمالي الإنتاج حيث تحتل اللاذقية المرتبة الأولى، وهذا يتطلب اتخاذ كل الإجراءات الممكنة للمحافظة على الإنتاج ومراقبة عمليات التصنيع بشكل جيد للحصول على كميات جيدة من زيت الزيتون وبجودة عالية، موضحة أن إدلب تحتل المرتبة الثانية بالإنتاج بحوالي 159 ألف طن ثم طرطوس بـ 156 ألف طن

كما صدر قرار يمنع منعاً باتاً وتحت طائلة المسؤولية قطاف محصول الزيتون قبل تاريخ 25\9\2022 وافتتاح المعاصر قبل تاريخ 1\10\2022.

ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻸﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻓﻘﺪ تراوح ﺳﻌﺮ ﺗﻨﻜﺔ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ‏( ﺣﺴﺐ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻻﺳﻴﺪ ﺑﺎﻟﺰﻳﺖ ‏) ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 4 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ بين 250-300 ألف ليرة سورية ، ﻛﻤﺎ يتراوح سعر ﻛﻴﻠﻮ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺣﺴﺐ ﻧﻮﻋﻪ بين 2500 و 5000 ﻟﻴﺮﺓ سورية.

وﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ اﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺟﻮﺭ ﻗﻄﺎﻑ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ إﻟﻰ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ، وبحسب المزارع علي علي ﺗﺒﻠﻎ ﺃﺟﺮﺓ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ بين 25-35 ألف ﻟﻴﺮﺓ باليوم ،ﻭﺃﺟﺮﺓ ﻣﻦ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ بين 20 و 25 ألف ﻟﻴﺮﺓ.

ﻭبدورها ارتفعت ﺃﺟﻮﺭ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻟﻘﺎﺀ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﺑﺤﺪﻭﺩ 12 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﺃﻭ تسعيرة محددة على الكيلو غرام الواحد فقد كان في العام السابق 140 ليرة سورية لقاء عصر كل كيلو زيتون ولم تحدد أسعار العصر لهذا العام، ﻭﻓﻲ أﻏﻠﺐ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﻻ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﺑﺎﻟﺘﺴﻌﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺣﺠﺘﻬﻢ المعتادة ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺎﺯﻭﺕ ﺍﻟﺤﺮ.

وقال علي ل سنسيريا : أﻥ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻋﻨﺎﻳﺔ دائمة ﻭﺗﻘﻠﻴﻢ ﻭﺣﺮﺍﺛﺔ ﻭﺗﺴﻤﻴﺪ ﻭإﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻛﻞ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻣﺮﺓ، ﻭﻫﻲ ﺧﺎﺳﺮﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ بحسب الأسعار الحالية، وبالآضافة إلى أن ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺰﻳﺖ لم يرتفع ﻛﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ إﻧﺘﺎﺟﻪ،و ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻳﺤﺴﺐ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺃﺟﺮﺓ ﻋﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﺭﺿﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﺃﺟﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻟﻠﻌﻤﺎﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﺎﺳﺮﺍً ﻛﻮﻥ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺑﺤﺎﺟﺔ إلى ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺩﺍﺋﻤﺔ .

يذكر أن ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ يعد من ﺃﻫﻢ المواسم الزراعية ﻛﻮﻥ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ من ﻗﻮﺍﺋﻢ إﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺇﻧﺘﺎﺟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.

اقرأ أيضا: ضرائب ورسوم “مَنْ تُصِبْهُ تُمِتْهُ..”!

قد يعجبك ايضا