تحت راية قانون الاستثمار .. سورية تعلن عن 9 آلاف هكتار لزراعة النخيل

- الإعلانات -

وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا افتتح المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد

وزير الزراعة أكد أن الوزارة تولي هذه الشجرة اهتماماً كبيراً وتعمل بالتعاون مع المراكز البحثية العربية والدولية والمحلية لتطوير زراعتها، لافتاً إلى أن الوزارة نفذت سابقاً الكثير من المشاريع لتطوير زراعة النخيل في البادية السورية، وتعمل الآن على إعادة تأهيل مركز إكثار النخيل في البوكمال حيث تم رصد مليار و300 مليون ليرة لتأهيله وإحيائه ليكون مصدرا لإنتاج غراس النخيل، كما يتم حالياً تأهيل مركز تدمر لإكثار النخيل ليكون نواة لإعادة إحياء واحة تدمر التي دمرت.

وأضاف الوزير أن هذه الدورة التدريبية جاءت لتطوير زراعة النخيل وتكامل الجهود من خلال عمل الباحثين الذين سيقومون بتدريب مجموعة من المهندسين الزراعيين، مشيراً إلى أهمية القيام بدورات تدريبية ميدانية أخرى ولقاء الفلاحين في مناطق إكثار النخيل للتوسع في زراعته وتدريب الفلاحين على الممارسات الزراعية المتطورة.
ونوه الوزير إلى أن الوزارة ومن خلال قانون الاستثمار أعلنت عن توفر مساحات جاهزة لإقامة واحات ومشاريع نخيل يمكن أن تصل مساحتها إلى 9 آلاف هكتار وهي جاهزة للاستثمار ويمكن للمستثمرين التعرف على هذه المناطق وتوفير الغراس اللازمة عن طريق إكثار النسج والبدء بزراعة هذة الواحات وإنتاج التمر للتخفيف من فاتورة استيراد هذه المادة حيث يتوفر في سورية حزام نخيل فيه كافة المقومات التي تحقق نجاح هذه الزراعة من التربة والمناخ والأيدي العاملة.

وبيّن مدير عام أكساد الدكتور نصر الدين العبيد أنّ هذه الدورة التدريبية تأتي تطبيقاً للدور الريادي الذي يقوم فيه “أكساد” في تنمية وتطوير زراعة النخيل في المنطقة العربية حيث عمل على مدى ثلاثين عاماً على تنفيذ فعاليات علمية ومشاريع تنموية، وعقد ورشات عمل ودورات تدريبية، هدفت الى الارتقاء بواقع أشجار النخيل في المنطقة العربية.

وأكد العبيد على أهمية هذه الشجرة المباركة في المناطق الجافة للأمن الغذائي العربي، موضحاً أن أكساد ساهم في إجراء العديد من الدراسات في سورية منها دراسة تحليلية للأنظمة الزراعية وتقييم المنعكسات الاقتصادية والاجتماعية للمعوقات التي تجابه النخيل في سورية وانتخاب /10/ سُلالات نخيل بذرية متميزة بمواصفاتها النوعية والإنتاجية وإصدار أطلس أصناف النخيل في سورية.

وقال العبيد: إن أكساد ساهم في مشروع تطوير عمليات خدمة بساتين النخيل الرأسية والأرضية لزيادة الإنتاج وتحسين النوعية”، الذي نُفذ في /11/ دولة عربية منها سورية خلال الفترة 2016-2020، في زيادة الإنتاج وتحسين نوعية الثمار مقارنةً بإنتاج البساتين التي تقدم لها الخدمات التقليدية.

يشارك في الدورة خمسة عشر متدرباً من مديرية الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة، وتهدف إلى الاطلاع على إعداد مشروع التوسع في زراعة النخيل في البادية السورية ودير الزور وتدمر ليتم توجيه الاستثمارات الزراعية في هذا المجال الذي كان أحد مخرجات الملتقى تطوير القطاع الزراعي، الذي نجم عنه الكثير من البرامج والأنشطة والإجراءات والسياسات لتنفيذ مشاريع استثمارية.

وتستمر هذه الدورة ثلاثة أيام، يقوم خلالها مجموعة من خبراء أكساد بتقديم محاضرات تتناول مواضيع نظرية وتطبيقية متنوعة، تتمحور حول عمليات إكثار النخيل بالطرائق التقليدية والحديثة وإنشاء البساتين وعمليات خدمة رأس النخلة والتسميد الأرضي الأمثل والتسميد الورقي وأهم الآفات والحشرات الرئيسية للنخيل والإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء وتحسين كفاءة الري وعمليات الجني وما بعد الجني.

اقرأ أيضا: الأردن يضع اشتراطات قاسية على حدودها مع سوريا ويمنع استقبال منتجات غذائية قادمة منه

قد يعجبك ايضا