هجوم صاروخي هو الأعنف حتى الآن على قواعد للاحتلال الأمريكي شرقي سوريا

- الإعلانات -

هجوم صاروخي عنيف ينتهي بتدمير معدات عسكرية ومدرعات قتالية داخل قواعد عسكرية أمريكية في ريفي الحسكة ودير الزور.

القصف استهدف مواقع حساسة في قاعدة أمريكية في المدينة السكنية لحقل العمر النفطي في ريف دير الزور. كما أن الأنباء الواردة من الميدان أفادت عن مقتل جنود أمريكيين إثر استهداف قاعدة للاحتلال الأمريكي في الشدادي في ريف الحسكة.

في إحاطته حول آخر تطورات الأوضاع، مراسل “سبوتنيك” في الشرق السوري عطية العطية قال:

“تعرضت خلال الأشهر الماضية القواعد الأمريكية غير الشرعية شرقي سوريا تحديداً في ريفي محافظتي الحسكة ودير الزور لعدة هجمات صاروخية. في يوم الأحد الماضي، تعرضت قاعدة حقل العمر النفطي وهي أكبر القواعد الأمريكية، للقصف بثلاثة صواريخ وقعت في المنطقة الخضراء للقاعدة، وهناك معلومات تتحدث عن تدمير عدد من الآليات العسكرية، ومعلومات غير مؤكدة عن وقوع عدد من القتلى بين الجنود الأمريكيين. كما تعرضت القاعدة في حقل غاز كونيكو شرقي دير الزور للقصف بعدد من الصواريخ، وقصفت أيضا القاعدة الأمريكية في حقول نفط الجبسة جنوبي الحسكة الجبسة. مصدر الصواريخ أتى من مناطق غربي نهر الفرات الواقعة تحت سيطرة الجيش العربي السوري والقوات الحليفة. هذه الهجمات أتت رداً على الاعتداءات الأمريكية شبه اليومية بقصف مواقع قوات الجيش العربي السوري وحلفائه وردا على الاعتداء والقصف الإسرائيلي المتكرر”.

من جانبه عضو مجلس الشعب السوري وقائد التشكيل في “لواء الباقر” للمقاومة الشعبية عمر الحسن قال في حديثه لـ “سبوتنيك”:

“جميعنا يعلم بأن الشعب السوري عامة وأبناء العشائر العربية خاصة يتمسكون بانتمائهم الوطني ويرفضون كل أشكال الاحتلال سيّما الأمريكي وعملائه من الانفصاليين الذين يسرقون خيرات الشعب السوري الذي سينتفض لمواجهة الاحتلال الأمريكي ومقاومته بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة ولو اضطر الأمر سيقاتلون بأجسادهم. هذه الانتفاضة الشعبية التي يقوم بها أبناء العشائر السورية تؤكد أن قادمات الأيام تحمل الكثير من المفاجآت لهذا الاحتلال. كلما تعنت هذا الاحتلال بالبقاء على الأراضي السورية كلما زادت هذه المقاومة الشعبية قوة وشراسة، ولن يهدأ لها بال أو يغمض لها جفن حتى طرد الاحتلال من كافة الأراضي السورية”.

بدوره الخبير بالشأن العسكري الاستراتيجي الدكتور فراس شبول قال:

“نحن نتحدث عن عمليات عسكرية وبمنطق القانون الدولي فإن الدول المعتدى عليها أو يحتل جزء من أراضيها فهي تملك الحق الكامل بالدفاع عن أراضيها بكافة الوسائل المتاحة. يتضح أمامنا مدى تطور الأحداث في تلك المنطقة نحو دحر الاحتلال الذي يلعب على وتر تصوير الحدث بأن استهداف قواته يأتي من دول كبرى في المنطقة تتدخل في الوضع السوري وخاصة الحليف الإيراني،هناك مقاومة شعبية وتحظى بدعم الجيش العربي السوري، وهذه الهجمات على القواعد الأمريكية قد لا يكون أعلن عنها من قبل جهة معينة ولكن هي تأتي في إطار مقاومة الاحتلال الأمريكي للأراضي السورية، وهذه ليست المرة الأخيرة التي سوف تتعرض فيها قواعد الاحتلال الأمريكي للقصف ولا يمكن أن يتوقع أحد ماذا يمكن أن يحدث مستقبلا”.

سبوتنيك

اقرأ أيضا: “طبول حرب نووية”.. كيف سيكون شكل العالم لو حدثت؟

قد يعجبك ايضا