ما الرسالة التي تحاول روحك إيصالها إليك؟

- الإعلانات -

يفقدنا التعرض المستمر للأخبار والإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي، القدرة على جمع المعلومات حول محيطنا، وإدراك العلاقة العميقة مع العالم الطبيعي.

وبحسب تقرير نشره موقع ”Laviedesreines“، فإن ”هناك أشياء كثيرة في الطبيعة تعطينا معلومات مهمة، وتعلمنا أننا توقفنا عن الاهتمام بأنفسنا، وأنه بسبب أسلوب حياتنا الحديث سريع الخطى فقدت الرسائل دلالاتها“.

كيف تتواصل الروح معنا؟

وذكر التقرير أن ”أرواحنا تتواصل طوال الحياة معنا بطرق مختلفة، لكننا عادة ما نفهمها من خلال الاستعارات والرموز، من التنبؤات في الأحلام إلى التزامنيات والاستعارات والرموز – كل شيء ينبع من خيالنا الغني الذي يُعد نافذة مطلة على الروح“.

وتظهر تلك الإشارات في الأوقات التي نواجه فيها خيارات صعبة، أو نحتاج إلى مساعدة لفهم الوعي الذي اكتسبناه مؤخرًا عن ذواتنا، الأمر وكأننا نستشير روحًا خفية.

فمثلًا أنت تعرف أنك بحاجة إلى نصيحة أو يراودك سؤال، وإذا بك تحصل على الإجابة عندما تكون مستعدًا لذلك.

وأوضح الموقع أن ”الرسائل نادرة وذات مغزى كبير، وتتميز بطبيعتها الغريبة وغير العادية وحتى المبهرة. كما أنه يمكن أن تكون رائعة ومذهلة ومثيرة للانبهار والدهشة، لكنها تظل غامضة دائمًا“.

ونقل عن علماء النفس والروح قولهم إننا ”جميعًا متصلون بقوة شمولية، وهناك العديد من الطرق التي يمكن أن تتجلى بها الرسائل الموجهة إلينا“.

وأضافوا: ”إننا نجدها بشكل شائع في الطبيعة وفي الحيوانات، لأنها حية وتقودها الروح.
لكنها تظهر أيضًا في العديد من الطرق والأشكال الأخرى“.

ومن هذه الطرق ما يلي:

رسائل في الأحلام

من رسائل الأحلام هناك أحلام غير عادية تكون أحيانًا حقيقية جدًا، بحيث لا يمكنك معرفة ما إذا كانت أحلامًا أم حقيقة.

وغالبًا ما تكون أحلام الجمود، وظهور الموتى والسحرة، والأحلام التنبئية، نذيرًا لأحداث أو إضاءات على وشك الحدوث لنا.

رمزية الأحلام شخصية

يرى بعض الناس أن للخيول في أحلامهم دلالة سارة وجيدة، بينما يرى آخرون أن الحصان علامة سيئة (مثل فارس نهاية العالم).

وهناك خبراء يمكنهم مساعدتك في تفسير الأحلام، ولكن مثل الكتب المقدسة تمامًا يمكن أن يكون للأحلام مستويات مختلفة من الدلالات والمعاني الروحية.

رسائل الحياة اليومية

ووفق ”Laviedesreines“، فإنه ”لا يمكن إنكار أن حياتنا اليومية تسترشد بالرسائل المختلفة. لكن في كثير من الأحيان، بسبب جدول أعمالنا اليومي المزدحم نمر بالحياة دون أن نلاحظ ما يحيط بنا، كما لو كنا غارقين في نوم عميق“.

وتشمل الأمثلة الجيدة عن الرسائل الطنين في الأذن اليسرى أو اليمنى، واللقاءات المتكررة مع نفس الكتاب، والأرقام أو الرموز المتكررة، والظروف التي تبدو أكثر من مجرد صدف أو حظ محض.

وعلى سبيل المثال، أنت تبحث عن بيت مثالي، وفجأة تتلقى عرضًا يتوافق تمامًا مع المنطقة التي تريد الإقامة فيها. الروح تحاول الاتصال بنا بطرق لا حصر لها.

رسائل عبر الطبيعة

ومن بين جميع طرق التعبير عن الرسائل تأتي الطبيعة كوسيلة مفضلة عند الأرواح،
لأنها مليئة بالحياة، فهي تتغير باستمرار، وترتج بلا انقطاع بنسخٍ لا نهاية لها من الرسائل التي يجب أن نتلقاها ونفهمها.

وبين التقرير أنه ”يمكن أن تنعكس هذه الرسائل في بركة، أو في دليل روحي على شكل حشرة، أو بالطريقة التي تحرك بها الرياح الأشجار، أو سحابة في سماء مظلمة، تنفرج لتفسج المجال لدخول أشعة الشمس، فقط عندما تبحث أنت عن إجابة“.

ويمكن أيضًا التعبير عن هذه الرسائل من خلال الموت أو التعفن، من خلال فروع أشجار مكسورة أو جثث حيوانات تذكرنا بفناءنا.

كيف تعرف أنك تلقيت رسالة؟

يوضح الخبراء أنه إذا كان الأمر يتعلق برسالة مهمة فستظهر بعد فترة وجيزة من تفكيرك في شيء ما في حياتك، أو بعد البحث مباشرة عن إجابة لسؤال صعب.

ويؤكدون أن ”الأسئلة التافهة والسطحية علامة على ازدراء المقدس، فلا تسألها عندما تتلقى رسالة ستظهر لك كحدث مهم، وتجلب انتباهك، وتلتقط خيالك، وتثير استجابة انفعالية قوية بداخلك“.

ويشيرون إلى أن ”الروح تحب الرموز والصور، لذا خير لك أن تسأل نفسك ما الذي توقظه هذه الرسالة فيك“.

كما عليك أن تسأل: ”ما الذي خطر ببالك أولًا؟ ماذا كان رد فعلك الانفعالي؟ هل أيقظ فيك أي ذكريات معيّنة؟حاول أن تتجنب ردود الفعل الذهنية ودعْ حاستك السادسة تترجم معنى الرسالة“.

يمكنك أن تجلس حيث تلقيت الرسالة، وأن تتذكر ما دفعك لطلب النصيحة، وأن تفكر في الرد. قد لا يتضح لك المعنى على الفور، ولكن عندما يحين الوقت ستصبح الإجابة واضحة، وفق التقرير.

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

اقرأ أيضا: أبراج ستكون محظوظة وستشهد الكثير من المفاجآت في الفترة المُقبلة.. هل أنت من بينها؟

قد يعجبك ايضا