هل هي من صنع الإنسان؟ ألغاز على كوكبنا استعصى حلها إلى اليوم

- الإعلانات -

نشرت مجلة “ماري كلير” في نسختها الروسية تقريرًا استعرضت فيه جملة من ألغاز كوكب الأرض التي عجز العلماء عن حلها، على غرار سر اختفاء حضارة المايا ولعنة مثلث برمودا، رغم الاهتمام المتواصل بها منذ آلاف السنين.

ستونهنج

وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إن ستونهنج عبارة عن تشكيل دائري من الحجارة يوجد في سهل سالزبوري في إنجلترا، يعود تاريخه إلى عام 3100 قبل الميلاد.

واستغرقت مدة بناء الهيكل حوالي 2000 سنة، ويحظى بأهمية خاصة عند ممثلي بعض الطوائف الدينية، الذين يتجمعون هناك اعتقادا منهم بأن ستونهنج يمتلك قدرات خارقة، يستطيع من خلالها مساعدتهم في تحقيق رغباتهم.

ألغاز كوكب الأرض

ووفق المجلة؛ ترتبط العديد من الأساطير بهذا المكان؛ حيث يدّعي أشهرها أن الهيكل شُيِّد من طرف ساحر معين يعرف باسم مارلين، كان يمارس طقوسه داخله بسبب قدسية المكان، وتقول أسطورة أخرى إن الهيكل يحتوي على ضريح من الحجر الأخضر، وهو نوع خاص من البازلت المستخرج من ويلز، وعلى الرغم من تشييد الهيكل منذ عدة قرون، غير أن بعض الأسئلة حوله بقيت دون أجوبة ولا زالت تطرح حد اليوم.

وتبين المجلة أن شكل الحجارة داخل ستونهنج يشبه موقع الكواكب والنجوم، وتدور الحجارة بنفسها نحو الشمس خلال الانقلابات الصيفية والشتوية، وبالنظر إلى ضم الهيكل 30 كتلة من الحجر الرملي يبلغ ارتفاعها 4.25 أمتار مع وزن يناهز 25 طنًّا لكل منها، واستخراج الأحجار المستخدمة في بناء الضريح على بعد 400 كيلومتر من المبنى؛ ظل العلماء يتساءلون بشكل مستمر عن كيفية بناء مثل هذا الهيكل دون امتلاك تقنيات.

مخطوطة فوينيتش

وتضيف المجلة أنه في أوائل القرن العشرين اشترى ويلفريد فوينيتش ثلاثين مخطوطة من اليسوعيين لمتجره القديم في نيويورك، بعد وفاته عام 1930، وصلت إحدى المخطوطات إلى أيدي العلماء، وهي عبارة عن كتاب مؤلف من 240 صفحة، كُتب بلغة غير معروفة.

وعن طريق الرسوم التوضيحية يمكن تقسيم المخطوطة إلى عدة أقسام، يضم الأول نباتات لا تشبه الأنواع المعروفة، بينما يقدم الثاني رسوم توضيحية للقمر والشمس والنجوم، بالإضافة إلى الرموز والبيانات حول الأبراج الفلكية، ويحتوي الثالث على صور لجسم الإنسان والعديد من التوصيفات المتعلقة بذلك، بينما يضم القسم الرابع صور حول الصيدلة والنباتات المختلفة التي يفترض أنها تستخدم لتصنيع الأدوية وإزالة الروائح.

وتعتبر الرسوم التوضيحية الشيء الوحيد الذي يمكن تحليله في هذا الكتاب؛ حيث تم التعرف على بعض النباتات مثل الزنبق والصهْباء وعباد الشمس، واستنادًا إلى بيانات المخطوطات وصور قلاع العصور الوسطى، توصل الباحثون إلى استنتاج مفاده أن الكتاب كُتب في منتصف القرن الخامس عشر في إيطاليا.

في هذا الخصوص؛ تقول النظرية الأكثر شيوعًا أن الكتاب كُتب من طرف طبيب دجال من العصور الوسطى بغاية خداع مرضاه، غير أن الفيزيائي بجامعة مانشستر في المملكة المتحدة مارسيلو مونتيمورو، اكتشف عام 2013 بنية لغوية واضحة في المخطوطة، ودحض النظرية.

حضارة المايا

وبينت المجلة أن حضارة المايا كانت أكثر الحضارات تقدمًا في العالم، ويرجع ذلك إلى تشييد المايا مدنًا كبيرة وامتلاك أراض شاسعة. بسبب النجاحات غير مسبوقة التي حققوها في القرن التاسع؛ حيث أُطلق على هنود المايا اسم رسل الفضاء الخارجي، تدعم هذه النظرية العديد من الحقائق من بينها تشييد هرم كبير الحجم وسط كل مدينة تم احتلالها أو بناؤها من قبل حضارة المايا، ولا يزال اختفاء الحضارة لغزًا استعصى على العلماء حله.

ويذكر التاريخ العديد من القبائل، التي يضاهي ثقلها ثقل المايا، على غرار الأزتك والإنكا، التي فتكت بها الغزوات والأوبئة وعدم القدرة على التكيف مع التغيرات الطبيعية، وعلى العكس من ذلك؛ ارتفعت معدلات البقاء على قيد الحياة لدى شعب المايا، ما يجعل العلماء يتساءلون ويبحثون عن سبب الاختفاء دون ترك أي أثر.

ويعتقد البعض أن المايا عادوا إلى الفضاء، فيما يعتقد آخرون أن الحضارة اختفت بسبب الحروب والصراعات الداخلية، ومع ذلك لايزال السبب الحقيقي لاختفاء هنود المايا لغزًا.

قرص الفايستوس

وذكرت المجلة أنه في عام 1908 وأثناء التنقيب عن أنقاض القصر الملكي في جزيرة كريت؛ اكتشف عالم الآثار الإيطالي لويجي بيرنييه قطعة أثرية غامضة وهي عبارة عن صفيحية طينية تحمل رموزًا لم يتمكن العلماء من فك شفرتها حتى اليوم، ووفقًا للعالم اللغوي أركادي مولشانوف؛ ترمز الصفيحة لسلالة مقدسة قديمة كانت تعبد إله الشمس.

ويدعم هذا الإصدار وجود مخلوق مصور على القرص يحمل رأس بشري، ويعتبر آنذاك الإله الشمسي الأعلى. وبحسب العلماء؛ فإن الرموز الموجودة على القرص مشابهة للغة اليونانية القديمة. ومع ذلك، لم يتم تفسير ما كتب عليها.

أقريقليفس

وبحسب المجلة؛ يطلق على دوائر المحاصيل وهي تصاميم مبهمة تشكل رسومات هندسية مختلفة، المصطلح أقريقليفس، الذي ذكر لأول مرة في كتاب ألف عام 1678، يدعي أن الأرواح الشريرة هي التي تشكل هذه الدوائر المبهمة.

ويعتبر الأقريقليفس القريب من هيكل ستونهنج الأكثر تعقيدًا. وحيال هذا؛ يعتقد علماء الأجسام الطائرة مجهولة الهوية أنه بمساعدة الأقريقليفس حاولت الكائنات الفضائية ، التعريف بأنفسهم في الحضارة الأرضية.

حجر كوتشنو

وأردفت المجلة أنه في عام 1887 اكتشف عالم الآثار جيمس هارفي أثناء تنقيبه في مزرعة أسكتلندية حجرًا يحمل رموزًا غير معروفة يعود تاريخه إلى حوالي خمسة آلاف عام. ووفقًا لعلماء الأجسام الطائرة مجهولة الهوية؛ يحمل الحجر خريطة نجوم تشير إلى موطن الكائنات الفضائية، وتحمل بعض الرموز شكل النجوم والكواكب، ويحتوي الحجر أيضًا على بصمة عملاقة لمخلوق بأربعة أصابع، تُنسب إلى كائن فضائي.

بخصوص هذا؛ توصل العلماء إلى استنتاج واحد مفاده أن اللوح الحجري كان يستخدم في ممارسة الطقوس الدينية القديمة. ومن أجل حل لغز الحجر المقدس؛ نسخ الباحثون في إطار مشروع بحثي بعنوان “حجر كوتشنو” الرسومات وطبعوا نسخة ثلاثية الأبعاد من القطعة الأثرية، غير أن ذلك لم يأتي بنتيجة وبقي مضمون اللوح الحجري لغزا.

مثلث برمودا

وتشير المجلة إلى اكتساب مثلث برمودا سمعة سيئة في أوائل القرن التاسع عشر بسبب اختفاء العديد من السفن دون ترك أي أثر هناك في المنطقة الواقعة بين ميامي وبرمودا. في هذا الصدد؛ يرجح علماء الأجسام الطائرة مجهولة الهوية ارتباط فقدان الطائرات والسفن بعامل فضائي، لا سيما في ظل عدم العثور حتى على حطام السفن المختفية.

وتعتبر الشعاب المرجانية أحد أسباب اختفاء للسفن، ففي بداية القرن قبل الماضي، كانت السفن تُبنى من الخشب وغالبا ما تواجه شعابًا حادة قريبة من سطح الماء خاصة على مستوى أراضي مثلث برمودا. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الموجات فوق الصوتية على سطح الماء السبب الثاني المحتمل لفقدان السفن والطاقم، بحيث يخلق المحيط صوتًا غير مسموع يقود الناس نحو الجنون ويجعلهم يفقدون وعيهم، ومن أجل كشف اللغز يواصل العلماء استكشاف مثلث برمودا، الذي لا يزال يثير يخيف حتى القباطنة ذوي الخبرة.

مدينة تحت الماء قبالة جزيرة يوناغوني

منذ حوالي ثلاثين عامًا؛ اكتشف الغواص كيهاشيرو أراتاكي مدينة مفقودة تحت الماء، بنيت منذ حوالي عشرة آلاف سنة من الحجر المستورد. واحتوت المباني على نقوش بلغة غير معروفة ورموز لا تشبه أيًا من الأبجديات القديمة، وهو ما جعل من فك شفرة الرسائل مهمة مستحيلة.

وفي الختام نوهت المجلة إلى أن المدينة بنيت قبل الأهرامات المصرية وهي عبارة عن مجمع معقد من المباني يزيد ارتفاعها عن خمسة أمتار، ويعكف الباحثين من جميع أنحاء العالم على حل هذا اللغز، لمعرفة كيفية إتقان ممثلو العصر البرونزي هذا النوع من البناء.

اقرأ أيضا: شابان يعثران على كنز ذهبي مخبأ منذ 1500 عام عن طريق الصدفة

قد يعجبك ايضا