واشنطن ترفض أي تقارب مع دمشق

- الإعلانات -

واشنطن ترفض أي تقارب مع دمشق

بعد إعلان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، عن مبادرة عربية بقيادة أردنية لحل الأزمة السورية، وذلك في لقاء صحافي أجراه مع صحيفة “ناشيونال”، أكد مسؤول أمريكي في الخارجية الأمريكية، أن “الإدارة الأمريكية، لن تسعى لتحسين العلاقات مع الدولة السوريّة، ولا تدعم أي تقارب أو تطبيع إقليمي أو دولي معه”.

وجاء حديث المسؤول الأميركي الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، رداً على سؤال عن المعطيات التي تشير إلى أن واشنطن أعطت الضوء الأخضر للأردن لبدء تطبيع العلاقات مع سوريا على مبدأ “خطوة بخطوة”، بالإضافة لطلب التعليق على المعلومات عن إمكانية التقارب بين تركيا وسوريا، بحسب ما نقله موقع “العربي الجديد”.

وعن غياب الحل السياسي في سوريا، وإمكان تبدل رؤية الولايات المتحدة إليه، قال المسؤول الأمريكي، إنّ ”واشنطن تعتقد أن الاستقرار في سوريا والمنطقة لا يمكن تحقيقه إلا بعملية سياسية تمثل إرادة جميع السوريين”. مضيفاً: “نحن ملتزمون بالعمل مع الحلفاء والشركاء والأمم المتحدة لضمان بقاء حل سياسي دائم في متناول اليد على النحو المبيّن في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مقابلة مع صحيفة “ناشيونال”، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ77، إن “بلاده تحشد من أجل دعم دولي وإقليمي لعملية سياسية يقودها العرب لإنهاء الحرب المستمرة منذ 11 عاماً في سوريا”، موضحاً أن “العملية ستشمل المملكة العربية السعودية ودولاً عربية أخرى”.

وزار ملك الأردن عبد الله الثاني، الولايات المتحدة، في تموز 2021 وأكد في الزيارة أن بلاده هي ثاني أكثر دولة تضرراً بعد سوريا من العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، وأكد في حديثه مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن تقديم المساعدة إلى سوريا يصب في مصلحة كافة دول المنطقة لا سيما الأردن.

وبحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره السوري فيصل المقداد عدداً من القضايا، وفي مقدمتها عودة اللاجئين، وذلك في لقاء جمعهما الخميس الماضي، في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية.

وجاء في البيان: “إنه جرى في اللقاء بحث الجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية يضمن وحدة سوريا وتماسكها، ويحفظ سيادتها، ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها، ويخلصها من الإرهاب، ويُهيئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين”.

ونقل البيان عن الوزير الأردني تأكيده ضرورة تفعيل الجهود التي تستهدف إنهاء الأزمة السورية، ومعالجة جميع تبعاتها، بما يحقق طموحات الشعب السوري ويحفظ أمنه ومصالحه، لافتاً إلى أهمية الدور العربي في هذه الجهود.

يشار إلى أن الأردن يستضيف على أراضيه منذ بداية الأزمة في سوريا عام 2011 نحو 1.3 مليون سوري، نصفهم يحملون صفة لاجئ.

أثر برس

قد يعجبك ايضا