سالم: بيع الحمضيات بسعر التكلفة في صالات السورية للتجارة

- الإعلانات -

أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم، أن هناك خطة حكومية لتسويق محصول الحمضيات، لدعم استمرارية الإنتاج، فضلاً عن إصدار تسعيرة مناسبة للمزارعين خلال يومين، وبيعه ضمن صالات “السورية للتجارة” بسعر التكلفة للمواطن.

وقال سالم في حديث لصحيفة “الثورة” إن “وزارة التجارة الداخلية والحماية المستهلك” طلبت من “وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي” تحديد التكاليف مع المزارعين بغية إصدار تسعيرة مناسبة ومجزية لمزارعي الحمضيات.

ومن المقرر أن تحدد خلال اليومين القادمين التسعيرة النهائية لكل صنف من أصناف المحصول.

وأكد سالم أن محصول الحمضيات سيباع ضمن صالات “السورية للتجارة” بسعر التكلفة للمواطن بهدف تحقيق التدخل الإيجابي من جانبين الفلاح والمواطن على حد سواء.

ومع بداية الموسم خصص “مجلس الوزراء” مبلغ ١٠مليارات ليرة لمساعدة “المؤسسة السورية للتجارة” لاستجرار موسم الحمضيات مباشرة من الفلاحين، وتوفير المحروقات اللازمة لعملية نقل المحصول، والاتفاق مع “وزارة الأشغال العامة والإسكان” لتأمين وسائط نقل.

كما تضمنت خطة العمل الخاصة بتسويق محصول الحمضيات تأمين الصناديق مجاناً للفلاحين، شريطة إعادتها لـ”المؤسسة السورية للتجارة” بعد استجرار المحصول إلى مراكز التوضيب والفرز التابعة للمؤسسة في محافظتي طرطوس واللاذقية.

ولفت سالم إلى أن قرار إلزام معامل العصائر العمل بطاقتها القصوى حسب مواصفات آلاتها خلال موسم الحمضيات، جاء لتوفير مادة العصير الطبيعي بعد ملاحظة اعتماد تلك المعامل على المركزات والمكثفات بشكل كبير، مشيراً إلى القدرة الكبيرة لتلك المعامل على الإنتاج.

وأصدرت “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” في 7 تشرين الأول الحالي، تعميماَ ألزمت من خلاله معامل العصائر العمل بطاقتها القصوى وعدم استعمال مركزات صناعية خلال موسم الحمضيات.

وفيما يخص تسويق المحصول في الخارج، أوضح الوزير إنه تم الاتفاق مع العراق والأردن لتصدير كميات من المحصول إلى جانب عدد من الشركات الروسية، ومن ضمن السيناريوهات المحتملة التي يتم العمل على تطبيقها حالياً مقايضة محصول الحمضيات بسلع أخرى وهناك مقترح من إحدى الشركات الروسية لتأمين الأسمدة للمزارعين مقابل تسويق الحمضيات.

وتتضمن خطة الحكومة لتسويق الحمضيات إقرار دعم تصديري لكلف الشحن البري والبحري، وتحديد السعر الاسترشادي لحاوية التصدير، وتخفيض البدلات المرفئية على المنتجات الزراعية السورية، وإيجاد آلية لمراقبة الصادرات الزراعية، وتأمين خط الشحن إلى أسواق الدول الصديقة، وإعطاء الأولوية في تأمين المحروقات لمراكز الفرز والتوضيب والشاحنات المعتمدة من وزارة الأشغال، وإلزام أصحاب معامل العصائر باستجرار أكبر كمية ممكنة من الحمضيات.

وأعلنت “هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات” عن فتح باب التقدم إلى برنامج الاعتمادية لتسويق موسم الحمضيات 2022- 2023، محددة فترة تقديم الطلبات إلى مقر الهيئة والاستفادة من البرنامج من تاريخ الـ 9 من تشرين الأول 2022 ولغاية الـ 31 من كانون الثاني 2023.

وسجل إنتاج سورية من الحمضيات في الموسم 2022 الحالي تراجعاً بنسبة 40% عن المواسم السابقة، بحسب بيانات مكتب الحمضيات التابع لـ”وزارة الزراعة”، بينما أوضح رئيس اتحاد فلاحي طرطوس محمد حسين لجريدة الوطن في نهاية شهر آب (أغسطس) الماضي أن “من أسباب التراجع في إنتاج الحمضيات، غلاء المستلزمات من أسمدة وبذار وأدوية زراعية ومبيدات وقلة اليد العاملة وارتفاع الأجور وقلة الكهرباء والمحروقات للري”.

اقرأ أيضا: كيلو القمامة غير المفروزة من 1000 الى 1200 ليرة …الحكومة لاتعرف إدارة نفايات البلد

قد يعجبك ايضا