أين سيختبئ بايدن في حال نشوب حرب نووية؟

- الإعلانات -

أين سيختبئ بايدن في حال نشوب حرب نووية؟

أدى الغزو الروسي المستمر لأوكرانيا مرة أخرى إلى زيادة المخاوف بشأن الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية حيث عانت قوات الرئيس فلاديمير بوتين من نكسات عسكرية.

واقترح كل من زعيم المعارضة الروسي نيكولاي ريباكوف والرجل القوي الموالي لبوتين رمضان قديروف أن الرئيس الروسي يمكنه استخدام الأسلحة النووية.

وقال الرئيس جو بايدن في 6 أكتوبر/تشرين الأول إن العالم يواجه “احتمال هرمجدون” وأن بوتين “لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية التكتيكية أو الأسلحة البيولوجية أو الكيميائية لأن جيشه، كما قد تقول، ضعيف الأداء بشكل كبير”.

وتظل الأسئلة تدور حول ما سيحدث للحكومة الأمريكية في حالة نشوب حرب نووية.

وفي حين أن العديد من التفاصيل حول كيفية تعامل الولايات المتحدة مع الصراع النووي مع روسيا سرية بشكل غير مفاجئ، يُعتقد أن أعمال الحكومة ستستمر في مجمع “رافين روك ماونتن” الذي يقع داخل جبل بالقرب من قمة “بلو ريدج” على خط ولاية بنسلفانيا وماريلاند.

ففي قلب جبل يقع على حدود ولايتين أمريكيتين أنشأت الولايات المتحدة في العقود الماضية مجمعا ضخما بحجم مدينة كاملة تحسبا لنشوب حرب نووية والذي سيكون ملجأ الرئيس الأمريكي جو بايدن في حال وقوع تلك الحرب.

وأشارت مجلة “نيوزويك” الأمريكية السبت إلى أن المجمّع أنشأته وزارة الدفاع الأمريكية لإدارة الحرب النووية ويطلق عليه لقب “البنتاغون تحت الأرض”.

وقالت المجلة: “يعتقد أن الحكومة الأمريكية ستعمل من الموقع إذا تعرضت العاصمة لهجوم مدمر” لافتة إلى أن المجمع الذي يسمى بـ “مجمع رافين روك ماونتن” يقع داخل جبل بالقرب من قمة “بلو ريدج” على خط ولايتي بنسلفانيا وماريلاند.

وأوضحت المجلة أن الحكومة لم تقدم سوى القليل من المعلومات حول المجمع، والذي يُعرف أيضًا باسم “Harry’s Hole” (حفرة هاري) وهو الاسم الذي أطلق عليه لأن الرئيس آنذاك هاري إس ترومان أمر ببنائه في عام 1949 مضيفة أن ترومان أمر بإسقاط قنبلتين ذريتين على اليابان عام 1945 في أول استخدام عسكري لسلاح نووي في التاريخ.

ولفتت إلى أن معلومات تحدثت عن أن نائب الرئيس السابق ديك تشيني أمضى بعض الوقت في المنشأة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية في عام 2001، ما يشير إلى أنه يمكن استخدامها من قبل الإدارة الحالية في حالة حدوث أزمة وطنية.

وأشارت إلى تقرير ورد في كتاب للصحفي والكاتب جاريت جراف بشأن المجمع قال فيه: “هو هذا الجبل الضخم المجوف…. إنها مدينة قائمة بذاتها… بها مبانٍ فردية، ومبان من ثلاثة طوابق، مبنية داخل هذا الجبل… إنه يحتوي على كل ما يمكن لمدينة صغيرة أن تحتويه… هناك أيضا قسم إطفاء ومراكز للشرطة ومنشآت طبية وصالات طعام”.

استمرارية الحكومة

وتقدم الحكومة القليل من المعلومات حول المجمع، والذي يُعرف أيضًا باسم «الموقع R» و «هاري هول»، وهو الاسم الذي أُطلق عليه لأن الرئيس آنذاك هاري إس ترومان أمر ببنائه في عام 1949.

ونقلت المجلة عن شارون وينر من كلية الخدمة الدولية في الجامعة الأمريكية في واشنطن قولها إن لدى الحكومة الأمريكية خطة تدعى “استمرارية الحكومة”.

وأضافت: “على سبيل المثال، أثناء خطاب حالة الاتحاد، هناك دائمًا بعض أعضاء الحكومة الذين لا يُسمح لهم بالحضور ويقضون بدلاً من ذلك مدة الخطاب في مكان غير معلوم.. في حالة مقتل كل شخص في مبنى الكابيتول الأمريكي، فإن الفكرة هي أنه سيكون هناك شخص واحد على قيد الحياة له صلة ما بالسلطة الدستورية يمكنه تولي مسؤولية الحكومة”.

ولفتت وينر إلى أن الخطط الحالية لما يجب القيام به في حالة نشوب حرب نووية “تفترض أن الرئيس سينتقل إلى مكان آمن، ويتم إطلاعه على الموقف، واتخاذ قرار عقلاني بشأن الخطوات التالية، بما في ذلك احتمال الرد على أي ضربة نووية قادمة”.

وتابعت: “يمكن أن تنشأ صعوبات…. على سبيل المثال، تعتمد سرعة إجلاء الرئيس على الأرجح على ما إذا كانت الساعة الثانية بعد الظهر والرئيس في المكتب البيضاوي، أو الثانية صباحًا والرئيس مترنح وربما مرتبك…. وسيكون من الجيد التشاور مع المستشارين… لكن في حالة وقوع هجوم نووي، قد لا يكون المستشارون اللازمون بالقرب منك أو يجدون صعوبة في استشارتهم بسبب مشاكل الاتصالات أو الموقع”.

وأوضحت أن الموقف يعتمد إلى حد كبير على مدى تأثر الرئيس وسرعة القرارات التي سيتخذها مضيفة: “إذا تحدثنا عن أزمة نووية تشمل إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات فسيكون أمام الرئيس 15 دقيقة أو أقل لاتخاذ قرار بشأن كيفية الرد”.

اقرأ ايضاً:بوتين يُصعّد لإحراج بايدن: إما دخول الحرب أو وقفها!

 

قد يعجبك ايضا