غارات روسية – سورية على ريف حلب الشمالي

- الإعلانات -

غارات روسية – سورية على ريف حلب الشمالي

استهدفت طائرات روسية – سورية بعدة غارات جوية مناطق مختلفة من محيط منطقتي اعزاز وعفرين في ريف حلب الشمالي، وذلك بعد ساعات على اتفاق أنهى الاقتتال بين “هيئة تحرير الشام” وفصائل تحالفت معها، وبين “الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش الوطني”.

واستهدفت الغارات صباح اليوم، الأحد 16 من تشرين الأول، معسكرًا لـ”صقور الشام” التابع لـ”الجيش الوطني”، وفق ممصادر اعلامية محلية.

ونشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا تظهر تصاعد الدخان إثر الغارات الجوية في محيط قرية قطمة في ريف عفرين.

وبحسب مصادر معارضة في ريف إدلب، تزامنت الغارات مع قصف مدفعي من قبل قوات الجيش السوري استهدف محيط قريتي شنان وبينين في ريف إدلب الجنوبي.

من جهتها، نقلت إذاعة “شام إف إم”، عن مراسلها في حلب، أن غارات نفذها “سلاح الجو السوري- الروسي المشترك” أسفرت عن قتلى وإصابات في صفوف ”الميلشيات المدعومة من تركيا” بريف حلب الشمالي.

يأتي ذلك بعد ساعات على الهدوء في مناطق ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية بعد اتفاق بين حلف “هيئة تحرير الشام” وبين “الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش الوطني” حمل عدة بنود للتهدئة.

وغادرت أرتال لـ”هيئة تحرير الشام” مدينة عفرين، أمس السبت، بينما بدأت قوات تابعة لـ”حركة أحرار الشام” الانتشار في المدينة.

في المقابل انتشر فصيل “صقور الشام”، الذي تعرض مقر له لقصف اليوم، في نقاط لـ”الفيلق الثالث” في مدينة الباب.

في حين تستمر الأنباء عن وجود “تحرير الشام” المصنفة على قوائم الإرهاب، في عفرين بعد تحالفها مع فصيلين تابعين لـ”الجيش الوطني”، هما “فرقة الحمزة” (الحمزات) و”فرقة سليمان الشاه” ضد “الفيلق الثالث”.

وقلما تستهدف روسيا منطقة ريف حلب الشمالي، التي تعتبر منطقة نفوذ تركية، وهو ما فسّر بأنه رد على دخول “تحرير الشام” إلى المنطقة، واعتبارها ذريعة لبدء القصف.

وكالات

اقرأ ايضاً:“سلاح يوم القيامة” الروسي يشكل تسونامي بارتفاع 500 متر

 

قد يعجبك ايضا