البالة.. لم تعد ملاذاً للفقراء

- الإعلانات -

اليوم..لم تعد البالة ملاذاً لفقراء المدينة والريف على حد سواء،فالبالة صارت رفاهية،أسعارها تضاهي الجديد،و تنافسه رغم فوارق التكلفة ما بين إنتاج محلي تعاني ورشه ومعامله الأمرّين لتأمين مستلزماته في ظل ظروف قاسية من عدم توفر حوامل الطاقة وغلاء في مستلزمات الإنتاج، وبين منتج متحرر من قيود رقابية ربما لأسباب (اجتماعية) إنسانية، ومع هذا تمّ الإخلال بالشرط الاجتماعي وصارت البالة تصنف ما بين سوبر وكروم وأنخاب أولى وثانية وكأنّه فرز مجتمعي ما بين غني وفقير ومدقع الفقر، علامته هي الماركة التي يلبسها حتى من البالة.. اليوم حتى القطع الضرورية التي كانت تباع على البسطات صار لها تصنيف بأنخاب البالة بعضها لا يصلح لمسح واجهات المحال التي تبيعها.

فإنّ أعفيت البالة من كل الضرائب والرسوم وصارت عابرة للحدود،فعلى ذلك أن ينعكس على سعرها، ولا يعتقدن أحد أنها غزت كل الشوارع الرئيسية والفرعية من فراغ،فهي سند للراتب أو دعونا نقول إنّها (النموذج المدعوم من الألبسة) على شاكلة بقية المواد المقننة المدعومة، لكن على ما يبدو هذا الدعم غير المباشر ” طبعاً بغض النظر عنها وإغماض العيون الرقابية عن محلاتها” ما هو إلا دعم يذهب فارقه لجيوب أصحابها من التجار كباراً وصغاراً…

الوحدة-خديجة معلا

اقرأ أيضا: تاجر: تقنين الاستيراد يحد من انخفاض الأسعار

قد يعجبك ايضا