“قتلة الأقمار الصناعية”… ما هي أنظمة “تيرادا” و”رودولف”

- الإعلانات -

“قتلة الأقمار الصناعية”… ما هي أنظمة “تيرادا” و”رودولف”

واجهت القوات المسلحة لأوكرانيا أزمة خطيرة في الاتصالات عبر الإنترنت. رفض رجل الأعمال والمهندس الأمريكي إيلون ماسك تمويل عمل نظام ستارلينك العالمي في أوكرانيا، وقال أيضًا إن روسيا تحاول “قتل” الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.

حاولت صحيفة “روسيسكايا غازيتا” البحث عن الأسلحة الروسية القادرة على أداء هذه المهمة.
المعلومات عن العطل في تشغيل القمر الصناعي ستارلينك للإنترنت أدت إلى خسائر في القوات المسلحة الأوكرانية وظهر الذعر في هيئة الأركان العامة، الأسبوع الماضي، في “فاينانشال تايمز” ووسائل الإعلام الغربية الأخرى. في الوقت نفسه، أعرب بعض الخبراء العسكريين عن افتراض إطلاق أحدث منظومة روسية للحرب الإلكترونية “تيرادا-2إس”.

هناك القليل جدًا من المعلومات حول هذا النظام في المجال العام. يبدو أن أوليغ أشاسوف، نائب رئيس معهد الأبحاث المركزي السادس والأربعين التابع لوزارة الدفاع الروسية، أعلن ذلك علنًا لأول مرة في عام 2017. وقال إنه يتم إنشاء نظام تيرادا-2إس” المحمول للتدمير الإلكتروني لأقمار الاتصالات في إطار برنامج تحديث الأسلحة للفترة 2018-2027.

وبعد ذلك بعام، في المنتدى العسكري التقني الدولي آرميا-2018″، تم توقيع عقد لتوريد محطة تشويش آلية للاتصالات الساتلية “تيرادا2.3”.

وبالفعل في عام 2020، ظهرت منظومة الحرب الإلكترونية الغامضة في التدريبات في منطقة سفيردلوفسك للأفراد العسكريين لوحدة منفصلة للحرب الإلكترونية في المنطقة العسكرية المركزية. أفاد موقع وزارة الدفاع الروسية أن “أطقم نظام تيرادا قاموا بالكشف عن قنوات الاتصال الفضائية التي توفر دورة التحكم القتالي ونقل البيانات بواسطة طائرات الاستطلاع والمجموعات التخريبية لعدو افتراضي. وحدد القناة وانتمائية القمر الفضائي، قام طاقم تيرادا بقمعها والتشويش ليعيق مرور الإشارة.

وأوضحت أن مجمع الحرب الإلكترونية قادر على قمع الاتصالات الساتلية وتعطيل الأقمار الصناعية تمامًا من سطح الأرض.

بالإضافة إلى تيرادا، في إطار برنامج تحديث الأسلحة نفسه للفترة 2018-2027، يتم تطوير مجمع “رودولف” المحمول المضاد للأقمار الصناعية. المعلومات عنه نادرة. من المعروف أن الغرض منه هو التدمير المادي للمركبة الفضائية. من المتوقع الانتهاء من العمل في المشروع في عام 2027.

يذكر أن فكرة الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية ليست جديدة على الإطلاق. في الستينيات، في الاتحاد السوفيتي، تم تطوير جهاز يسمى “قاتل الأقمار الصناعية”. كان يشبه طائرة كاميكازي (انتحارية) فضائية عملاقة مسيّرة، يبلغ وزنها طن ونصف طن ومجهزة بمحرك مداري بعمر تشغيل يصل إلى 5 دقائق. كان يجب أن يكون هذا الوقت كافيا للاقتراب من الهدف لمسافة كيلومتر واحد وتدميره بانفجار موجه.
تم تشغيل المجمع في عام 1978، وكان في حالة تأهب حتى عام 1993. تم إطلاقه إلى المدار بواسطة مركبة الإطلاق “تسيكلون- 2”.

اقرأ ايضاً:إضراب فرنسي شامل اليوم: «شتاء السخط» يطرق أبواب أوروبا

 

قد يعجبك ايضا