ارتفاع أسعار العقارات سببه تكاليف الإنتاج وليس الحديد والإسمنت فقط

- الإعلانات -

أرجع رئيس الاتحاد المهني لنقابات عمال البناء خلف حنون سبب ارتفاع أسعار العقارات إلى ارتفاع تكاليف العملية الإنتاجية بشكل عام،معتبراً أنه من الخطأ حصر سعر العقارات بسعر الاسمنت والحديد.

ولفت في تصريح لصحيفة “البعث” المحلية إلى أن المساعي الحالية هي خفض تكاليف العملية الإنتاجية وهذا ما لمسناه في معمل اسمنت عدرا خلال الأشهر الماضية والتي استطاعت خفض تلك التكاليف إلى ما يقارب الـ 10 آلاف ليرة لطن الاسمنت نتيجة الصيانات وتأهيل خطوط الإنتاج.

ولم ينف حنوش أن رفع سعر الاسمنت يؤثر على قطاع البناء لكن يبقى تأثيره محدود لا يتجاوز الـ 7% من سعر العقارات، في حين يساهم الفيول والكهرباء في 75% من العملية الإنتاجية للبناء.

لافتاً إلى وصول طن الفيول إلى المليون و400 ألف إضافة إلى 450 ليرة للكيلو الواط الساعي من الكهرباء، عدا عن ارتفاع أسعار الأراضي واختلاف سعرها من منطقة لأخرى، وبالتالي لا يمكن إلقاء اللوم فقط على ارتفاع سعر مادة أو مادتين فتشييد بناء يتضمن الأرض والبنى التحتية والكهرباء والصحية وغيرها من مواد ومستلزمات.

وأشار رئيس الاتحاد المهني إلى العبء الكبير الملقى على عاتق معمل عدرا للاسمنت خاصّة بعد خسارته حوالي الـ 50% من اليد العاملة فيه مع صعوبة تأمين مستلزمات العملية الإنتاجية ومواكبة التطوير والتحديث الجاري في باقي الدول.

ولم ينكر حنوش أن الإنتاج المحلي من اسمنت القطاع العام لا يلبي حاجة السوق المحلية خاصّة مع خروج عدد من المعامل خلال سنوات الحرب عن الخدمة ودخولنا اليوم في مرحلة إعادة الإعمار، لذا يتم الاعتماد على شركاء في القطاع الخاص لسد الفجوة ما بين العرض والطلب وعدم اللجوء إلى الاستيراد.

اقرأ أيضا: رجال أعمال عرب يرفضون الانصياع لقانون قيصر: سورية لا تستحق فرض العقوبات عليها

قد يعجبك ايضا