مسؤول روسي: سنقوم بإعادة إعمار ‏اقتصاد سوريا وتحسين رفاهية مواطنيها

- الإعلانات -

مسؤول روسي: سنقوم بإعادة إعمار ‏اقتصاد سوريا وتحسين رفاهية مواطنيها

اختتمت، اليوم الخميس، في العاصمة السورية دمشق أعمال الاجتماع ‏المشترك للهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية في قصر ‏المؤتمرات، ضمن أعمال الاجتماع الخامس لمتابعة المؤتمر ‏الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين.‏
وأعرب الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية، ألكسندر لافرنتييف، في كلمة له عن تقدير روسيا للجهود التي تبذلها قيادة الجمهورية العربية السورية، وشخصيا الرئيس السوري، بشار الأسد، للتخفيف من معاناة المدنيين الذين ما زالوا يواجهون صعوبات كبيرة في طريق استعادة الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة”، مؤكدا أن “موسكو تعتزم الاستمرار في تقديم كل مساعدة ممكنة لسوريا للتغلب على العقبات القائمة”.
وقال لافرنتييف: “سنقوم مع حلفائنا الملتزمين بالقانون الدولي بتنفيذ مجموعة من الإجراءات لإعادة الإعمار الاقتصاد المدمر في سوريا وتحسين رفاهية سكان الجمهورية”.
ودعا لافرنتييف أعضاء المجتمع الدولي إلى “اتخاذ تدابير فعالة لتحسين الوضع الإنساني في سوريا والمساعدة في تنفيذ مشاريع الإنعاش المبكر”، مؤكدا أن “هذه هي الطريقة الحقيقية الوحيدة لحل مشكلات اللاجئين السوريين في أسرع وقت ممكن وتهيئة الظروف لمواصلة معيشتهم الطبيعية”.
وتابع: “ما يسمى ﺑالغرب الجماعي لا ينوي الاعتراف بالحقائق القائمة والتخلي عن طموحاته الإمبريالية، ولا تزال سوريا لا تُغتفر لكونها أول دولة تتحدى الولايات المتحدة فعليا في عام 2011، رافضة أن تكون حلقة أخرى ناجحة في سلسلة “الثورات الملونة” التي أثيرت بشكل مصطنع في منطقة الشرق الأوسط”.
وأردف: “لقد أوجدت دمشق سابقة في التصدي بنجاح لمحاولات التغيير غير القانوني للسلطة وانتهاك السيادة والضغط السافر بما في ذلك المسلح ومحاولات حرمان دولة مستقلة من الحق في تقرير سياستها الخارجية بشكل مستقل واختيار مسار التطور اللاحق على أساس مصالحها الوطنية الخاصة”.
وشدد لافرنتييف على أنه “يجب أن تتذكر الدول العربية التي منعت مشاركة سوريا في جامعة الدول العربية عام 2011 أنه بفضل دمشق على وجه التحديد صمودها ونكران الذات فشلت سياسة الغرب المتمثلة في مواصلة تغيير (الأنظمة غير المرغوبة) في الشرق الأوسط ولم تنجح في الأساس. اسمحوا لي أن أطرح سؤالاً بلاغياً – وأين امتنانهم؟”.
وأضاف لافرنتييف :”يقاوم الجيش السوري والأجهزة الأمنية بكل ثقة العناصر المتطرفة التي أصبحت مؤخرا أكثر نشاطا بدعم حقيقي مباشر من الغرب والتي تهدف إلى زعزعة استقرار الوضع ومنع السكان من العودة إلى الحياة العادية”.
وقال: “يحاول الأنجلوساكسون عدم ملاحظة التوجه نحو تعزيز عملية المصالحات المحلية في الجمهورية العربية متجاهلين المراسيم الرئاسية بشأن العفو، بدعوتهم من المحافل العالية لتقديم المساعدة الإنسانية للشعب السوري فإنهم في الواقع يواصلون سياسة العقوبات الخانقة ضد الجمهورية بالفِعل لا يقيّمون حياة الإنسان في فلس واحد”.
ولفت لافرنتييف إلى أن “واشنطن تواصل تبرير وجودِها العسكري في الجزيرة في شمال شرق سوريا من خلال الحاجة إلى متابعة الكفاح ضد تنظيم “داعش” الإرهابي” (محظور في روسيا والعديد من الدول)، ويُطلق على منتمي تنظيم “هيئة تحرير الشام” الإرهابي بالفعل اسم المعارضة السورية المعتدلة ويتم تزويدها بمساعدات مالية وعسكرية متزايدة، لقد أعطوا المتطرفين في إدلب الحق في التصرف بالمساعدات الإنسانية الدولية القادمة من تركيا إلى هذه المنطقة والتي تُستخدم العائدات من بيعها لتعبئة الخزنة وتنظيم شراء أسلحة جديدة”.
وأضاف لافرنتييف: “لا يجوز السماح لأحد بالاستمرار في تهديد حياة وأمن مواطني سوريا، نحن نرى أن القوات المسلحة السورية ملتزمة بمحاربة الإرهاب بلا هوادة، في ذلك سوف يتلقون المزيد من الدعم الشامل من عندنا”.
وختتم لافرنتييف كلمته بالقول: “على مدى سنوات طويلة من الأزمة السورية لقي الآلاف من العسكريين وموظفي الدولة في الجمهورية العربية السورية مصرعهم في القتال ضد الإرهابيين الذين كانت قد تكون إمكاناتهم مطلوبة بشِدّة حتى الآن في مرحلة إعادة إعمار اقتصاد البلد وإنعاشه، في سِياق مساعدة الشعب السوري الشقيق في مواجهة الخطر العالمي، ضحى بحياتهم في مختلف مناطق سوريا عدد من مُنتَمي وزارة الدفاع الروسية الفاضلين، انحناءة منخفضة لهم جميعاً على بطولتهم ولن تُنسى أسماؤهم أبداً”.

مخلوف: الدولة السورية مستمرة بالعمل لتحسين ظروف العيش لأبناء سوريا
وأكد وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري، المهندس حسين مخلوف، رئيس الهيئة التنسيقية السورية لعودة المهجرين السوريين، أن “الدولة السورية مستمرة بكل مكوناتها ومؤسساتها بالعمل على بذل كل جهد ممكن لتحسين ظروف العيش لأبناء سوريا في الداخل ولتشجيع المهجرين على العودة من الخارج رغم تصاعد التآمر على سوريا من خلال الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي وسعها الغرب المنافق لتشمل قطاع الطاقة من كهرباء وغاز”.
وأضاف: “هذا الغرب المنافق هو ذاته الذي يسرق ثرواتنا الباطنية النفطية وبشكل ممنهج وبعشرات الآلاف من براميل النفط يوميا، كما يسرق منتجاتنا الزراعية كالقمح والقطن عبر الاحتلال الأمريكي المباشر لجزء من تراب الوطن ويدعم المجموعات الإرهابية والانفصالية دون أدنى اعتبار للشرائع الدولية والقيم الإنسانية”.
وأشار الوزير مخلوف إلى أن “الاحتلال التركي دأب على قطع مياه الشرب عن جزء من شعبنا في محافظة الحسكة كما خفض غزارة نهر الفرات عن جزء كبير من شعبنا على ضفتي النهر وما نجم عنه من اضرار مباشرة على الأمن الغذائي وعلى البيئة وعلى حياة المواطنين الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية”.
وأعرب الوزير مخلوف عن شكر وتقدير سوريا للمنظمات الأممية والدولية والأصدقاء المخلصين لتنفيذ مشاريع تساهم في استعادة الخدمات الأساسية وتمكين عودة المهجرين إلى منازلهم.
المقداد: الأبواب أمام عودة كل اللاجئين السوريين إلى وطنهم
أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري، الدكتور فيصل المقداد، أن “الأبواب مفتوحة بالنسبة لسوريا بشكل كامل أمام عودة كل اللاجئين السوريين إلى وطنهم”.
وأوضح الوزير المقداد في كلمته أن “الدولة السورية مستعدة لأن نتقدم للراغبين بالعودة كل التسهيلات التي يحتاجونها وستعمل على توفير مقومات الحياة الأساسية لهم ضمن الإمكانات المتاحة”.

وأضاف الوزير المقداد أن “كل الجهات المعنية في سوريا تعمل بكل طاقتها لتحقيق ذلك وضمان عودة النازحين داخليا إلى بيوتهم التي هجرهم الإرهاب منها”، مضيفا أن “الدولة السورية ركزت على التسويات والمصالحات الوطنية المحلية كطريق لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها والتي كان لها دور كبير ومهم في عودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم وبيوتهم”.
ولفت الوزير المقداد إلى أن “كل الجهود التي تبذلها الدولة السورية والدول الصديقة كروسيا الاتحادية في الشأن الإنساني بشكل عام وفي موضوع عودة اللاجئين بشكل خاص تصطدم باستمرار بعض الدول والجهات بتوظيف هذا الملف الإنساني البحت لتحقيق مآرب سياسية لا تمت لمصالح الشعب السوري بصلة، إضافة إلى استمرار بعض الدول في دعم الإرهاب الذي دفع عدد من السوريين إلى مغادرة بيوتهم والتحول إلى نازحين داخليا أو لاجئين خارجيا”.
وأردف: “كان الحصار الاقتصادي والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري عاملا إضافيا في دفع عدد آخر من السوريين إلى مغادرة بلادهم بحثا عن تحسين أوضاعهم الاقتصادية”.
وشدد الوزير المقداد على أن “الحرص على مساعدة الشعب السوري بشكل حقيقي يتطلب في المقام الأول وقف دعم الإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وإنهاء الاحتلال الأجنبي للأراضي السورية سواء الاحتلال الإسرائيلي أو الأمريكي أو التركي ورفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري ووقف نهب الثروات الوطنية السورية بما في ذلك النفط والقمح من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومرتزقتها”.
غورشين: روسيا ستواصل تقديم المساعدة الإنسانية إلى سوريا لتجاوز الأزمة الحالية
وأكد رئيس الهيئة التنسيقية الوزارية الروسية رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني، العقيد أوليغ غورشينين أن “روسيا ستواصل تقديم المساعدة الإنسانية إلى سوريا لتجاوز الأزمة الحالية وضمان تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين”.
وقال غورشينين إن “سوريا تقدم للعائدين كل الدعم الاجتماعي اللازم والرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية الأخرى على الرغم من الصعوبات التي فرضتها الحرب والسياسة الهدامة للولايات المتحدة”.
ميزينتسيف: العقوبات الغربية غير الشرعية المفروضة على سوريا هي السبب في معاناة مواطنيها
ولفت نائب وزير الدفاع الروسي، العماد أولميخائيل ميزينتسيف، إلى أن “العقوبات الغربية غير الشرعية المفروضة على سوريا هي السبب في معاناة مواطنيها وعرقلة عودة المهجرين واللاجئين”.
وقال ميزينتسيف في كلمة عبر الفيديو خلال الجلسة: “بعد هزيمة الإرهاب في سوريا بدعم من روسيا كانت المهام ذات الأولوية المشتركة هي إعادة الإعمار وتقديم المساعدة للاجئين والمهجرين للعودة إلى منازلهم وتحسين الخدمات في مختلف القطاعات”.
بيلوفا: لسوريا تجربة مهمة في إنقاذ الأطفال أوقات الأزمات
وأوضحت مفوضة الرئيس الروسي لحقوق الأطفال، ماريا لفوفابيلوفا، أن “لسوريا تجربة مهمة في إنقاذ الأطفال أوقات الأزمات، وروسيا حريصة على استمرار التعاون معها والاستفادة من خبراتها في هذا المجال”.
غوتينيف: دعم روسيا لسوريا في مكافحة الإرهاب ساعد في استقرار الوضع
وأكد ممثل مجلس الدوما في الجمعية الاتحادية لروسيا، فلاديمير غوتينيف، أن “دعم روسيا لسوريا في مكافحة الإرهاب ساعد في استقرار الوضع، والبلدان يقفان معا في مواجهة الخطط الأمريكية للهيمنة على العالم”.
تايساييف: سوريا شريك ذو أولوية لبلدنا
وأوضح النائب الأول لرئيس لجنة مجلس الدوما التابعة للجمعية الاتحادية في روسيا، كازبيك تايساييف، أن “علاقات روسيا وسوريا تاريخية ووثيقة، وسوريا شريك ذو أولوية لبلدنا ونشكرها على دعمها عمليتنا العسكرية الخاصة في أوكرانيا”.
وعبّر نائب وزير التربية والتعليم الروسي، دينيس غريبوف، عن مواصلة بلاده تطوير التعاون مع سوريا في مجال التعليم واستعدادها للمشاركة بجميع الخبرات في هذا المجال.

5 مليون نازح وأكثر من مليون لاجئ عادوا إلى ديارهم
وأشار معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة، المهندس معتز قطان، إلى أنه “اختتمت باجتماع الهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية لعودة المهجرين السوريين الجارية اليوم فعاليات الاجتماع الخامس لزيارة الوفد الروسي الصديق المندرجة في إطار متابعة إجراءات وتوصيات المؤتمر الدولي لعودة المهجرين والتي تصب برمتها في اتخاذ كل ما من شأنه من إجراءات تبسط عودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم في الجمهورية العربية السورية”.
وأكمل: “من جانبنا في الهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية لعودة المهجرين وبقيادة الجمهورية العربية السورية أعلنت موقفا واضحا وصريح عودة كريمة آمنة وطوعية لكل من يرغب بالعودة من المهجرين السوريين، نحن ندعو دائما إلى إبعاد هذا الملف عن التسييس وندعو كل من يرغب بالعودة الطوعية فأبواب سوريا مفتوحة”.
وردا على سؤال مراسل “سبوتنيك” حول النتائج التي تحققت من خلال جهود الهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية في إعادة المهجرين واللاجئين، قال قطان: “بجهود مشتركة ما بين الهيئتين التنسيقتين السورية والروسية لعودة المهجرين وبجهود الحكومة السورية عاد إلى الآن حوالي 6 مليون لاجئ، و5 مليون نازح داخليا، وأكثر من مليون لاجئ خارجيا، ولولا جهود مضنية بذلت لما تحقق هذا العدد الهائل من العائدين والجهود مستمرة لعودة المزيد، ومن جانبها الحكومة السورية تفتح أبوابها وذراعيها لاستقبال كل من يرغب بالعودة”.
وردا على سؤال آخر لـ”سبوتنيك” حول تأثير الحصار الاقتصادي إمكانية فرص اقتصادية ومعيشية تشجع اللاجئين على العودة إلى سوريا، قال قطان: “الاحتلال الأمريكي والتركي لأجزاء من أراضينا ونهبهم لثرواتنا من نفط وقمح وقطن ومياه، إضافة إلى الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي يتخذها العديد من الدول الغربية كلها إجراءات تعيق عودة المهجرين، إلا أن الحكومة السورية وبالرغم من كل هذه المعيقات استطاعت أن تعيد 6 مليون نازح ولاجئ إلى بيوتهم رغم ظروف الحصار والاحتلال وسرقة الموارد وهي ترعى شؤون السوريين على كامل أراضيها وتقدم المساعدات للجميع دون تمييز”.
البيان المشترك: سوريا وروسيا تدينان قيام الدول المحتلة بسرقة الموارد الطبيعية للشعب السوري
وأكد البيان المشترك الختامي لأعمال الهيئتين التنسيقيتين السورية والروسي أن “الجهود المنسقة للمتخصصين السوريين والروس أنجزت مجموعة كبيرة من المهام لتفعيل عملية عودة اللاجئين السوريين وتزويدهم بالمساعدات الإنسانية”، مضيفا أن “تحسين الحالة الأمنية يؤدي إلى إيجاد الفرص الجديدة لعودة اللاجئين، فيما تواصل الحكومة السورية العمل بنشاط لتسهيل عودتهم وتقديم الرعاية الطبية والغذائية لجميع العائدين للانتقال إلى أماكن الإقامة المؤقتة”.
وأشار البيان إلى “التأثير السلبي لممارسات الدول الغربية التي تهدف إلى الضغط الاقتصادي على الدولة السورية وانتهاك سيادة ووحدة أراضي البلاد وفرض عقوبات غير مشروعة ونهب موارد الدولة ومنع اللاجئين في البلدان المضيفة من العودة إلى اماكن إقامتهم وإلى تدهور الحالة في مخيمي الركبان والهول في الأراضي الواقعة تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية”.
ونبّه البيان الختامي إلى “تركيز الاهتمام على الحجم غير المسبوق لسرقة واشنطن للنفط السوري، إذ بيّنت وزارة النفط والثروة المعدنية في سوريا أن الهياكل التي تسيطر عليها الولايات المتحدة تصدر بشكل غير قانوني ما يصل إلى 66 ألف برميل من النفط يوميا، وهو ما يمثل 88 في المئة من الحجم المنتج يومياـ وبسبب هذا لايزال الوضع الإنساني صعبا في البلاد ويواجه ملايين السورين نقصا في الكهرباء والغذاء والماء ويحتاجون إلى الضروريات الأساسية”.
وشدد البيان على أن “سوريا وروسيا تدينان بشدة الوجود غيرالقانوني للوحدات العسكرية الأجنبية غير المشروعة على أراضي الدولة السورية ذات السيادة وقيام الدول المحتلة بسرقة الموارد الطبيعية للشعب السوري”.
وأكد رئيسا الهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية أن “الولايات المتحدة وحلفاءها يخلقون الذرائع لتجنب التفاعل مع الدولة السورية بشأن القضايا الأساسية، إضافة إلى استمرار تعزيز آلية عبر الحدود لتقديم المساعدات الإنسانية لا تزال مشكلة خطيرة، وأن تمديده الذي لا نهاية له يسمح برعاية المجموعات الإرهابية في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة السورية على حساب أموال المجتمع الدولي، لأنها لا تلبي احتياجات جميع السوريين وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للمم المتحدة رقم 2624”.
وأكد الجانب السوري تقديره لموقف القيادة الروسية بشأن دعم الدولة السورية وتطوير العلاقات السورية الروسية، فيما أكد الجانب الروسي أن روسيا الاتحادية ستواصل تقديم المساعدة الشاملة في إعادة إعمار الجمهورية العربية السورية.

قد يعجبك ايضا