علم الطاقة… كيف تجذب المال والصحة؟

- الإعلانات -

يعتبر علم الطاقة من أهم العلوم الروحانية. وقبل الغوص في هذا العلم علينا معرفة الطاقة الكونية والداخلية، فالطاقة الكونية هي غير مرئية وغير ثابتة. الطاقة لدى الانسان يمكن أن تكون سلبية أو ايجابية تعتمد بشكل أساسي على الإيمان والتركيز وتستخدم في العلاج والقتال وغيرها من الأمور الحياتية.

يختلف مفهوم علم الطاقة بين بيئة وأخرى وبين معتقد وآخر، فالمسلمون يطلقون عليها اسم “البركة”. البركة هي صفاء الروح والقلب ما يؤثر بشكل إيجابي على مستوى الطاقة في الروح والجسد. أما في الصين يطلقون على هذا العلم اسم “الريكي”. كلمة “ريكي” تتألف من جزأين “ري” أي الطاقة الكونية، و “كي” أي الطاقة الشخصية. عند ممارسة تمارين الريكي تستمد طاقة تسهم في التوازن الجسدي والروحي. فالعلاج بالطاقة يعمل على تفريغ طاقة المريض السلبية وشحنها بطاقة إيجابية.

رواج علم الطاقة حديثاً

يكثر في أيامنا الحديث عن علم الطاقة وأهميتها في جذب المال والصحة والسعادة ونشر الذبذبات الإيجابية في الوقت الذي يشكك البعض في جدوى هذا العام وفعاليته. فهل فعلاً يمكننا جذب الأفضل لحياتنا عبر الطاقة؟

بحسب المراجع المعنية بنشر هذا العلم، تستطيع الطاقة أن تتحكم في قدرات الانسان، فعند ازدياد الطاقة الإيجابية تزداد القدرة على العمل والإنتاج، على عكس الطاقة السلبية التي تؤدي الى الأمراض النفسية والعصبية وكثرة الانفعال. فللحصول على حياة سليمة نفسياً وصحياً يمكن جلب الطاقة عبر التمارين الذاتية أو بمساعدة مختصين.

عدد من العلماء لا يعتبر أن علم الطاقة يتعارض مع الدين لأن الله خلق الطاقة الكونية التي تقسم الى قسمين: الطاقة الإيجابية المتمثلة في الرحمة والمحبة والسلام، والطاقة السلبية المتمثلة بالكره والحسد والأذية وغيرها. فهذه الطاقة موجودة داخل الانسان يمكن تفعيلها وتحريكها بشكل سليم، ما يحقق التوازن النفسي والعقلي. فالشخص الذي يمتلك الطاقة الإيجابية قادر على اتخاذ القرارات وحل المشكلات التي تواجهه ما يجعله ناجح وطموح. اما من يمتلك طاقة سلبية يمتاز بالتشاؤم والعجز وعدم القدرة على العطاء، يضع العراقيل دائماً في وجه تحقيق أهدافه ولا يستطيع تفكيك العقد لحل المشكلات.

استغلال علم الطاقة من قبل البعض

هناك عدد كبير من الدجالين الذين يستغلون هذا العلم بمحاولة خداع الناس واقناعهم بقدرتهم على معالجة الأمراض وجذب المال، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تعج “بالمختصين” الذين يعطون النصائح ويعلمون الخطوات الواجب اتباعها لشحن الطاقة. ولكن ليس كل أولئك مختصين بالفعل، اذ انهم يضمنون معلوماتهم شوائب كثيرة وأفكار غير منطقية يجب العمل على تصويبها. فالمختصون الحقيقيون فقط يمكنهم المساعدة في هذا المجال عبر تحويل طاقة الانسان السلبية الى طاقة إيجابية.

الطاقة الإيجابية بحسب العلماء تعمل على تعديل السلوك، لذلك نرى العديد من القياديين والاداريين يمتلكون مهارات تعديل السلوك وباستطاعتهم شحن موظفيهم بطاقة إيجابية تزيد من قدراتهم الإنتاجية والعملية. لذا يمكننا استنتاج أن التمتع بهذه الذبذبات الايجابية ترفع من نسبة التفاؤل وتؤثر بشكل مباشر في الإنتاج والطموح والقدرة على تحقيق الأهداف، وبالتالي يتحسن الوضع المالي والصحي بشكل تلقائي.

اقرأ أيضا: 7 مجالات صنعت أكثر الناس ثراءً في العالم

قد يعجبك ايضا