يتعلق ببوتين! أوكرانيا تحدد شرطاً “صعباً” للتفاوض مع روسيا

- الإعلانات -

قال أحد كبار مستشاري الرئيس الأوكراني، اليوم الإثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني، إن كييف لم ترفض قط التفاوض مع موسكو وإنها مستعدة لإجراء محادثات مع رئيس روسيا المستقبلي، ولكن ليس فلاديمير بوتين، في حين نفت روسيا تعرضها لخسائر في وحدة لمشاة بحرية شملت مئات الرجال في هجوم شرق أوكرانيا.

وتأتي تعليقات ميخايلو بودولياك، على تويتر عقب تقرير لصحيفة واشنطن بوست يوم السبت 5 نوفمبر/تشرين الثاني، ورد فيه أن حكومة الرئيس الأمريكي جو بايدن كانت تحث قادة أوكرانيا سراً على الإشارة إلى أنها منفتحة على التفاوض مع موسكو.

وكتب بودولياك على تويتر: “لم ترفض أوكرانيا التفاوض قط. موقفنا من التفاوض معروف ومعلن”، قائلاً إن روسيا ينبغي أن تسحب قواتها من أوكرانيا أولاً”.

كما أضاف: “هل بوتين مستعد؟ قطعاً لا. لذلك، نحن واضحون في تقييمنا.. سنتحدث مع الرئيس القادم (لروسيا)”.

روسيا تصدر نفياً نادراً

من جانب آخر قالت وكالة الإعلام الروسية الحكومية إن وزارة الدفاع اتخذت خطوة غير معتادة، اليوم الإثنين، ونفت تقارير لمدونين عسكريين روس أن وحدة لمشاة بحرية تكبدت خسائر بشرية شملت مئات الرجال، في هجوم غير مثمر بشرق أوكرانيا.

الوكالة أوضحت أن الوزارة رفضت تأكيدات المدونين بأن اللواء 155 في أسطول المحيط الهادي قد تكبد “خسائر فادحة لا طائل من ورائها في الأرواح والمعدات”.

ونقلت الوكالة عن الوزارة أنه على العكس، ففي غضون عشرة أيام ماضية، تقدمت الوحدة مسافة خمسة كيلومترات في مواقع دفاعية أوكرانية جنوب غربي دونيتسك.

ونفت الوزارة بشكل خاص، أن قادة اللواء أظهروا عدم كفاءة.

وجاء في البيان أنه “بسبب إجراءات قديرة لقادة الوحدة، لم تتجاوز خسائر مشاة البحرية خلال الفترة المحددة 1% من القوة القتالية، مع إصابة 7% من القوة، وعاد عدد كبير منهم بالفعل إلى الخدمة”.

ويشير الإنكار النادر إلى أن التقارير لمست وتراً حساساً في الشهر التاسع من الحرب، والذي يشهد تعرض القوات الروسية لضغوط شديدة في المناطق الأوكرانية المحتلة جزئياً والتي أعلنت موسكو ضمها، في خطوة نددت بها كييف والغرب ومعظم دول الأمم المتحدة بوصفها غير قانونية.

وتزايد انتقاد المدونين العسكريين الروس، الذين يبلغ عدد متابعي بعضهم إلى نصف مليون أو أكثر على مواقع التواصل الاجتماعي، لإخفاقات جنرالات موسكو منذ أن استعادت أوكرانيا السيطرة على أجزاء كبيرة في شمال شرقي البلاد في سبتمبر/أيلول.

عربي بوست

اقرأ أيضا:

قد يعجبك ايضا