الإعلامية السورية ريما نعيسة تواجه حملة إساءة وشتائم في العراق

- الإعلانات -

الإعلامية السورية ريما نعيسة تواجه حملة إساءة وشتائم في العراق

تعرّضت الصحفية السورية “ريما نعيسة” لحملة من الإساءة والشتائم والطعن بالشرف إثر انتقادها قراراً لوزيرة الاتصالات العراقية “هيام الياسري”.

واعتبرت “نعيسة” التي تعمل كمقدّمة برامج في قناة “الشرقية” العراقية، .خلال تغريدة لها عبر تويتر أن قرار الوزيرة “الياسري” حجب المواقع الإباحية مع وجود “VPN” والتقنيات المتطورة لفك الحظر ليس إلا تغريداً في فضاء لا يسمن ولا يغني من جوع.

لتواجه عقب ذلك موجة من الشتائم والطعن بالشرف. من حسابات تدعم في معظمها أحزاب “الإطار التنسيقي”،طالبت أيضاً بإقالة “نعيسة” من عملها واعتبرت أن آراءها التي تكتبها على تويتر حول الفساد،. نوعاً من التدخل بالشؤون الداخلية العراقية.

في المقابل، انتشرت حملة داعمة لـ”ريما نعيسة” أطلقها ناشطون ومدوّنون اعتبروا مهاجمتها والطعن بشرفها كونها امرأة،. إساءةً كبيرة ومحاولة لكمِّ الأفواه وقمع الحريات الصحفية.

وقالت المذيعة السورية في تغريدة أخرى أنه من غير المستغرب سكوت المنظمات المعنية بالدفاع عن حق التعبير والحريات، لأنها واجهات لأحزاب وسياسيين ومواقفها مدفوعة الثمن وفق حديثها.

وأعربت “نعيسة” عن امتنانها لعشرات المواقف من سياسيين ونخب إعلامية وعراقيين، .معتبرةً أنها ليست معركتها فحسب بل مسألة وجود ترتبط بكل صاحب رأي خصوصاً إذا كانت امرأة وأكّدت أنها ستخوضها مهما كلّفها الأمر.

بدورها، أصدرت منظمة “آيسن” لحقوق الإنسان والتنمية المستدامة اليوم بياناً شجبت فيه الهجمة غير الأخلاقية على الإعلامية “ريما نعيسة” .وأكّدت أنها ترفض حجب الرأي وحرية التعبير معربة عن تضامنها مع مقدّمة البرامج السورية، .ودعت إلى ضرورة تقبل الرأي الآخر .والابتعاد عن الأساليب الرخيصة في النيل من المرأة بشكل خاص والإنسان بشكل عام.

قد يعجبك ايضا