من هم “عجيان البانهوف” السوريين في ألمانيا؟

- الإعلانات -

من هم “عجيان البانهوف” السوريين في ألمانيا؟

في كل محطة في ألمانيا يتجمع مراهقون في بعض الزوايا والجوانب، أغلبهم هاربون من المدرسة وعاطلون عن العمل يطلق عليهم اصطلاحاً “عجيان البانهوف”.

وهو مصطلح أطلقه السوريون في ألمانيا على أولئك المراهقين ممن هم تحت سن الثامنة عشرة. الذين يتخذون من محطات القطار (البانهوف) والأماكن المزدحمة مكاناً لهم لصرف وقتهم في مج السجائر والكحول والتعاطي والتحرش بالفتيات بأقذر العبارات.

ويشبه هؤلاء المراهقين الذين يهربون من المدرسة في سوريا وتجدهم على زوايا الحارات وفي الحدائق يدخنون ويفتعلون المشكلات هنا وهناك.

أما في ألمانيا الذي يبدو أن الظاهرة فيها تنامت وبدأت تقلق عدداً كبيراً من السوريين وذلك لمشاركة مراهقين سوريين كثر في مجموعات مراهقين “عجيان بانهوف”.

عجيان بانهوف” تجدهم يسبون ويشتمون الفتيات ويشغلون الموسيقى الصاخبة. كما يسيرون في مجموعات وهم منتشرون بأعداد كبيرة. في حين لا يقتصرون على جنسية محددة فهم من مختلف الجنسيات لكن أغلبهم مهاجرين. ويشكلون بذلك أشبه ما يكون بمافيات صغيرة باختلاقهم للمشاكل المتكررة.

هذه الفئة لا تقتصر على المراهقين الذكور، إنما أيضاً على المراهقات الصغيرات اللواتي يرتدن هذا المكان للتسلية والتعاطي. وهو فعل أساء كثيراً لعديد من السوريين والعرب في البلاد.

وأكدت تقارير ألمانية أن نسبة قضايا التحرش التي تعرضت لها نساء أوروبيات خلال العطل والأعياد الرسمية والكرنفالات «قام بها متحرشون من أصول عربية وشرقية ومن أعمار صغيرة».

ففي عيد الهالوين الأخير وقعت مشاجرة كبيرة بين بعض المراهقين السوريين والعرب في محطة قطار في مدينة نورنبيرغ حول فتاة مراهقة ترتاد المحطة.

تعليقاً على الحادثة يقول “محسن” (42 عام) «أصبحنا نخاف على أولادنا من هؤلاء المراهقين. فأنا شخصيّاً أفضّل أن أرافق أطفالي إلى المحطة حتى لا يحتكّوا أو يرافقوا مثل هؤلاء. إنهم يسيئون لسمعة أطفالنا في البلاد وينقلون صورة سيئة عنا».

بين الحرية وانتهاك الآخرين

يخلط هؤلاء المراهقون كغيرهم من مهاجرين جدد بين الحرية التي يكفلها ويحميها القانون وبين خصوصية وحقوق الآخرين.

حيث يعتبر البعض المعاكسة في الشارع ظاهرة عادية، لكنها في حقيقة الأمر فعل يعاقب عليه القانون الألماني كما القانون السوري. في حين يجدها البعض إحدى أنواع الحرية المكفولة بالقانون.

لا يكتفي المراهقون هنا بالتحرش فقط أو التعاطي إنما يمارسون خرقاً للقوانين بشكل متكرر. فتجدهم أغلب الوقت سكارى ولا يملكون تذاكر. ففي 30 تشرين أول الفائت قام سوري لم يكن يحمل تذكرة صالحة بطعن مفتش تذاكر في مدينة دريسدن ومثل تلك الحوادث تتكرر بشكل لا حصر له.

حال السوريين في المغترب مثل صف فيه مجموعة من الطلاب بينهم من هو كسول ومن هو مشاغب ومن هو هادئ. وبينهم أيضاً من هو متفوق وناجح ويضرب المثل به. لكن للأسف في كثير من المجتمعات حتى في ألمانيا ذاتها تؤدي الأفعال السيئة التي يقوم بها أفراد من جنسية معينة إلى تنميط كل حملة هذه الجنسية أحياناً.

يذكر أنه يوجد في ألمانيا آلاف الأطباء السوريين الذين يعملون في مختلف المشافي والمراكز الطبية، إضافة لمهندسين وأكاديميين وأساتذة جامعات حققوا نجاحات باهرة في أعمالهم. وعلى مايبدو أيضاً أن عجيان بانهوف حققوا نجاحات أيضاً في أعمالهم (وتفوّقوا فيها) حتى أصبحوا (يمتلكون شهرة كبيرة).

سناك سوري _ شاهر جوهر

اقرأ ايضاً:أمريكي يفوز بملياري دولار باليانصيب من ورقة اشتراها من بائع سوري

 

قد يعجبك ايضا