أرباحها أكبر من المواد الطبية… مستحضرات التجميل باب رزق لصيدليات اللاذقية

- الإعلانات -

تتكل الصيدليات في سوريا على بيع المتممات الغذائية ولوازم الأطفال ومستحضرات التجميل، بما في ذلك أقلام الحمرة والبودرة، لتحقيق أرباح تساعد أصحابها في الاستمرار بإدارة أعمالهم. خاصّة مع ارتفاع صرخة عدد كبير من أصحاب الصيدليات الذين يهيئون انفسهم الى مرحلة “الإفلاس”. في ظل انقطاع الأدوية من الأسواق.

صحيفة “تشرين” المحلية نقلت عن عدد من الصيادلة في اللاذقية، بأن مرابح مستحضرات التجميل أكبر من المواد الطبية. وهي مطلوبة كثيراً لا سيما معاجين الأسنان والشامبوهات والكريمات الواقية من الشمس ومقويات الأظافر.

زينة المرأة

وأبدى بعض الصيادلة الآخرون انزعاجهم من إدخال زينة المرأة إلى الصيدليات. لافتين إلى أن هذه المواد لها محال بيع مخصصة.

وساهم فقدان أنواع عديدة من الأدوية وارتفاع أسعارها، في دفع الصيدليات إلى التوسع في بيع مستحضرات التجميل للحفاظ على هامش ربح معقول. بحسب الشهادات التي نقلتها الصحيفة.

من جهته، أشار نقيب صيادلة اللاذقية محمود شبار، إلى أن بيع مستحضرات التجميل المرخصة في الصيدليات مسموح به. ويحقق أرباحاً أكبر من بيع الأدوية.

ولم يعلق شبار على فكرة انقطاع الأدوية، لكنه أشار إلى أن الصيدلي لديه الصلاحية لتركيب الدواء في مخبره، بموجب وصفة طبية دقيقة من الطبيب المختص، أو بحسب الدستور العالمي المعتمد لتركيب الأدوية.

أما بالنسبة للأهالي، فأبدت بعض السيدات اللواتي تواصلت معهن الصحيفة، ارتياحهن لفكرة بيع هذه المستحضرات في الصيدليات، كون الصيدلي لديه خبرة ويمكن الوثوق بنصيحته. في حين تخوفت أخريات من انصراف الصيادلة للاهتمام بأدوات التجميل التي تدر أرباحاً عوض الانشغال بتوفير الأدوية.

ونهاية العام الفائت، رفعت وزارة الصحة، أسعار الأدوية بنسبة تجاوزت الـ 30 في المئة. وهي الزيادة الثانية في العام ذاته بعدما رفعت أسعار الأدوية أيضاً في شهر حزيران 30 في المئة.

وتعاني الصيدليات نقصاً كبيراً في الأدوية والمواد الطبية على اختلاف أنواعها. ما دفع الأهالي للتوجه إلى السوق السوداء للحصول على أدويتهم بأسعار قُدرت بأضعاف الأسعار المحددة من قبل “وزارة الصحة”.ما رفعت أسعار الأدوية أيضاً في شهر حزيران 30%.

بزنس2بزنس

اقرأ أيضا: مبيعات الشاي والقهوة انخفضت لارتفاع أسعارها.. فماذا يشرب السوريون

قد يعجبك ايضا