لحمايتها من التجار التموين تضع تسعيرة محددة للبرغل والعدس

- الإعلانات -

وضعت “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” تسعيرة جديدة لمادتي البرغل والعدس المجروش، بعد السماح باستيرادها مؤخراً.

ونقلت صحيفة “البعث” عن مدير الأسعار في الوزارة نضال مقصود، إنه تمت إضافة البقوليات إلى نشرة أسعاد المواد الأساسية التي تصدرها الوزارة كل 15 يوماً.

وبين مقصود إن إضافة كل من العدس المجروش والبرغل إلى النشرة جاء في ضوء السماح باستيرادها مؤخراً، وتحديد سقف السعر يهدف لمنع رفع أسعارها من قبل التجار، مؤكداً أن أسعار بقية المواد في النشرة الجديدة لم تختلف عن النشرة السابقة.

وسمحت “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” في 27 تشرين الأول الماضي، باستيراد العدس المجروش والحب والحمص اليابس والفاصولياء الجافة، لمدة ستة أشهر فقط.

وحددت النشرة التي أصدرتها الوزارة يوم السبت 12 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، سعر الكيلوغرام الواحد من السكر بـ 4600 ليرة، والرز الصيني 4400 ليرة، وليتر الزيت النباتي 15 ألف ليرة، وكيلوغرام الشاي 45000، والبن 40000، والطحين الزيرو 3200، كما حددت سعر البرغل بـ 6000 ليرة، والعدس المجروش 8000 ليرة.

وتابع مقصود أن الأسعار تحدد بناء على دراسة التكاليف الفعلية الحقيقية، ويؤخذ بعين الاعتبار سعر البضاعة ببلد المنشأ يضاف إليها أجور النقل الخارجي والتأمين، وتكاليف النقل والتوزيع داخلياً، فكافة التكاليف المدفوعة والموثقة أصولاً يؤخذ بها، علماً أن الأسعار تناقش مع اتحاد غرف التجارة وكبار المنتجين والمستوردين، وعدة جهات مسؤولة عن دراسة التكاليف.

وبحسب نشرة أصدرتها الوزارة في 12 تشرين الأول الماضي، تم تحديد سعر كيلو السكر المعبأ بـ 4600 ليرة سورية، والدوغما 4400 ليرة، زيت دوار الشمس بـ14 ألف ليرة سورية، والسمن النباتي 15 ألف ليرة، والشاي سوبر بيكو معبأ إكسترا 42 ألف ليرة، و شاي سوبر بيكو 40 ألف، و شاي بيكو 38 ألف ليرة، والبن المطحون أول دوغما بـ40 ألف ليرة.

وأقرّ “مجلس الوزراء” في كانون الأول (ديسمبر) 2019، قيام “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” بتحديد أسعار المواد الغذائية المستوردة الممولة وغير الممولة من “مصرف سورية المركزي”.

وتشهد أسعار السلع الغذائية الأساسية ارتفاعات متواصلة بشكل شبه يومي، تزامناً مع بطء إيصال المخصصات من مادة السكر والرز والزيت عبر “السورية للتجارة”، الأمر الذي يحد من القدرة الشرائية للمواطنين ويؤدي لتخفيض الاستهلاك والطلب أيضاً.

اقرأ أيضا: عفو عام

قد يعجبك ايضا