امرأة تقود عصابة لبيع الذهب «المغشوش» وصاغة يقعون ضحيتها

- الإعلانات -

دمشق: امرأة تقود عصابة لبيع الذهب «المغشوش» وصاغة يقعون ضحيتها

كشف رئيس جمعية الصاغة وصنع المجوهرات بدمشق غسان جزماتي أن الجهات الأمنية ألقت القبض على عصابة تمتهن تزوير وغش الذهب وبيعه لمحلات الصاغة.

ووفق ما صرح به جزماتي لـ«الوطن» فقد تم القبض على سيدة قامت ببيع ذهب برازيلي لمحلات صاغة على أنه ذهب حقيقي، وذلك بعد قيامها مع أفراد العصابة المشاركين لها بنزع (حبسة) طوق ذهب حقيقي عليه الدمغة، ووضعها على طوق ذهب برازيلي، وتزوير فاتورة باسم محل ذهب وهمي مدون فيها وزن طوق الذهب البرازيلي ذاته، بحيث تكون الفاتورة مطابقة بالوزن للطوق.

وأضاف جزماني إنهم قاموا ببيع قرابة ١٢ طوق ذهب لأصحاب محلات ذهب موجودة في الأرياف والضواحي، لعلمهم بأن أغلبية أصحاب هذه المحلات ليسوا من ذوي الخبرة، حيث تقصدوا عدم البيع في السوق المركزي في دمشق لكيلا يتم كشفهم، وكانت أوزان أطواق الذهب المغشوش تتراوح بين ١٧ و٢٠ غراماً، ما تسبب بخسائر كبيرة لأصحاب المحلات الذين تعرضوا للغش.

وشدد جزماتي على جميع محلات الصاغة بضرورة مطالبة الزبون ببيانات الهوية والحصول على رقم الهاتف والتأكد من أن الرقم حقيقي وليس وهمياً، مضيفاً إن الذهب البرازيلي ليس بذهب حقيقي على الإطلاق وقد أوضحت الجمعية هذا الأمر في أكثر من تعميم، وأنه نوع من المعادن مغطس بماء الذهب، ما يوجب على الجهات المعنية إلزام أصحاب المحلات التي تبيع هذا النوع بكتابة عبارة مجوهرات تقليدية بدلاً من ذهب برازيلي.

وفي سياق آخر بينّ رئيس جمعية الصاغة أن الأسواق تشهد عودة عدد من أصحاب المحلات والورش إلى المهنة في الآونة الأخيرة ومنهم من كان مسافراً أو ممن تسرحوا من الخدمة العسكرية بالتزامن مع الاستقرار في البلد ما ساهم بتحسن نشاط أسواق الذهب في سورية.

وأوضح جزماتي أن الجمعية تدمغ يومياً قرابة ٢ كيلو غرام ذهب لأصحاب الورش بعد أن كانت قد شهدت حالة ركود في أوقات سابقة، لافتاً إلى عودة دخول الذهب الخام إلى الأسواق قادماً من بيروت عبر المنافذ الحدودية البرية أو من دبي عبر مطار دمشق الدولي وذلك بعد التخفيف من الإجراءات الاحترازية التي فرضت عند انتشار فيروس كورونا.

وأضاف جزماتي إن حركة المبيع تعتبر جيدة حالياً في الأسواق وذلك نتيجة ارتفاع أسعار الذهب حيث اعتاد المواطنون التوجه لشراء الذهب عند بدء ارتفاع أسعاره، مبيناً أن أغلبية الذهب الذي يباع حالياً هو من المصاغ والحلي الذهبية، على حين يشكل ذهب الادخار قرابة ٢٠ بالمئة من حركة المبيعات.

وكانت قد سجلت الليرة الذهبية السورية سعراً وصل إلى 2.200 مليون ليرة سورية على حين وصلت الأونصة الذهبية السورية إلى 9.100 ملايين ليرة سورية، حيث ارتفع سعر غرام الذهب في آخر نشرة لجمعية الصاغة بحوالى ١٥ ألف ليرة سورية خلال أسبوع ووصل إلى ٢٥٠ ألف ليرة سورية لغرام الذهب عيار /٢١/ وفق نشرة أسعار أمس.

وحسب جزماتي فإن سعر الذهب يرتفع محلياً متأثراً بارتفاع سعر الأونصة الذهبية العالمية والتي وصلت إلى ١١٧٣ دولاراً، مع توقعات بتجاوزها حدود ١٨٠٠ دولار خلال الأيام القادمة نتيجة ارتفاع معدلات التضخم في أميركا ما أدى لإقبال الزبائن على شراء الذهب كملاذ آمن في الأسواق الأميركية والعالمية.
الوطن

 

اقرأ ايضاً:مسؤول أمريكي يكشف مدة بقاء قوات بلاده في سوريا

 

قد يعجبك ايضا