8658 عاماً.. أطول مدة عقاب في العالم على الداعية التركي الراقص المثير للجدل!

- الإعلانات -

8658 عاماً.. أطول مدة عقاب في العالم على الداعية التركي الراقص المثير للجدل!

أصدرت السلطات القضائية في تركيا أحكاماً مشددة على الناشر والداعية التركي المثير للجدل عدنان أوكتار، والمعروف أيضاً باسم هارون يحيى، على خلفية تهمٍّ كثيرة ومختلفة.

وقضت المحكمة الجنائية الثلاثين العليا في مدينة إسطنبول، بسجن أوكتار لمدّة 891 عاماً لارتكابه ستّة جرائم بينها تشكيل عصابة إجرامية والاعتداء الجنسي وتخزين بيانات شخصية لم يكن من حقه الاحتفاظ بها ومنع أعضاء عصابته من حق التعليم وحجز حريتهم الشخصية، إضافة لعشرات الجرائم الأخرى ليبلغ عدد سنوات سجنه 8658 عاماً وهي مدّة سجن تعد الأطول في تركيا والعالم.

وأكّد المحامي التركي أنس كاباضاي أن “هذه العقوبة التي تقضي بالسجن لمدّة تتجاوز 86 قرناً تشبه عقوبة السجن المؤبد مدى الحياة”، وهو حكم يواجهه أوكتار مع 14 متهما آخرين هم جزء من شبكة مكونة من 215 شخصاً، بينهم 72 يقبعون خلف القبضان وقد مهّدت المحكمة الجنائية الثلاثين العليا يوم أمس لإطلاق سراح 68 متهماً منهم عقب تبرئتهم.

وقال كاباضاي إن “أوكتار والمتهمين الآخرين سيقضون كلّ حياتهم في السجن، نظراً لأن الأحكام الصادرة بحقهم تقضي بسجنهم لوقتٍ طويلٍ للغاية”، مضيفاً أن “عقوبتهم لا تختلف عن أحكام السجن المؤبد مدى الحياة”.

وكان الإعلان عن أول حكم في محاكمة أوكتار وأتباعه في يناير/كانون الثاني 2021، لكن محكمة الاستئناف نقضت الحكم، بسبب أوجه قصور قانونية، وأمرت بإعادة المحاكمة.

ومهد حكم محكمة الاستئناف الطريق أمام 68 متهمًا لإخلاء سبيلهم بسبب الوقت الذي أمضوه في الحجز حتى موعد المحاكمة وعوامل أخرى، في حين أمرت المحكمة بالاحتجاز المطول لأوكتار ورفاقه المقربين.

واستؤنف الادعاء الحكم بالإفراج، وتم اعتقال المدعى عليهم الذين أُمر بالإفراج عنهم مرة أخرى عندما قبلت المحكمة الاعتراض، إذ بدأت إعادة المحاكمة منذ أوائل عام 2022.

وكانت للقضاة كلمتهم الأخيرة في مصير 215 متهمًا، بينهم 72 رهن الاحتجاز، إذ قضت المحكمة بمعاقبة أوكتار بالسجن 891 عامًا بتهم إدارة منظمة إجرامية، والاعتداء الجنسي، والحرمان من حقوق التعليم، والتعذيب، والاختطاف، والتخزين غير القانوني للبيانات الشخصية.

وكان عدنان أوكتار اشتهر بتقديم برامج ذات مظهر ديني بث خلالها الكثير من الآراء والتصرفات الشاذة والمخلة، واعتقل عدة مرات، كان آخرها عام 2018 مع أفراد جماعته بسبب عدد كبير من الشبهات، وحكم عليه في 2021 بالسجن 1075 عامًا بسبب ثبوت ارتكابه جرائم جنسية.

كما يواجه وأتباعه تهما أخرى -حسب صحيفة “يني شفق” التركية، بينها “استغلال المشاعر والمعتقدات الدينية بغرض الاحتيال، وانتهاك حرمة الحياة الخاصة، والتزوير، ومخالفة قوانين مكافحة الإرهاب والتهريب، من خلال تنظيم يحمل اسم عدنان أوكتار”.

اقرأ ايضاً:بعد 17 عام.. صينية تكتشف أن ابنها ما زال على قيد الحياة

قد يعجبك ايضا